رواية واحدة بواحدة بقلم محمد عصام
#تأليف_علومنـجي
-حتي لو عرفتي أن هو السبب في الحــ,,ــادثه بتاعتك
-
لبان الدكرjuin 20, 2026
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
الجمله كانت بتتكر في أذنها كتير جدا ، كانت بتصــ,,ــرخ ومش مصدقه ، ليه الأنتقــ,,ــام يعمل كده
-معقوله الأنتقــ,,ــام يخليه يعمل فيا كده ، معقوله هو ، وليه مش هو ، ما ده اللي فضــ,,ــحني بدون سبب ، ده اللي دمر حياتي ، انا السبب في موت أخته معقوله ؟ ، روح قصاد روح ، معقوله البني أدم كلب كده
بدأت تنظر علي قدمها المبتوره
-ومالك زعلانه ليه ، ده نصيبك لأنك ظلمتي ومستنتيش ربنا يجيلك حقك ، فكرتي تنتقمي بنفس الســ,,ــلاح اللي انتقــ,,ــم منك فيه وهو الشرف ، أها أنتي زودتيها ، صورتي واحده بدون ما تعمل حاجه وكنتي السبب في موتها ، فضــ,,ــحتيه وعملتي كل اللي في دماغك ، ساعدتي عــ,,ــدوه يوصل للي هو عاوزه بدون ما تعرفي يا هبله ، كل اللي جنبك سابك ، حتي أمك وأخواتك أتبروا منك ، ليه كده يا ملك
***
أسامه كان في مكتبه في الشركه ، دخل المحامي ليه
-كده الشركه مبقاش فيها حد ليه صله ب أدم
-كويس جدا ، كده نقدر نقول مبروك الشركه لينا
-الولد انا سفرته في فرع روما بره ، البوليــ,,ــس مش هيعرف يوصل له
-محضر القضيه الليــ,,ــله هيتقفل
وقف أسامه وأتحرك وجلس أمام المحامي وقاله
-ملك
-مالها
-مينفعشي أسحب القضيه اللي رفعتها علشان أطلــ,,ــقها ؟
-ينفع ، بس ليه
-عاوزها علي ذمتي ، أنا ظلــ,,ــمتها كتير وجه الوقت اللي أعوضها فيه كل شئ
-هشوف انا الموضوع ده
-تم
دخلت ملك بالكرسي المتحرك البيت بتاعها ، كانت أمها في أنتظارها هي وأخواتها وبيبكوا ، قربت أمها عليها وهي بتحــ,,ــضنها
-مكنتش قادره أشوفك يا ملك
ساعه كامله بكاء متواصل ، دخلت ملك حجرتها وأختها ساعدتها ترقد علي الســ,,ــرير ، بدأت تفكر لواحدها
-معقوله هترجعي تنتقــ,,ــمي منه تاني ؟
مسحت دموعها وبدأت تلمس قدمها بأيدها وتبكي
-معقوله هتنسي الأعــ,,ــاقه الابديه دي
فتحت الفون بتاعها وشاهدت أتصال اسامه اكتر من مره
– انتي كمان الانتقام عماكي ، خلاكي ضحيتي ب بنت علشان تثبتي براءتك ، مع انك كنتي واثقه أن ربنا واحده قادر يرجع حقك ، ليه كده يا ملك ، ليه دــ,,ــمــ,,ــرتي نفسك
*** »
أسامه كان جالس علي قــ,,ــبر أخته سندس بيبكي
فلاش باك
أسامه عمره ٢٠ عام هو وأدم داخل كافيه الكليه مع أصدقائهم ليلفظ صديق لأدم
-وأنت يا أدم مش ناوي تغير من أسلوبك كل الكليه كرهتك يا جدع
ليرد أسامه عليه بعصــ,,ــبيه
-مفيش حد يقدر يغير شخصيته وبعدين متعممشي ، لأن الكليه كلها إلا واحد وهو أنا
ابتسم أدم ليهم ولفظ
-عادي أما أبقي منبوذ بس أهم اجبر الكل يحترمني وأحقك اللي ف دماغي
-كلامك صح يا صاحبي
-طبلوا لبعض ، ما انتم الاتنين شغالين مطبلين لبعض
عوده
-يمكن انا عمري ما فكرت أني أغدر بيه ، بس هو نسي كل حاجه بينا نسي صداقه دامت ٦ سنين ، نسي حبي ليه وأنه أخ ليا ، بس مش مستغرب لأن قابيل قــ,,ــتل هابيل اللي. من لحمه و دــ,,ــمه يبقي هو مش هيغدر بيا ؟ ، مكنتش متخيل في يوم أننا هنعمل في بعض كده ، أه ، عاوز أقولك يا سندس من الليــ,,ــله أقدر أقولك حقك رجع يا أختي عاوزك ترتاحي لأن حقك رجع
بدأ يبكي
صوت رجال شرطه كانوا خلفه ، وهو كان بيبكي مش مصدوم علي اللي عمله
-مطلوب بالقــ,,ــبض عليك في قضية قــ,,ــتل أدم مرشدي علي الحنفي
اتحرك أسامه معاهم وهو بيبكي
فلاش باك
دخل حجرة أدم وهو لابس لبس ممرض ، أدم أنصدــ,,ــم أول ما شافه
-يا حراااس
بدأ يصرخ وينادي علي الأمن ، بس أسامه كان بيقرب منه
-عاوز أنسي كل حاجه حلوه قدمتهالك ، عاوز أنسي غــ,,ــدرك ليا ، عاوز أنساااااك
قرب من أدم وأخرج آله حاده وظل يضرب في أدم بقوه
-دي علي السنين الحلوه اللي كانت معايا ، ودي علي غــ,,ــدرك ليا ، ودي علي مــ,,ــوت اختي اللي أنت السبب فيه ، ودي علي كل لحظه أنا اعتبرتك فيها أخ
كان بيبكي وخرج بسرعه ومن الخوف نسي السكــ,,ــين اللي بيضــــ,,رب بيها
اتحرك بسرعه وخرج وركب سيارته وكان بيبكي ومش مصدق اللي عمله في صاحبه
« لم يكُن شيئاً عابراً في حيـاتي لأنساه بهذهِ السهولة، لم يكُن حلم عابر أو هواء لنتنسم به أو حتي شخص قد مر علي حياتي وانتهي لا والله، هذا الشخص دمعت عيناي لأجلهُ بل خسرت كل شئ من أجله، هذا الشخص سجدت أدعو لهُ وحققت له ما تمني ، اتخدته لي صديق بل أخ لي ، قدرته علي نفسي حق قدرها ، هذا الشخص أخذ مِن عُمري الكثير ومن صداقتي الكثير ومن حلمي الكثير ووجعي الكثير وألمي الكثير وحياتي الكثير ، هذا الشخص أصبح سبب تعــ,,ــاستي وانقضاء حياتي ، وسوف يكون سبب موتي ، فلا صداقه تدوووم ولا حب قد يدوم بين صديقين إلا وسيسقي بكأس الغيره والطمع « » »
عوده
ملك في حجرتها بتقرأ في المصحف وبتصلي علي الكرسي المتحرك
-يارب انا عارفه اني ظلمت نفسي ، يارب ظني فيك كل الخير
أسامه في الزنزانه الفرديه بمفرده راقد علي الأرض زي الطفل في بطن أمه
-اتنين مره أدخل هنا ، اول مره كنت أستحق ادخل ومخرجشي ، يوم ما ظلمت بنت لأجل احقق ملزاتي ، والمره دي علشان قــ,,ــتلت واحد كنت بعتبره أعز صديق ليا ، انا غلطت وكان لازم أعمل كده من زمان ،يا رب انت عالم ان كنت عالم غير العالم ما كنتش اعرف يعني ايه صدق او يعني ايه حب يعني ايه صداقه، يمكن حياتي دلوقت تغيرت وصعب انها ترجع زي الاول بس حلم الوحيد وامنيتي انك تسامحني، » نهايتي هتبقى بين اربع حيطان عكس عمري اللي عيشته بين قصور شركات »
ملك في حجرتها معزوله عن اي حد بتصلي وبتحاول تخفف الذنب اللي حصل بسببها ، لأن ربنا انتقــ,,ــم منها في بتر رجليها ومــ,,ــوت أبوها
يوم تنفيذ الحكم ، تم الحكم بالاعــ,,ــدام علي اسامه وقبل تنفيذ العــ,,ــقاب طلب من المحامي أن ملك تحضر له ضروري لانه عاوز يخبرها بشئ ، بالفعل اتحرك المحامي وألح علي ملك واتحركت ملك بالكرسي المتحرك ودخلت حجرة الانتظار ليدخل أسامه ب بدلة الأعــ,,ــدام
-شوفت النهايه ، انتهت الحرب اللي بينا وفي الأخر انتهت بمــ,,ــوت أبطال اللعبه
اتحرك أسامه عليها وهو بيبكي
-صدقيني لو كنت أعرف أن النهايه كده ، كنت استعديت ليها بقوه
-ربك يمهل ولا يهمل
-ملك عاوزك تسامحيني
ابتسمت ملك ولفظت بإستهزاء
-سامحتك من أول ما عرفت أن أنت اللي عملت فيا كده ، مسمحاك
-طب ممكن كمان طلب
-اتفضل
-عاوز أحضنك
-أنتي مش علي ذمتي علشان تحــ,,ــضني
-في نظرك مش علي ذمتك بس ف نظر الحكومه انتي علي ذمتي ، انتي هتورثي ثلثين املاكي بعد تنفيذ الحكم ، وطلبي الاخير اني تحافظي علي أمي وابويا وتخلي بالك منهم
-الظلم نهايته وحشه قوي مكنتش أعرف ان التوبه بيجي من وراها مفاجاءات
اتحركت ملك من الحبــ,,ــس بالكرسي وهو بيبكي وكان نفسه تحــ,,ــضنه
بدأت ملك تتحدث عن الاحداث اللي حصلت وهي بتكتب بعض كلماتها
-أيها القلب المسكين .. أنهكتك بوارق الشهوات ولذات الانتــ,,ــقام .. وأجهدتك قــ,,ــيود السيئات .. ولم تستحي من مولاك في الخلوات أو في العلن.. كلما لآح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلى الظلمات ونسيت رب السموات .. إنتبه أيها القلب العليل .. إنهض من فــ,,ــراش غفلاتك وحــ,,ــطم قيــ,,ــودك وإبكي على ذنوبك واثأر من شيطانك وحاصر سيئــ,,ــاتك و دع لذات انتقــ,,ــامك من عدوك .. متى أرى دموع التوبة؟ ما هي هذه الحياه ، غريبة هي الأيام، عندما نملك السعادة لا نشعر بها ونعتقد أننا من التعساء ، نحاوط الاخطاء في كف الانحاء من أجل تحقيق أهداف تؤدي بنا الي الهلاك ولكن ما أن تغادرنا تلك السعادة التي لم نقدرها حق قدرها احتجاجاً ربما علينا حتى تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي فنعلم أن الألم هو القاعدة وما عداها هو هو الشــ,,ــذوذ عن القاعدة ، وان هذا الذي يحدث لنا من آفات الظلم فهي عدالة من السماء ، فأن انتظرنا واستشدنا بقوله لعل أن جاء الحق لنا ولم نندم ساعة لأن لا يفيد الندم على ما أضعنا وما فقدنا
اتحرك أسامه مع الرجال لتنفيذ الحكم وكان تارك رساله علي جدار السجـــ,ن يقول فيها
-« نرحل أحياناً لأنّ كُل شيء قد انتهى ولن يعود مثل ما كان »
بعد مرور شهر تدخل ملك شركة أسامه علي الكرسي المتحرك وتدخل مكتبه لتشاهد صورته هو وأدم مع بعض وتبتسم
الي اللقاء في قصه جديده
تعمدت اعمل النهايه كده لأن كل شخص غلط لازم ينال حق غلطه وان دي المفروض النهايه العادله لكل شخص ويارب اكون قدرت أوضح أن اللي بيفكر في الانتــ,,ــقام بتكون نهايته زفت
القصه المفروض يبقي ليها جزء تاني بس ملقيتش نهايه كويسه غير دي فاعذروني علي التأخير ده بسبب عودة الدراسه وكانت فكرة الجزء التاني أن أدم هيتجوزها و هتعيش معاه وهيعــ,,ــذبها ويكرهها وان أسامه هيروح لحاله تانيه وهي أن يهتم بنفسه ويطور من نفسه ويرجع حقه ، ويرجع الانتقام من جديد في واحده ب واحده لأن الإنسان دائما كده عمره ما بيتعظ بس انا قررت ابعد عن الكتابه الشهر ده وارجع لكم بعد شهر كده بقصه جديده
تمت