Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

رواية لا تخبريهم

-الرحم لازم ينشال

مهاب كان واقف أنصدــ.ـــم لما سمع كلام وائل

-أنت بتقول اي ، What did you do you sure created a donkey

انت بتقول أي ، انت عملت اي انت أكيد حمار

وائل كان خايف جدا ، صافي كان بينظر علي الحجره وعلي الدــ.ـــم اللي علي الأرض ، مدحت أول ما سمع كده نزل بسرعه وبدون ما يشعروا بيه أخد سيارته وهــ.ـــرب ، صافي كان بيفكر وخايف

-أنت عملت أي يا أنور

-المقص عمل شرخ في الرحم

-طب متعرفشي يا أنور أي مستوصف هنا ، نرميها قدامه

-أعرف قريب من العزبه هنا

مهاب أنصدم لما سمع صافي بيتحدث كده

مهاب بصدمه : انت قولت اي؟

صافي بتعصب : أي مستشفي هنرميها قدامها ونهرب

-لا طبعا

مهاب قال الجمله دي وبتعصب وخبط بأيده علي صدر صافي

-أنا هاخدها المستشفي وهعترف علي اللي عملناه فيها

صافي أنصدم ووقف عن التحدث لمدة بسيطه وقال

-أنت مجنون!

أنور هو كمان بدأ ينسحب بدون أن هما يشعروا ، ظل صافي ومهاب

-البنت بتموت يا صافي لازم ننقذها

-مع نفسك

-أي مع نفسي ما انتوا كنتوا معايا وانا بعمل كده ، وبعدين مش ده فكرتك .

-أنا معاك اهو بس تسمع كلامي لازم نخلص من البت دي

-هتعمل أي

-أنا هنزل أفحت تحت الورد في الجنينه وندفنها

-أنت مجنون لا طبعا

-طب مع نفسك بقي

صافي كان ماشي ومهاب كان بيمسك فيه ، صافي ضرب مهاب وهرب بسرعه ، مهاب وقف ودخل الحجره علي بسمله

-هلحقك متخافيش

بدأ يحرك فيها بس الدم كان بينزل بشده ، نزل بيها بسرعه ووضعها داخل حمام السباحه وبدأ ينتظر بس الدم مش بيتوقف ، كان خايف جدا ، أخرجها بسرعه ووضع عليها غطاء واتحرك بالسياره وهو في الطريق ، صافي كان بيرن عليه

-هوديكم في داهيه يا صافي ، كلكم هتروحوا في داهيه

-أنت اللي هتشيلها ، أرمي البنت في أي حته وارجع ، البوليس لو مسكك هيسجــ.ـــنك

-البنت بتموت لازم اوديها المستشفي

-ولما تفوق هتقولهم أي أنك اغتــ.ـــصابها

مهاب اتحرك في خوف ووقف بالسياره فجاءه وقال ببكاه

-أنا مش عارف اعمل اي يا صافي أنا مش عارف ، البنت بتموت

-اسمع كلامي ، احنا ممكن نريح دماغنا من ده كله

-مش هدفنها صاحيه يا صافي

-طب بص هقولك ، أمشي بسرعه وعند أقرب مستشفي أرميها ولف وأرجع

-لا انا هدخل بيها المستشفي ،

I’m not a waiter

« انا مش ندل »

**

مهدي دخل الڤيلا في المزرعه بعد ما حدد مكان مهاب أخوه بالتليفون ، بدأ يبحث عن مهاب ، صعد الحجره في الاعلي أنصدم لما شاف الدم في كل الحجره ، وانصدم لما شاهد مــ.ـــلابس بسمله علي الأرض وبعض المــ.ـــلابس الداخليه لأخوه و إبن عمه

-بسمله

اخرج التليفون بسرعه وبدأ يرن علي بواب الڤيلا

-أنت فين يا عبده

-اهلا يا بيه ..استاذ مهاب أعطاني اجازه يا بيه ورجعت أسكندريه

بدأ مهدي ياخد نفسه وبدأ يتحدث في خوف

-مهاب كان هنا ؟

-أها كان هنا

-كان معاه مين

-ولاد عمكم بديع

بدأ مهدي يتنهد في خوف وصدمه

-طب كان معاه واحده بيضه وشعرها اصفر وجســ.ـــمها وسط كده

-أها كانت بتعيط وواقفه معاه ونزلت معاه من العربيه

-طب ارجع يا عبده مفيش اجازه

-أنا في نص السكه يا بيه

-أنزل و أركب وأرجع

اغلق مع عبده التليفون واتصل علي صديق له

-ايوه يا منير حدد ليا رقم مهاب وقولي مسار تحركه فين ، ومسار تحرك صافي بن عمي هو ومدحت بسرعه

هبط من الڤيلا بسرعه وركب سيارته

***

مهاب كان بيبكي وخايف وقف بسيارته فجاءه ونزل ،أخرج بسمله من شنطة السياره ووضعها في منتصف الطريق ، الطريق كان في وسط أراضي لا يوجد بها ناس ولا أحد وعاد بالسياره مسرعا واتصل علي صافي وهو خايف

-أنتم فين

-عملت زي ما قولتلك

-ايوه خلاص

-طب تعالا عند مدحت مستنيك

-البنت كده هتمــ.ـــوت

-أحنا كده في أمان متخافشي لف بسرعه وتعالا

-حاضر أبعتلي اللوكيشن

***

بسمله كانت علي الطريق والدــ.ـــم محاط بيها

مهدي كان راكب سيارته ووجد اتصال من صديقه

-اخوك وقف بعد الفيلا ب٥ كيلوا علي طريق أبو خطوه ،وصافي ومدحت في بيت عمك

اغلق مهدي تليفونه بسرعه وانصدم لما وجد بسمله في منتصف الطريق والدم في كل جانب ، هبط بسرعه وكان مش عارف يتحرك ، بدأ يقرب منها وهو مصدوم

-بسمله ؟

اتذكر لحظه أما شاهدها طفله عمرها 16 عام وهي علي الطريق وكان مغشي عليها

-بسمله

بدأ يتذكر مشهد ليها

**فلاش باك **

بسمله كانت في المكتب بتنظم الورق ، وجدت بلاي استيشن بدأت تمسك الدرع

-أي ده … زي اللي بشوفه في التليفزيون

دخل مهدي المكتب وكان بيبتسم

-أي يا بسمله بتعرفي تلعبي ولا أي

انصدمت يسلمه ووقع الدراع من أيدها

-ألعب أي ، اسفه والله

-عادي ولا يهمك

بدأ يجلس علي المكتب بتاعه وهي كانت بترتب المكتب

-هو أنت مش خاطب يا مهدي بيه

-لا يا بسلمه ، وبعدين بذمتك مش كده أحلي ،چينتل في نفسي

-مستغربه اصل حكمت هانم قالت انك هتم ال29 الشهر الجاي

-وماله أما أتم.. انا لسه مكملتش ال40 أما أكمل ال40 يبقي اتجوز بقي

-40 يا نهار ابيض ليه

-مش بقولك انا كده چينتل ، أجيب واحده مجنونه تاخد وقتي

-أنا بقي نفسي أتم ال٢١ علشان أتجوز اللي بحبه

-ومين هو ده يا بسمله

-أنت مبتحكليش يبقي أنا كمان مش هحكيلك

-هاهاها ماشي يا ستي

***عوده***

مهاب كان خايف وكان قاعد مرعوب و صافي كان بينظر ليه تعجب

-خلاص يا مهاب متخافشي عادي جدا

-أنت مسمعتش أما كانت بتهلوث ، هي ومهدي اخويا كانوا بيحب بعض

-أنت مجنون حب أي ، البنت لسه ١٨ سنه زي ما بتقول وأخوك بقي عنده ٣٠ هيتجوزها الزاي

-اخويا لو عرف مش عارف هيحصل اي

بدأ مهاب يبكي وكان بيتذكر اللي حصل

-بقولك أي يا مهاب أحنا لازم نختفي الفتره دي يا حبيبي

-هنرو … هنروح فين

مهاب كان بيتكلم في خوف

-تعالا نطلع سفاري ننسي اللي حصل لنا قولت أي

-سفاري ؟

******

دخل المستشفي وهو حاملها علي أيده وكان زي المجنون بينادي

-حد يلحقنا ، حد يلحقنا

الممرضين حملوا بسمله والدكتور دخل وبعدها ب ساعات خرج وكان مهدي مرعوب وكان بيتحدث مع المحامي في التليفون

-خير يا دكتور

-الحمد الله قدرنا نوقف النزــ.ـــيف وأنقذنا الرحم

مهدي بدأ ياخد نفسه وهو بيقول

-الحمد الله

-هي تقرب لحضرتك؟

-لا …متقربشي انا لقيتها علي الطريق

-البنت تعرضت للأغتصاب وأثاره لسه موجوده ، واحتمال تدخل في مصائب لا حصر لها

دموع مهدي بدأت تنزل وهو بيقول بصدمه

-أغتصاب !

-وفي أثار لعملية ترقيع بس الظاهر كده حاولوا وفشلوا لأن الرحم حصل فيه خدش هو السبب في النزيف ده

-طب هي كويسه صح يا دكتور ؟

-أها كويسه الرحم تمام والنزيف وقف بس فيه خبر تاني مش كويس

بدأت أعصاب مهدي تتوتر وبدأ ياخد نفسه بخوف

-في اي يا دكتور

-المريضه دخلت في نوبه بسبب أن اللي اعتدوا عليها اعطوها بينچ فايق عن الطبيعي ، حاولنا نقلل كده ، بس للأسف النوبه دي هتستمر 4 أيام علي ما تفوق ولازم بعد ما تفوق تتعرض علي دكتور بينچ

-غيبوبه ؟

-لا مش غيبوبه دي حاله كده بتحصل لو أخدت بينچ زياده بس اطمن هي كويسه

-الحمد الله ، طب ينفع أشوفها

-أها أتفضل ، بس لازم بعد ما تخرج تكتب المحضر

-حاضر

دخل مهدي حجرة بسمله كانت زي الملاك فاقده الوعي بدأ يمسح بأيده علي شعرها

– ذنبها أي الطفله دي

«  » »كان ياما كان….. كان فيه عصفور…. قلبه صغير… ريشه قصير… حلمه يرفرف بره السور ….كان إنسان من طين ، من نور …كان بيدور… ع اللى يخضر قلب الناس القاسى البور…. كان ياما كان قلب الحدوتة رق و حن على البنوتة فى زمن اتجن…… زمن الناس فى قلوبها وحوش زمن الغاب و الناب و وشوش تحزن غش و تضحك زور كان ياما كان أحلام بضفاير قلب و بس. ذنبها إيه لو قلبها طاير حب و حس بنوتة فى حدوتة تنام و بتجرى وراها الأيام هى و كل بنات الحور » »

خرج من الحجره وهو بيبكي وأخرج التليفون لما وجد حكمت هانم بتتصل

-خير يا أبني طمني لقيتها؟

-أبنك أغتــ.ـــصب البنت يا أمي

بدأ يبكي بقوه وبدأت أيده ترتجف

-أبنك حاول يقتلها بعد ما أغتــ.ـــصابها

-يا مصيبتي أنت بتقول أي لا لا لا …مهدي أنت بتكدب عليا

أغلق مهدي التليفون و أتجه ناحية الظابط

-المحامي جاي دلوقتي

بعد مرور الوقت ب نص ساعه دخل المحامي وهو مصدوم

-خير يا مهدي بيه حكمت هانم حصل لها حاجه

-أكتب المحضر الظابط

-محضر اي

-محضر أغتصاب طفله عمرها ١٨ سنه والشروع في قتلها

-ده لاز…

-تقرير الطب الشرعي المستشفي هتخرجه وهيكون عندك دلوقتي

-طب ضد مين

دموع مهدي بدأت تنزل وبدأ يتمالك أعصابه

– ضد ٣ أشخاص

‌مُهاب عدلي محمد أبو حليمه

‌صافي بديع محمد أبو حليمه

‌مدحت بديع محمد أبو حليمه

-نعم

-أكتب قاموا بأغتــ.ـــصاب الطفله

بسمله حماد التي لا يتجاوز عمرها ال١٩عام

Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page