Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

رواية لا تخبريهم

-بنتك قولتيلي عندها كام سنه؟

-عندها 15 سنه

-15 سنه الزاي … بنتك حامل

-بتقول اي يا دكتور بنتي حامل الزاي

الكل مستغرب ، الدكتور كان بيقول الجمله دي وهو مش مصدق ، الطفله كانت بتبكي ود,,موعها بتنزل في خوف ، أم الطفله كانت بتردد جملتها ودموعها بدأت تنزل

– بت ١٥ سنه حامل الزاي يا دكتور ، أتأكد كده أكشف تاني ، يا فضــــ,حيتنا

صوت بكاء الطفله كان بيزيد ، وصرخات الام بتزيد معاها ، قامت مسكت البنت وبدأت تضــــ.ـــرب فيها ، والطفله مبتتكلمشي ، مش قادره تدافع عن نفسها كانت بتحاول تتكلم بس مش قادره

– اهدي يا مدام أكشف عليها تاني نتأكد من إزالة الساتر … اهدي

الام وقفت عن الضــ.ـــرب وكانت خايفه وبترتجف ، أما الطفله كانت عارفه انها فعلا حامل بس مبتتكلمشي ، سبب السكوت غير معروف

الممرضه ألقت الساتر علي الطفله وبدأ الدكتور يتفحصها ، بدأت علامات الصدمه تظهر علي وش الدكتور بدأ ينظر إلي الأم وبدأ يتكلم بخوف

-حد غريب قاعد معاكم في البيت

كان رد الام أنها بتحرك رأسها بالنفي ، الدكتور وقف مكانه واخد الام ووقف بعيد

-بنتي مالها يا دكتور … بنتي حامل الزاي … البت بنت بنوت لسه

-مين اللي قاعد معاكم في البيت

-أنا وأخوها وخالها

-بنتك في حد بيعــ.ـــاشــ.ـــرها جــ.ـــنــ.ـــسيا

لطمــ.ـــت الام علي وشها ، كانت بتتسأل اي اللي الدكتور بيقوله ده .

الطفله كانت بتتخبئ أسفل ساتر الســ.ـــرير وبتبكي .

الدكتور كان واقف مع الأم بيقول

-بنتك اسأليها بهدوء ، هتعرفي منها كل حاجه ، بلاش ضــ.ـــرب خليها تتكلم ، كده هتخــ.ـــاف

الام كانت بتصــ.ـــرخ وفي حاله من الصدمه ، أم بنتها حصل لها كده ، كانت بتردد جمله واحده

– يا مصــ.ـــيبتك ، يا مصــ.ـــيبتك ، يا فضيحتي يا فضيــ.ـــحتي

– اهدي واسألي بنتك بهدوء

-بنتي من بعد مــ.ـــوت ابوها مبتتكلمشي ، بنتي من 6 سنين مبتتكلمشي

الدكتور أنصدــ.ـــم واتحرك في صدــ.ـــمه ، بس الام مقدرتش تمسك أعصابها وبسرعه بدأت تضــ.ـــرب الطفله

 » دخلنا في الاحداث بسرعه نسيت أعرفكم ببطلة القصه ، الطفله اللي قدامكم دي عمرها بس ١٥ سنه ، اسمها بسمله ، شعرها اصفر وجميله بس الشكل اللي قدامكم ده اتغير دلوقتي ، بقت نحيفه وقبيحه من شدة النحافه « 

بسمله من شدة ضــ.ـــرب أمها ليها مقدرتش تتحمل الضــ.ـــرب ، قامت بسرعه وهربت من العياده وكانت الام واقفه مكانها والممرضه بتجري خلف بسمله ، بس للأسف مفيش حد لحقها ،

بسمله كانت بتجري وهي بتبكي ، كانت في أيدها شعر لعروسه ، وفي منطقه بعيده جدا بدأت تتوقف عن الحركه وبدأت تقعد ، وبتدأت تاخد نفسها بأعجوبه

*** »فلاش باك***

كانت كل يوم بتنام خايفه من أخوها و اللي بيعمله معاها كل ليله وهي طفله عمرها بس 9 سنين

– هو هادي مش جاي

كانت بتقول لأمها الجمله دي وهي خايفه من اللي هيحصل معاها زي كل ليله ، وكان رد أمها

-هيخلص الدرس بتاعه وجاي

دخلت الطفله الحجره بتاعتها وكانت كل دقيقه في انتظار أن هو هيدخل زي كل ليله ويعمل معاها كده ، مسكت العروسه بتاعتها واتكلمت بتلقائيه

– انا خايفه يا نوسه ، انا عاوزه ااقول لماما ، اللي هادي بيعمله فيا ، انا خايفه أقول لها ، هادي قال هيمــ.ـــوتها ويمــ.ـــوتني لو حد عرف ياللي بيحصل ، انا هقفل الباب علشان ميجيش ، بس انا أما بروح انام في حضــ.ـــن ماما مش بترضي، وتقول ليا أن انا كبرت ، طب انا كبرت ، ليه هادي بيعمل فيا كده ، ده كله علشان كبرت ،  » هو اللي يكبر يتعذب كده. هادي بيوجــ.ـــعني يا نوسه « 

دموعها بدأت تسييل علي خدها وبدأت تمسح علي شعر العروسه بتاعتها ، و انفزعت لما شافت أخوها واقف علي باب الحجره ب يبتسم وقفت، دموعها بدأت تنزل تاني ، كانت عاوزه تجري بس وقفت ، هادي كان واقف بينظر لها و بيبتسم

-اي مش هنلعب

« هادي شاب عمره ١٨ سنه في الصف الثالث الثانوي ، نحيف وقمحي اللون « 

-اي يا بوسي مش هنلعب اللعبه بتاعتنا

قعدت علي السرير وكانت دموعها بتنزل تاني ومش عارفه ترد

 » يا تري اي اللعبه اللي بسمله خايفه منها قوي كده « 

هادي دخل الحجره وقفل الباب واخرج من تحت التي شيرت بتاعه شنطه بلاستيك ، بسمله حضنت عروستها ورجعت و سندت علي السرير بخوف

– شوفتي انا جبت لك اي

أخرج من الشنطه البلاستيك اشياء غريبه وهي قميص نوم و بعض اشياء الميك اب

– انا اشتريت لك ده ب مصروفي ، قولت هيبقي حلو عليكي

بسمله علامات البراءه كانت علي وجهها بس سألت

– اي ده فستان

هادي ضحك وقام وقف و اتحرك لباب الحجره وقفل الباب بالترباس وهي كانت خايفه دي كانت بترتعد من الخوف كانت عاوزه تصرخ وتقول يا ماما بس خايفه من هادي

-هادي

قالت الكلمه دي وهي بتبكي جامد ، هادي قرب عليها وابتسم

– يا عيون هادي

– هو مش أنا أختك ؟

-أنتي حبيبتي مش اختي بس

-طب ليه بتعمل فيا كده هما الإخوات بيعملوا كده !، انا هقول لماما

هادي قعد علي الســ.ـــرير وقرب ومسك بسمله من رجليها جامد وقال بتعصب

-هتقوليلها علي لعبتنا ، مش أنا قولت أن اللي يخرج من اللعبه مامته بتموت ، عاوزه ماما تمــ.ـــوت ، عاوزه تدخلي النــ.ـــار يا بسمله

البنت كانت بتبكي جامد وبتترجاه في خوف

-أنا مش هخرج من اللعبه انا هقول لها بس

هادي أتعصب و ضرب بسمله علي وجهها جامد ، بسمله كانت بتكتم فمها زي ما كان بيضربها ومتعوده علي هذا الضــ.ـــرب ، وقف هادي وقال

– لو ماما عرفت ياللي بيحصل ، انا هقــ.ـــتلهالك يا بسمله هقتلهالك

-هقول لها أن هادي اخويا بيلعب معايا لعبة عريس وعروسه هقولها

بسمله صــ.ـــرخت وقالت يا ماما ، بس رد هادي كان سريع من أنها تستغيث

– اكتمي

ضربها علي وجهها جامد … وفقدت وعيها

الفصل الثاني من هنا

رواية لا تخبريهم قضية رأي عام الفصل الثاني

précédent 1 من 16
Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page