قصة فراسة فتاة عربية
وسأله أيضا ومن هي أمك
فقال أمي فلانة بنت فلان.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
فقال
كبيرهم
أنت لست ابنا لهذا الرجل بل أنت أخي أنا !!
فقال له الصبي وكيف أصبحت أخا لك وأنا لم أشاهدك في حياتي قبل هذه المرة
فقال الرجل لا تستعجل فسأخبرك بذلك في حينه.
وبعد ساعة من الزمن جاء أبو الصبي يريد أخذ ابنه من عندهم لأنه كان يتتبعه ولكن الأخ الأكبر قال له هذا ليس ابنك أيها الرجل!! بل هو أخي.
فقال الرجل كيف أصبح أخوك خلال هذه الساعة إنه ابني ولكن يبدو أنه جرى لعقلك شيء!
فقال الأخ الأكبر لن أتركه لك إلا بعد أن نتقاضى ونحتكم عند أحد الشيوخ فإن كان ابنك فخذه وإن كان أخي سآخذه أنا ولنلتقي غدا في بيت الشيخ الحكيم من قبيلة بني فهم فهل ترضى به حكما بيننا
فقال الرجل ونعم الشيخ هو نعم رضيت به حكما.
واتفقوا أن يجتمعوا عنده في اليوم التالي ليفصل بينهم في هذا الأمر وفي اليوم التالي ذهب الأخوة ومعهم الولد إلى بيت الشيخ الحكيم ثم جاء غريمهم أبو الصبي فوصلوا ساعة العصر فرحب بهم الحكيم واستقبلهم استقبالا حسنا
ثم شرح كل واحد منهم حجته للشيخ.
فقال لهم الحكيم لن أحكم بينكم قبل أن أقدم لكم واجب الضيافة أولا وأريد من الصبي أن يأتينا بخروف من بين غنمي نطهوه للعشاء من بين الرعية التي خلف هذا الجبل بشرط أن لا تراه ابنتي الراعية وأن لا تحس به.
فقال الصبي صفه لي يا عم وأنا آتيك به فوصف له الحكيم الخروف وما فيه من علامات بينة فذهب الصبي وغافل الفتاة الراعية ثم حمل الخروف وعاد به بعد ساعة وأحضره إلى الشيخ الذي ذبحه وأعد منه عشاء لهم.
وفي ساعات المساء وبعد أن تناول المختصمون عشاءهم عند الحكيم عادت الفتاة الراعية ومعها أغنامها إلى البيت وهي تندب حظها لضياع الخروف فسألها الحكيم الفهمي على مسمع من ضيوفه ما بالك يا بنتي
فقالت لقد ضاع مني اليوم خروف يا أبي.
فقال لها وكيف ضاع منك هل أكله الذئب
فقالت لا بل سرق.
فقال لها وهل رأيت الذي سرقه
فقالت لا ولكنني عرفت
وفي رواية اخرى يروى أنها قالت لا ولكني قصيته.
فقال لها كيف عرفته ولم
متابعة القراءة