قصة كاملة بقلم نسرين
اسمي عاصم، عمري 35 سنة، حكايتي ابتدت من سنين فاتوا، يوم ما رجعت من
الشغل ولقيت البيت مقلوب علشان اختي الصغيرة اتأخرت في الدرس. طلعت انا وأمي ندور عليها طول الليل، لحد ما جالنا اتصال من قسم البوليس ادونا عنوان، رحنا ليه، لاقينا اختي متب.هدلة وجن.بها واحد، كان س.كران وباين إنه اع.تدي عليها. اخدنا اختي المستشفى وعملنا مح.ضر.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
سيف كان شاب في العشرينات، طايش، شرب واخد مخ.در.ات مع اصحابه.
مشينا في أحبال المحاكم، وتدخلت اسرته بنفوذهم وتم جواز اختي بسيف رغم اعتراضي، بس أمي كانت شايفه إن الجواز ستره ليها،
وياريت ما اتجوزت.
كنت مستغرب ايه القانون الي يخلي المغنص.ب يتجوزها
اختي ماقدرتش تستحمل تعيش مع مغت.صبها في بيت واحد، انت.حرت بعد اسبوع جواز منه.
من يومها امي بقت تنام وتصحى على ال.ثار، انها لازم ت.نت.قم من اخته، وتدوق
امه نفس الكاس الي داقته.
سيف واهله عزلوا وراحوا مكان بعيد. بس فضلت ادور عليهم لحد ما لاقيته.
أمي حالها ماكنش يصر لا ع.دو ولا حبيب، جالها ش.لل نصفي من حزنها على اختي.
بعدنا انا وأمي عن اهلنا واصحابنا هربنا من كلام الناس الي بي مو.ت،
للمتابعة اختار متابعة القراءة :
4