رواية الشــ..ــقة بقلم اسماعيل موسي
اول ما سكنت فى شقتـ..ـى الى استأجرتها جديد شميت ريحه معفنه، الشـ..ـقه كانت مهـ..ـجوره من فتره طويله ودا إلى خلانى افكر ان شوية نضافه وديتول وكام رشة معطر هتخليها تمام
فعلا مسحت الشـ..ـقه خليتها تبرق وكنت بدور على اى حاجه ميته ومتعـ..ـفنه زى فأر او قطه تكون سبب الريحه
بعد ما عقمت الشـ..ـقه ورشيت المعطر اعتقدت ان الريحه مشيت ودخلت انام
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
وانا نايم الريحه المعـ..ـفنه بقيت أقوى لدرجة انها صحتنى من النوم
ريحة عفونه قويه وكئيبه كانت ماليه الشقه كلها
ريحه تشبه ألحزن إلى بيسكن القلوب ومش بيخرج منها
جبت سباك يشيك على مواسير الصرف والوصلات، السباك اكدلى ان المواسير بتبرق من جوه وكمان قال حاجه غريبه انه مش شامم ريحه وحشه فى الشقه وان رائحة المعطر ماليه كل مكان
حاولت اخرج الفكره من دماغى، قلت انت لسه معزل جديد ودا اكيد توهمات نفسيه وفضلت شهر كامل بحاول اتكيف مع الوضع
لكن بصراحه الريحه كانت لا تطاق
قعدت ادور الريحه جايه من فين لحد ما لقيت بلاعة صرف فى المطبخ الريحه طالعه منها
كأنها قبر جواه جثث متعفنه، نضفت البلاعه وحطيت فيها ديتول وكلور
كل ما احط معطر جوه البلاعه الريحه تبقى أقوى، الوسواس ركبنى خاصه بعد ما كنت نايم وسمعت صوت طالع من البلاعه
صوت طفله صغيره بتبكى
الليله دى مقدرتش انام من الخوف والرعب، اول ما الصبح طلع جبت حارس العماره وخليته بنفسه يشم الريحه
الراجل قال ان مش شامم اى حاجه، سألته مين آخر شخص كان سـ..ـاكن الشقه
الحارس قال انه وصل هنا من كام سنه الشقه كانت فاضيه لما وصل ومحدش كان ساـ..ـكن فيها
بعد ما الحارس مشى قعدت افكر، شقه حلوه وفى مكان ممتاز ليه تفضل فاضيه المده دى كلها؟
قررت أن اسيب الشـ..ـقه تانى يوم الصبح وان دى هتكون اخر ليله ليا فى الشـ..ـقه
لميت هدومى وحطتها فى الشنطه وفضلت سهران لحد الساعه ٢ الفجر قبل ما ادخل غرفتى انام
الساعه ٣ الفجر سمعت صوت بكاء جاى من الصاله، قمت مفزوع وانا عمال اتشاهد، خرجت من الغرفه اشوف فيه ايه
وشوفت خيال طفله صغيره ماشى ناحيت المطبخ قبل ما يختفى جوه البلاعه، الخيال كان واضح جدا، وجه تعيس عنيه متغرقه دـ..ـموع
القصه بقلم اسماعيل موسى