Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

قصة كاملة بقلم نسرين

اسمي عاصم، عمري 35 سنة، حكايتي ابتدت من سنين فاتوا، يوم ما رجعت من

الشغل ولقيت البيت مقلوب علشان اختي الصغيرة اتأخرت في الدرس. طلعت انا وأمي ندور عليها طول الليل، لحد ما جالنا اتصال من قسم البوليس ادونا عنوان، رحنا ليه، لاقينا اختي متب.هدلة وجن.بها واحد، كان س.كران وباين إنه اع.تدي عليها. اخدنا اختي المستشفى وعملنا مح.ضر.

سيف كان شاب في العشرينات، طايش، شرب واخد مخ.در.ات مع اصحابه.

مشينا في أحبال المحاكم، وتدخلت اسرته بنفوذهم وتم جواز اختي بسيف رغم اعتراضي، بس أمي كانت شايفه إن الجواز ستره ليها،

وياريت ما اتجوزت.

كنت مستغرب ايه القانون الي يخلي المغنص.ب يتجوزها

اختي ماقدرتش تستحمل تعيش مع مغت.صبها في بيت واحد، انت.حرت بعد اسبوع جواز منه.

من يومها امي بقت تنام وتصحى على ال.ثار، انها لازم ت.نت.قم من اخته، وتدوق

امه نفس الكاس الي داقته.

سيف واهله عزلوا وراحوا مكان بعيد. بس فضلت ادور عليهم لحد ما لاقيته.

أمي حالها ماكنش يصر لا ع.دو ولا حبيب، جالها ش.لل نصفي من حزنها على اختي.

بعدنا انا وأمي عن اهلنا واصحابنا هربنا من كلام الناس الي بي مو.ت،

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

4

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page