أنا رجل متزوج من ١٤ سنة وعندي أولاد وبنات إلكم قصتي
أنا رجل متزوج منذ 14 عامًا ولدي أولاد وبنات، وبفضل الله أعمل كمدير مستشفى. زوجتي لا تعمل وتمتلك شهادة ثانوية عامة. أما أنا فأتمتع بمستوى متقدم للغاية وأحب التفوق في جميع جوانب الحياة.
أتميز في عملي وفي حياتي العائلية، حتى مع زوجتي. لا أحبذ أن تكون هي أفضل مني في أي شيء، وإذا تفوقت في شيء ما، أحط من قيمتها وأحاول إثبات أنها لا تعرف وتجهل فنون الحياة. أعتبرها زوجة عادية جدًا وأظن أنها ممتنة لي لأنني تزوجتها على الرغم من مستواها المتواضع.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
حياتي مع زوجتي باردة ولا أعطيها أي قيمة وأنظر إليها على أنها شيء ضعيف في حياتي ويجب تغييره لأنها لا تتناسب مع مستواي الفكري والمادي والعلمي.
كنا نواجه مشاكل مستمرة في حياتنا، وغالبًا ما كانت زوجتي هي التي تتنازل وتتجاوز المشــ,اكل نتيجة لإلحاحي عليها وإجبارها على الاعتراف بأنني الأفضل. في الواقع،
كنت أشعر بالغيرة منها رغم مستواها الثانوي، فالجميع يعجب بشخصيتها الراقية وكلامها المثقف والمتعدد. حتى أهلي وإخواني يحترمونها ويسألونها عن النصائح لأنها تتمتع بأسلوب رائع في الحديث والإقناع.
تزايدت المشاكل بيننا حتى وصلت إلى نقطة الانفجار. في أحد الأيام، كنا مجتمعين في منزل العائلة مع أهلي، وكنا نتحاور عن مواضيع مختلفة. كنت أشعر بالغيرة لأنها كانت تجذب انتباه الجميع بكلامها الرائع.
في ذروة ڠضبي وقهري، قمت بالصړاخ على زوجتي أمام الجميع.
أنتِ لا تعرفين شيئًا، أنتِ فقط . هذه الكلمات التي يُعجبون بها لا تعني شيئًا بالنسبة لي.
ينبغي لكِ أن تشكري الله لأنني تزوجتك. كانت أمي تحاول إسكاتني ولكنني كنت أزيد في حدة كلامي. كنت أتوقع رؤية انكــ,سارها، لكن للأسف رغم قسۏة كلامي، لم تبدي ردة فعل.
بل قامت بهدوء وشكرت أهلي على حسن الضيافة وخرجت من المنزل وحدها.
تفاجأت من ردة فعلها المختلفة عن المرات السابقة. لقد تركت أطفالها وراءها،
ولكن رغم ذلك لم يبرد ڠضبي. قررت الذهاب إلى المنزل لمواجهتها، لكن عندما وصلت لم أجدها في الغرفة ولم أتمكن من العثور عليها بعد البحث في كل مكان. حاولت الاتصال بها عدة مرات، لكنها لم ترد وأغلقت الخط. زاد ڠضبي، فقررت الذهاب إلى أهلها ليوبخوها.
عند وصولي إلى منزل أهلها، وجدت والدها ينتظرني في الخارج. نزلت من السيارة غاضبًا، وقال لي: « أسكت ولا تتكلم. » قال لي إنها لا تعود زوجتي وأنها ستبقى في منزل أهلها.
ثم دخل وأغلق الباب في وجهي. بقيت مذهولًا ولا أستطيع تصديق ما سمعت.
قلت لنفسي: « لا بأس، أعرف أنها تهتم كثيرًا بأطفالها، لذا سأجعل قلبها ېحترق لهم حتى تعود وتقبل قدمي. » عدت إلى المنزل وانتظرت يومًا، يومين، شهرًا، شهرين، أربعة أشهر، ستة أشهر ولم يسأل أحد عنها. في النهاية، أُمسكني الفضول لمعرفة ما حدث لها.
للمتابعة اختار متابعة القراءة :
2
أنا رجل متزوج من ١٤ سنة وعندي أولاد وبنات إلكم قصتي
طلبت من أختي الاستفسار عنها، فقالت إنها حاولت الاتصال بها لكن هاتفها مغلق. تساءلت عن أطفالها ولماذا لم تسأل عنهم، وشعرت بالقلق بشأن أطفالي الذين كانوا يتوسلون لي بأن يرى أمهم.
ذهبت إلى منزل أهلها وقابلت شقيقها الأصغر الذي لم يجبني ودخل وأغلق الباب في وجهي. حاولت الاتصال بوالدها لكنه لم يرد وأغلق هاتفه. زادت حيرتي، فكيف يمكنني معرفة مصيرها؟ اتصلت بأخيها الأكبر الذي رد وسألني عما أريد. قلت إنني أريد الاستفسار عن والدة أطفالي.
قال لي إنني يمكنني مقابلته في منزله بعد المغرب. وافقت وانتظرت حتى الموعد المحدد. عندما ذهبت إلى منزله ورأيت وجهه، لم أشعر بالراحة. شرحت له أنني حاولت الاستفسار عنها لكن لم يرد أحد من عائلتها. قال شقيقها: « ماذا تريد الآن؟ » قلت: « أريد إعادتها إلى المنزل.
» فقال لي: « حسنًا، تعال معي. » وذهبنا إلى المستشفى.
سألته عما يحدث، فأجاب: « سترى بنفسك. »
دخلنا الغرفة وتأثرت بشدة بما رأيته.خرجت من الغرفة وأنا أبكي بشدة.
قال شقيقها: « هل لديك المزيد من الكلمات المؤلمة التي نسيت قولها وتريد إعادتها لتقولها؟ » وأنا أبكي، سألته عن حالتها وما حدث لها.
أجاب قائلًا: « بعد أن غادرت منزلك، جاءت إلى منزل والدي وهي تبكي
أصبحت حالتها سيئة للغاية، فنقلناها إلى المستشفى حيث تدهورت حالتها أكثر فأكثر. بعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية، تبين أنها
ما يثير الدهشة هو أن الأطباء قالوا إن كان في مراحله الأولى، لكنه انتشر بسرعة كبيرة وسيطر عليها. وهذا هو حالها منذ خمسة أشهر، فتدهورت حالتها باستمرار حتى أن العلاج الكيميائي لم يعد يفيدها.
بينما كنت أبكي بشدة على حالها، رحل شقيقها لفترة قصيرة ثم عاد وقال لي:
« حسبي الله عليك، لقد أختي زهرة حية. كانت الغيرة هي السبب في حقدّي عليها لأنها كانت أفضل مني، والآن هي على حافة بسببي. أتمنى أن تسامحني، فأنا نادم جدًا. »
رفقًا بالقوارير.
أيها الإخوة الكرام، نقدم لكم هذه القصص لنتعلم منها وليس للتسلية والترفيه. نأمل أن تساعد هذه القصص في تحسين أحوالنا وجعلنا أفضل مما كنا عليه.
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين، آمين يا رب العالمين.