Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

وانا بغسل حماتي

فاطمة

محمد!

محمد يجري عليها

في إيه؟

فاطمة بترتعش

مش عارفة أقولك شكلها مش طبيعي، وفي حاجة مش مظبوطة، كمان هي

محمد:

هي إيه؟

فاطمة بتبكي بخوف

بتتبول على نفسها بلا توقف.

 

 

 

(محمد يحاول يدخل الاوضه، لكن يرجع بسبب الريحة الوحشه)

محمد بدموع

يا رب ده عقاب ولا إيه بس؟

فاطمة

أنا مش قادرة أكمل لوحدي.

سعاد من بعيد

إحنا قولنا مش هندخل، شوفي هتعملي إيه!

نجلاء

وبعدين انتي خايفه من ايه يا فاطمه اخنا سامعين انو انتي غسلتي ميتين كتير قبل كدا مالك بقا

فاطمة

ايوه فعلا انا غسلت ميتين كتير وقليل بس ما شوفتش حد ميت زي كدا في حياتي

 

 

سعاد ببرود

معلش ربنا يصبرك

محمد بتعصب

إنتو مش بني آدمين! دي زي امكم، إزاي تسيبوها كده؟

نجلاء ببرود

أمنا، أيوه، بس إحنا نعرفها أكتر منك يا محمد. ما تستغربش إن ده حصل ليها.

فاطمة بنفس عميق

طيب أنا هكمل لوحدي. بس لازم نتصرف في الريحة دي، والبول مش بيقف.

محمد

طب إيه الحل؟

 

 

فاطمة بصوت ضعيف

هحاول ألفها بالملاية وهنطلعها كده. ما فيش حل تاني.

(ترجع تاني الاوضه، وتبدأ تلف فوزيه بسرعة وهي بتعيط، محمد يحاول يدخل يساعدها لكنه بيتراجع بسبب الريحة)

محمد من بره الاوضه

فاطمة، إنتي كويسة؟

فاطمة بصوت متقطع

اه اه انا خلصت وهخرج بيها اهو بس اول مااطلع نخدها ونروح ندفنها علطول

(تخرج فاطمة بعد ما خلصت، الريحة مليا المكان، وكل اللي في البيت بيغطوا مناخيرهم)

سعاد بغضب

 

 

ريحتها بقت أسوأ، مش هنعرف نطلع كده.

نجلاء

حتى النعش مش هيشيلها، التربي هيهرب لما يشوفها كده.

محمد

كفاية كلام فارغ! اللي حصل حصل، جهزوا نفسكم هنروح المدفن.

فاطمة بصوت ضعيف

 

 

محمد خليني أقولك حاجة. أنا عمري ما شفت منظر زي ده. ده مش طبيعي، ده كأنه رسالة.

سعاد

رسالة إيه؟ كلنا عارفين هي كانت عاملة إيه في حياتها. الظلم اللي عملته ما كانش هيروح هدر.

نجلاء

فعلا دي سففت ناس كتير التراب، واللي حصلها ده أقل حاجة.

محمد بصوت غاضب

بس دي أمي! مهما كان، ما حدش يتكلم عنها بالشكل ده.

فاطمة بحزن

محمد اللي حصل ده أكيد عقاب، ربنا وحده اللي بيحاسب.

 

 

 

إحنا علينا نخلص ونسلم الامانه لي صحابها

يبدأوا يتحركوا للمدفن، والناس اللي حوالين البيت بتتكلم وتبص للنعش بقرف بسبب الريحة. محمد ساكت ومكسور، وفاطمة مغمضة عنيها وبتدعي

فاطمة

يا رب، سامحنا وسامحها وارحمنا يوم ما نيجي عندك.

في طريقهم للمدفن، الجو مليان همس الناس، الريحة ما زالت قوية، وفاطمة قاعدة جنب محمد وهي مضايقة جدًا من اللي شافته

فاطمة بتحاول تختار كلامها

 

Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page