قصه رواية حمايا بقلم كوكي سامح
ساره باستغراب ( انا مش فاهمه فرح اي)
الحماة ( انا بقول بلاش نعطل الفرح اكتر من كده، الأربعين عدى خلاص وانا عاوزه تكون مرات ابنى بقي)
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
ساره بدموع( لا مينفعش، انا لسه حزينه ع ماما)
الحماة ( انا عارفه ي بنتى ومقدره وعلشان حزنك ده نفسي تكوني معانا ولو ع الناس فدى شكليات)
ساره ( بس انا تعبانه ونفسيا مش متطبطه خالص)
الحماة ( ي ساره، دلوقتى باباكى بقي يسافر علشان شغله وميرضيش حد انك تكونى لوحدك، انا شايفه الاحسن، انك تتجوزي وتيجى هنا في وسطنا)
ساره ( طيب بشرط)
الحماة ( عارفه مش هنعمل فرح، هعملك حنه عندنا هنا ع القد كده، وتروحى الكوافير وتطلعى ع شىقتك ع طول وكمان مش هتسمعى ولا زغروطه)
ساره ( حاضر، بس كلمى بابا واتفقى معاه، لأن ممكن يكون رأيه غير رأي)
في اللحظه دي عبد التواب نزل على شىقه ساهر ابنه وفتح بنسخه المفتاح اللى معاه وقفل الباب وراه ودخل اوضه نىوم….
في نفس الوقت الحماة مكدبتش خبر وكلمت بابا ساره واتفقت معاه ع ميعاد الجواز وخصوصا انهم جاهزين وحددو الميعاد وكان اول خميس في الشهر وهنا ساره افتكرت ان نفس الميعاد ده اللى هتظهر فيه رابحه وكان صدفه غريبة، قامت استأذنت ونزلت وفي نزلتها شافت حماها بيقفل باب شىقتها، بس عملت نفسها مخدتش بالها
وهي نازله ع السلم وهو طالع
عبد التواب ( الف مبروك ي عروستنا)
ساره ( الله يبارك فيك ي عمى)
ساره( هو حضرتك كنت فين)
عبد التواب بارتباك ( كنت تحت ع باب العماره، الزهق بقى، بس لما تيجى انا مش هسيبك ابدا)
ساره ( نعم)
عبد التواب بضحكه ( انتى بنتى ي ساره)
واستأذنت منه ونزلت وفي نفسها ( هو ليه عمو عبد التواب نكر انه كان في الشىقه مع انه شوفته بعينى وبعدين كان بيعمل اي)
ونزلت وهى في دماغها اسئله كتير محتاجه اجابه
—
عدى اسبوع ويوم الأربعاء قبل الدخله بيوم الحماة عملت حنه عائليه لساره عندها في شىقتها وكانت مبسوطه بيها وانها خلاص هتبقى واحدة منهم، ساره كانت لابسة وقاعدة مع فاطمه وفجأاااه حست بوجع شديد في بطنها، قامت بسرعه على المطبخ تعمل اى حاجة سخنه ولما دخلت وقفت اتسمرت مكانها لما شافت حماها واقف ومعاه بنت غريبه صغيره عندها حوالى ٥ سنين وبي’تحىرش بيها، رجعت بسرعه علشان ميشوفهاش وبقت تراقبه وفي وسط زحمه
المعازيم من اهل خطيبها، شافته اخد البنت ودخل اوضه بنته ميااار…..
ساره في نفسها ( هو اتجنن ده ولا اي، اي اللى بيهببه ده، انا لازم ادخل الحقه قبل ما يعمل حاجة في البنت) في اللحظه دي شافت الولد الاخرس واقف على باب الشىقه بيشاور لها
ساره فركت عيونها من كتر ما هى مستغربه، اتشغلت بيه ونسيت حماها، جريت على الولد، بس هو نزل جري وهي نزلت وراه علشان تلحقه،
كان بيجري بسرعه رهيبه وهي وراااه وخرج من الشارع وقفت من التعب وفجأاااه لقت البنت في وشها
ساره ( انتى)
البنت ( في رساله ليكي من رابحه)
ساره ( رساله ليه انا)
البنت كان معاها شنطه، فتحتها وطلعت منها تيشرت ابيض، ساره اول لما شافته قالت ده تيشرت ساهر، هي جابته منين!؟
البنت رمته في وشها وجريت
ساره مسكت التيشيرت وبتفرده وقع منه ورقه
ووطت على الأرض خدتها بسرعه، فتحتها وكان مكتوب فيها ( ال’دم اللي على التيشيرت، يبقى دىم جوزك سااهر، أصله يعينى هيمىوت م’قىتول من اقرب حد لي بعد الدحله بيوم) اتخضت ورمت الورقه من ايدها وفردت التيشيرت ولقيته عليه
د’م، اعصابها سابت وبقت ترتعىش،
جريت وهي بتصىرخ وبتكلم نفسها انا لازم اشوف اللى اسمها رابحه، الا ساهر، مستحيل، روحت البيت وطلعت الحنه وقابلت فى وشها واحده من المعازيم بدور ع بنتها وبتقول ( انا مش لاقيه بنتى)
وهنا افتكرت حماها لما اخد البنت على اوضه بنته ميااار، جريت على الاوضه بسرعة وفتحت الباب ودخلت عليه ????……
رواية عىذبني حمايا الفصل الرابع
__ ساره فتحت باب الاوضه ودخلت عليه وقفلت الباب وراها بسرعه علشان محدش يعرف حاجة
« كانت البنت نايمة على السىرير وفستانها م’رفوع لفوق وج’سمها كله ع’ريان » اما عبد التواب اول لما شاف ساره، قام بسرعه ورفع ال’بنطلون، وهو بيقرب منها، مسك ايدها وقال وبيشاور ع الطفله وبا’رتباك وخوف ( انتي فاهمه غلط، دي دي)
ساره زقت ايد عبد التواب با’ستحقار ( اوعا بقي، انت م’ؤرف)
» جريت على البنت بسرعه وبقت تفتش في كل ج’سمها وسألتها على المكان ال’حىساس » ( هو لمىس هنا) » البنت بصت لها وعيونها دمعت وهزت دماغها ب أأه »
في اللحظه دي ساره ا’تجننت وبقت تدب برجليها على الأرض وض’ربت دماغها في الحيط وجريت على البنت قومتها وسألتها ( هو قىلعك )
البنت بانكىسار نطقت ( لا)
ساره ( الحمد لله) » مسحت دموعها وظبطت لها الفستان وقعدت بركبتها على الأرض علشان توصل لمستواها وخدتها في حىضنها وقالت:
( حبيبتى اسمك اي)
البنت رددت عليها بخوف ( انا همسه)
ساره حطت ايدها علي وشها وكانت بتحاول تكلمها بارتياح ووتطمنها ( بصى ي همسه، ماما عاوزاكى، هي بره دلوقتى وقلقانه عليكى اوى) وبصت لها وهي بتلعب في شعرها وكملت كلامها ( انتي هتطلعي دلوقتى ولو سألتك كنتي فين، قوليلها كنتي مع العروسه)
البنت بتبص لعبد التواب ب’غضب وبتشاور عليه ( لا انا كنت مع عمو ده) وجريت علي الباب وهي بتقول وبتعيط ( انا هقول لماما) عبد التواب جري عليها وكان بيحاول يمسكها علشان م’يتفىضحش، ولما البنت ص’رخت، حط ايده علي بؤها
_ في اللحظه دي ساره من خ’وفها علي البنت لا
ت’مoت في ايده، قامت بسرعه وشدته وبعدته عنها.. وفتحت الباب وهمسه خرجت..
الد’م غلي في نفوخه ومن غ’يظه رفع ايده ونزل بالقلم علي وش ساره ( انتى عاوزه ت’فىضىحيني انا ي بنت ال’كلب)
ساره ( انت بتمد ايدك عليه يا ن’جس يا م’ؤرف)
ميار دخلت عليهم، الاتنين ساكتوا، صوت همسه ب’تصرخ
عبد التواب وشه بان عليه القلق والارت/باك
ساره ل ميار ( هو فيه اي)
ميار ( مفيش، دي همسه بنت عامر الصعيدى وبصت لأبوها، انت عارفه ي بابا صح وكملت كلامها، تقريبا كانت بتلعب مع العيال واخ’تفت، ولما ظهرت، امها نزلت فيها ض’رب لما عدم’تها العافيه)
ساره ( وقالت كانت فين
ميار ( بقولك امها ض’ربتها والبت متكلمتش وبصتلها من فوق لتحت، هو انتي بتعملي اي هنا)
ساره سابتهم وخرجت وهي خارجه كانت بتفكر في اللى حصل ومش شايفه قدامها فات’خبطت في فاطمه
فاطمه ( علي فين كده ي عروسه وسايبه حنتك)
ساره ب’غضب ( علي بيتنا) وغ’صب عنها خ’بطتها ومشيت من غير حتى ما تستأذن من اى حد
كان في واحده من المعازيم واقفه قالت لفاطمة
( هي مالها بتتكلم معاكي كده ليه، من اولها كده هتعمل عليكي شغل السلايف)
فاطمه ( لا لا ساره حاجة تانيه خالص، من يوم ما ساهر خطيبها وانا بعتبرها زي اختي بالظبط، وبحزن، اصل مامتها لسه متوفيه واكيد هي مش حاسه بفرحه زي اي بنت) ولمحت عبد التواب خارج من الاوضه ومعاه ميااار
فاطمه في نفسها ( اه، انا كده عرفت ساره مشيت ليه، اكيد حد من ال’عقارب دول زعلها)
عبد التواب لفاطمة ( اعمليلى كوبايه شاى وهاتيها البلكونه)
فاطمه ( حاضر، حاضر) ودخلت المطبخ
__ دخل البلكونه ووقف علي السور وهو بيكلم نفسه (انا عارف ان همسه مكانتش هتتكلم، دي حته عيله مش فاهمه حاجة، العيب كله من اللي اسمها ساره، كله بسببها، بس انا مش هسيبها وهعرفها شغلها معايا)
بعد دقايق دخلت عليه فاطمه بالشاي
عبد التواب ( تعالي جمبي هنا عاوز اقولك حاجه)
فاطمه ب’خوف ( نعم، خير)
عبد التواب قرب منها وشدها من دراعها بقوه
( ساره فرشت دولابها صح)
فاطمه ( اه، بس ليه)
عبد التواب ( اللي هقولك عليه تعمليه من سكات)
—
فاطمه ( البت غلبانه ويتيمه، ابىوس ايدك سيبها في حالها)
عبد التواب بيضغط علي ايدها جامد
فاطمه ص’رخت( ااااااه)
عبد التواب ( انتي عارفه لو منفذتيش اللي هقولك عليه، هيحصلك اي)
فاطمه بقت تبص وراها لحد يكون بيسمعهم
عبد التواب ( اي، م’رعوبه، صح)
فاطمه ( ح’رام عليك يا م’فتري، مكانتش غلطه انا غلطها)
عبد التواب ( كانت احلي غلطه وشدها عليه)
فاطمه ( ابىوس ايدك سبنى في حالي)
عبد التواب ( يبقى تنفذي يأما وغمز لها… )
فاطمه وطت راسها فالارض وبكسره ( عاوز اي من دولاب ساره….
_ من ناحيه تانيه ساره طلعت شىقتها وفي ايدها التيشيرت، دخلت شالته في الدولاب وكانت بتفتكر كل اللي حصل من حماها وفي نفسها ( معقول ده حمايا اللي مبيسبش فرض ولا حتى بيسيب السبحة من ايده، ي نهار م’نيل، ده بيأذن في الجامع في كل صلاه، لا، انا بجد مش مصدقه نفسي.. انه طلع ب’ يتحىرش وبمين، ب’طفله م’سكينه متقدرش تدافع عن نفسها،واكيد مش اول مره، ودلوقتى انا عرفت فاطمه كانت خايفه علي دنيا ليه، وبتوعد، ماشى ي عبد التواب، انا هوريك وهخلى حياتك سواد بس لازم الاول احكي لساهر كل اللي حصل، وهنا بقي افتكرت الكلام المكتوب في الورقه وقامت وقفت قصاد المرايا وبقت تكلم نفسها ( معقول الكلام ده هيبقى حقيقه؟!، اكيد اه، لان ال/ملىعونه اللي اسمها رابحه مبتقولش حاجه وغير لازم تحصل، وبعدين هي قالت إنه ساهر ه/يمىوت م/قىتول بعد الدحله بيوم ومن اققرب حد لي وطبعا يمكن لو حكيت الكلام ده لساهر عن باباه مضمنش اللي هيحصل ما بينهم،وب/خوف، ده فعلا ممكن
ي/قىتلوا ويخلص منه علشان م/يتفىضحش، يعني كلام رابحه هيتحقق، طيب اعمل اي وبعد تفكير، مفيش غير حاجتين، ان ساهر ميعرفش حاجة وعلشان كلام رابحه ميحصلش لازم ميحصلش لا فرح ولا دخله ) ومسكت الفون واتصلت بيه واتكلمت معاه وطلبت منه يأجل الجواز شهر
لانها ت’عبانه نفسيا، بس هو رفض بشده وقالها ان نفسيتها هتتحسن وهو جمبها، ده غير في اتفاقات لميكب ارتيست ومأذون هيحضر وكتب كتاب وغير عيلته وان الموضوع ده هيسبب له احراج كبير قدام أهله، قفلت معاه وهي رافضه تماما…
__بس ساهر مسكتش كلم حماه وقالوا كل اللي حصل وبعدها ساره كلمته غ/صب عنها وقالت موافقه…
تاني يووم نزلت ساره مع صاحبتها هبه واشترت فستان غير اللي اخترته، وبعدها رجعت البيت وكانت الميك ارتيست عندها وخلصت معاها ولابست وخرجت لساهر واول لما شافها اتخض لأنها كانت لابسها فستان فرح اسود
ولما سألها ليه كده، رددت وقالت مش قادره تفرح من بعد وقاااه مامتها، خدها ونزل من غير حتى ما يعترض، وطلعت علي شىقه حماها علشان تكتب الكتاب، كان عبد التواب قاعد وباباها والمأذون وبعد ما اتكتب كتابها بقت تعيط بحجه حاله الحزن اللي هي فيها، عبد التواب قرب منها وخدها في حىضنه بس هي بعدت عنه بسرعه وجريت لحىضن ساهر..
عبد التواب قرب من فاطمه ووشوشها، خافت منه ونزلت علي شىقه ساره تنفذ اللي قالها عليه، فتحت بنسخه مفتاح حماها، كانت بتتلفت شمال ويمين ودخلت الشىقه وقفلت ع نفسها لدقايق، خرجت بسرعه من غير ما حد يحس بيها..