رواية امرأة تحب زوجها لدرجة الجنون
رواية امرأة تحب زو,,جها لدرجة الجن,,ون
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
إمراة كانت تحب زو,,جها لدرجة الج,,نون
أن إمراة كانت تحب زو,,جها لدرجة الجن,,ون ، فمرض الزوج وكان يقول لها : ماذا ستفعلين لو م,,ت ؟!
فتقوم زو,,جته بتهدأته وتقول : لن تمو,,ت.
لكن الزوج يصر عـLـي قوله.
فتقول له لكي يطمئن : أنها ستجلس كل ليلة عند قبره تبكيه وترثيه.
فاشتد المرض عليه حتى قضى عليه ، ودفن الزوج في المق,,برة العامة ، فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبك,,يه.
وبعد مدة من الزمن أعدم حاكم المدينة أشخاصا وصلبوا بجانب المقب,,رة
( قديما كانوا يصلبون الجثث للعظة والعبرة وينصب حارسا عـLـي الج,,ثث لئلا يأتي ذووه ويأخذوا الج,,ثة من مكانها ).
فكانت هذه الزو,,جة تأتي إلى الم,,دفن زوجها وتبكي ، فسمع الحارس الواقف عـLـي الجثث المصلوبة بكاء المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا ،
فلما سمع صوت المرأة ، جاء إليها مهرولا ليساعدها ، فلما رآها تبك,,ي جلس عندها وأصبح يحادثها.
يقول لها : دعك من الأمو,,ات واهت,,مي للأحياء ، فتبادلا الحديث إلى أن أوصلاهما الش,,يطان إلى مبتغاه ،
فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما وظيفته ، فرجع الحارس إلى الجثث فوجد الجثث ناقصة.
فرجع إلى المرأة ، وأخبرها بأن جثـoــLن واحدة فقـ⊂ت ، وأن الحاكم سيعاقبه.
ففكرت الزوجة مليا فقالت : أخرج جثـoــLن زوجي فلا زالت طرية واصلبها بدل المأخوذة أو المسروق,,ة!
فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجا جثـoــLن الزوج ليعلقاها بدل الجثة الم,,فقودة!
فوجدوا شيء غر,,يب أذهلهم
إكتشفت أن زوجها قد إنقلب عـLـي جمبه واتخذ وضع الجنين في بطن أمه وتغير لون وجهه إلى الأزرق ، يبدو أن عليه علامة إختناق.
فتيقنت في نفسها هي والحارس أن هذا الرجل لم يكن ميتا عند دف,,نه وقد م,,ات الآن.
وأنه لا يصلح لأن يعلق مكان الج,,ثة المف,,قودة ، ولكن الزوجة لم تحرك ساكنا عندما رأت زوجها عـLـي هذا الحال ،
فعشقها للشاب قد طغ,,ي عـLـي أن تتذكر حتى كيف كانت تحب زوجها ، لم يعلمو ما عليهم فعله.
ورطته في جثته المفق,,ودة وورطتها في حبها للشاب وهم عـLـي هذا الحال قد تجمع الأهالي ورأو ما هم عليه وال,,قبر منب,,وش من عـLـي زوجها ،
ووصل الخبر للملك وقد كان زوجها مقربا للملك وصديقه وكان الملك ذو فر,,اسة وحدس عظيم ،
فعلم ما حدث وما وقع مع المرأة والحارس.
وقال للحارس : لقد وكلتك بحراسة الجثث ولديك واحدة ناقصة وعليك أنت أن تق,,تل هذه المرأة ،
حتى تعوض الناقص وإلا انهيت حياتك أنت ، فصعقت المرأة والشاب والحاضرون مما حدث.
فلم يتردد الشاب للحظة وهم بأخذ سيف أحد الحراس وهم بانهاء حياة المرأة حتى أمره الملك بالتوقف فجأة ،
فنظر الملك للمرأة وقال لها أرأيتي من قد وقع قلبك في هواه مريضا ماذا قد يفعل بك.
أرأيتي رحيل قلبك عندما رأيتي جثـoــLن زوجك وقد دفنتيه حيا وأنتي لا تعلمين وعندما علمتي لم تحركي ساكنا
ولم يردعك ضميرك أو يؤنبك عـLـي ما فعلتيه مع الحارس وأخذ الملك يؤنب في نفسها حتى همت بأخذ أحد السيوف من الحراس وأغمدته في قلبها وفارقت الحياة.
القوي ليس بقوة جس,,ده. بل القوي هو من أمسك زمام نفسه وساقها بعيدا عن هواه حتى لا تصر,,عه.
ذاك هو القوي.