انتفضت من مكاني و قلت بعصبية:
_يكفي يا أمي، ليس لهذه الدرجة، لن أسمح لك أن تتحدثي عنها بهذه الطريقة.
قالت:_أصبحت على أمك الآن بسبب ابنة الشارع تلك، لما لا تفكر مثلي، هي عاشت حياتها كلها بالم، هل تظن أنها تعلمت أصول التربية و الأخلاق و لما لا تتبع نهج والديها اللذان لا بد أنهخليا عنها نتيجة المعصية، إنها فتاة بلا شرف، توقف عن الدفاع عنها.
-
قصة نبي الله سليمانoctobre 12, 2025
-
مبارح بليل بقلمavril 15, 2025
-
شاب سعودي يحكيavril 2, 2025
لم أشعر بنفسي حتى قلبت الطاولة التي أمامي ثم جلست من جديد بوع تنهمر على خدي و أنا أقول :_أمي أيعجبك أن تراني حزينا هكذا، مهموما و مكسور الخاطر، لما كل هذا ، ما الذي فعلته أنا لأستحق كل هذا؟ أو ما الذي فعلته سلمى كي نعاني معا….
قاطع كلامي رن جرس الباب، ذهبت لفتحه فإذا ب….
الجـزء الثـالث من هـناااااا
رواية احمد وسلمي لم تأتي أمي لحفل زفافي الجزء الثالث و الأخير
فتحت الباب فإذا بمها صديقة سلمى هي من جاءت، قالت لي فور رؤيتي:_أحمد يجب أن نتحدث في موضوع هام.
قلت لها:_حسنا، انتطريني سآتي فورا.
ما إن لمحتها أمي حتى جاءت مسرعة تقول لي:_من هذه الفتاة، لا بد أنها صديقة تلك الفتاة عد_يمة الشرف.
سمعتها مها فردت فورا :_حقا؟ سنرى من…..
قاطعتها و قلت:_مها، اهدئي، إنها أمي.
قالت بعصبية:_إذن أخبرها لا تتدخل في أمور لا تعنيها يا أحمد.ثم ذهبت مسرعة، كانت مها فتاة قوية الشخصية و لا تترك أي أحد يؤذيها مهما كان، لحقت بها و قلت:_أخبريني، ماذا حدث؟
قالت:_في الحقيقة، يجبأن تعرف أن سلمى….
في تلك اللحظة جاءت سلمى و قالت بتر:_مها جاءت لتؤكد كلامي بالأمس لا غير.
لكن مها يبدو أنها لم يعجبها كا فعلته فانصرفته، فقلت :_لكنني لن أصدق حتى إن طلبتي من جميع صديقاتك أن يخبرنني ذلك.
قالت:_لماذا؟
قلت لها بابت :
_أنت فتاة مسلمة، محجبة، أنا أعرفك جيدا إن كنت ستفعلين أي شيء لن تخافي لكنك ستحترمين دينك، حجابك، لكنك أتعلمين أنت الآن بدأت تخطئين عنا كذبت علي.
قالت بابت حزينة:_الشيء الوحيد الذي لم يتغير بك منذ عرفتك، هو ثقتك بي، لكن هذا لن يشفع لك.
كادت أن تذهب لكنني أوقفتها قائلا:_لا يمكنك أن تذهبي لأي مكان، ستعودين إلى منزلك.
قالت بحزن:_تقصد منزلك؟
قلت لها:_هل هذا ما يهم الآن؟ يجب أن تبقي تحت ناظري إلى أن تلدي، بعد ذلك نقرر في موضوعنا، لا يمكنك الرفض تعلمين ذلك.
قالت:_من الأفضل،أن تدعني أذهب، لأن الأمور لن تكون على ما يرام.
“إن كانت ستبقى هي، أنا الأخرى سأبقى”
كان ص أمي، لن تفترق عني حتى تخرب عائلتي على ما يبدو،قلت لها:_أمي، أرجوك هل هذا وقت هذا الكلام…….
قاطعتني قائلة:
_هل ستطرد أمك الآن من منزلك من أجل زوجتك؟
كنت سأرد لكن سلمى سبقتني:_إنها مجرد تسعة أشهر، بعد ذلك كل في طريقه.
ثم دخلت المنزل و تركتني مدهوشا، الآن زاد يقيني أنها لن تسامحني، أنها تريد الطـ،ـلاق.
لم نكن نتحدث كثيرا، أما هي و أمي كانا بينهما حرب باردة، كانت تبدأها أمي لكن سلمى لا تكملها، لم أستطع أن أترك أمي تذهب لأن أبي كان مسافرا،كنت أعلم أن سلمى تخفي عني شيئا ما،لا بد أن هناك ما يبرر تصرفاتها.
ذات يوم، عدت إلى المنزل فجاءت إلي سلمى و هي ت ب الوثائق في يديها و هي تقول بعصبية:_إذن كل الكلام الذي قلته ذلك اليوم كان كذب، أنت تأكدت بنفسك لهذا أصريت على عودتي و لا أعلم حتى كيف قمت بفعل ذلك؟
ترت بعد كلامها فقد عرفت ما أخفيه للأسف فقلت :_لا أنا لم أكذب عليك ذلك اليوم، أنا قمت بالتحاليل بعد عودتك، فقط اسمعيني، في الحقيقة……
فيتلك اللحظة سمعت كأن شيئا وقع في المطبخ فذهبت مسرعافي اتجاه الص و لحقتني سلمى فإذا بها أمي قد أغمي عليها، أرسلنا في طلب الطبيب و أخبرنا أن الأمر ليس خطيرا و أنه يمكننا الاعتناء بها في المنزل ليس بالضرورة أخذها للمستشفى، مرت أيام و أمي مريضة و الطبيب كان يعيد نفس كلامه بل أضاف أن المرض قد يكون نفسي، أخذت سلمى إجازة من عملها قد تقابلها، أما أمي فكانت تفتح عينيها أحيانا تنظر إلينا ثم تغلقهما و تمتم بكلام غير مفهوم و لم تكن تأكل إلا الشيء اليسر، لم أستطع إخفاء الأمر على أبي أكثر من ذلك فأخبرته و جاء مسرعا.