Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

قصة حقيقية

طلعت أجري بسرعة أتفاجئت بيهم واقفين مرعوبين برة الأو,ضة واول ما دخلت لقيت سكينة غرقانة في د،مها

وفاتن واقفة بتصرخ وبتقطع وشها بضوافرها

لأول مرة ادخل عليها وانا متعصبة ومش دارية بنفسي وبدأت اصرخ فيها وأقولها ليه بتعملي كده في نفسك وفيا إحنا مصدق وصلنا لحد هنا وزقيتها عالأرض وخرجت

على أوضتي وبدأت الم شنطتي وقولتلهم انا مسافرة

( رويات احمد حسن )

 

عزام مسك شنطتي ورماها بعصبية وقالي هتخرجي تروحي على فين ؟!! حالتين بس اللي ممكن تخرجي فيهم من هنا

اولهم إن فاتن تخف وتبقا بخير والحالة التانية تخرجي على قبرك وسابني ومشي

فضلت انا كمان اصرخ واصرخ لحد ما قلبي وجعني ونمت من التعب ،

قعدت أسبوع مليش نفس أدخل لفاتن وبعدها بدأت أقاوم نفسي واعافر لحد ماربنا يجعله أخر

 

الغريب بقا إن في خلال الاسبوع ده حصلت حاجة غريبة كان في مجموعة عمال شغالين في المزرعة إختفى منهم 2 ومحدش عرف عنهم حاجة ؟!!

بدأت أحس إن البلد دي فيها حاجة غريبة كل شوية ناس بتختفى وناس بتموت بطرق غريبة يعني مثلا اللي يلاقوها غرقانة في المصارف الزراعية واللي يقولك دا فلان طلعت عليه مجموعة ديابة اكلته وحاجات كده غريبة !؟؟

 

ورجعت من تاني اهيئ نفسي نفسيا وابدأ اعيد من الأول مع فاتن وبدأت أركز معاها في كل تصرفاتها وأختبر نسبة الحالة العدوانية عندها اللى وصلتله إنها مش عدوانية وده اللي هيجنني إزاي واحدة تعمل كل العمايل دي ومش عدوانية

(روايات احمد حسن )

في مرة بقا من المرات امها حكمت دخلت وبتسألني على حالتها قولتلها الحمدلله في تحسن بسيط

في اللحظة خدت بالي من نظرات فاتن لأمها وكأن في حاجة بينهم مش مفهومة المهم محاولتش أركز ورجعت على أو,,ضتي والليلة دي كنت سهرانة ومش جاييلي نوم

 

شوية وحسيت بخطوات هادية لحد جاي ناحية أوضتي وجه قدام الباب ووقف ، رغم إني قافلة بس بسرعة عملت نفسي نايمة وبصيت بنص عيني شايفة حد بيبص من خرم الباب !!

وبعدها بشوية سمعت باب غرفة فاتن بيت’فتح انا بعرف’ه من صوته لأنه بي’عمل صوت عالي في فتحه وقفله !

اتمشيت ناحية باب اوضتي وبص’يت من خر’م الباب لقيت ح’كمت واخدة فاتن وخ’ارجة بيها على برة !!!!

بسرعة لبست الشال بتاعي وفتحت الباب وبدأت أتسلل وراهم ، ماهو انا مش مرتاحة وحاسة إن في حاجة بتحصل!

 

فضلت أتسلل وراهم لحد ما خرجت وراهم للجنينة وبدأت أتخفى من شجرة لشجرة وراهم لحد ما لقيت حكمت واخدة فاتن لسرداب خلفي تحت البيت هي نزلت وانا بالراحة كده نزلت واحدة واحدة وراهم وببص بعيني لقيت …..

كشف اسرار ضحايا الأقصر ال23 في مذكرات سلوى المنصوري بعد مرور 44سنة ( القضية ترجع لعام 1981 )

تابعنا مع بعض في الجزئين السابقين كيف تم العثور على مذكرات سلوى المنصوري وتحدثنا عن وقوعها بالصدفة في يد عامل زراعي فقير الحال يدعى راشد واللي بدوره بدأ بقراءة المذكرة وعرفنا منها إن في دكتورة نفسية تم إستدعائها سرا من شخصية مرموقة لا داعي لذكرها

بأن تذهب الي الأقصر في مهمة سرية وهي علاج فاتن بنت عزام الطوبجي وطبعا عرفنا في الجزء السابق إن في ألغاز بتدور في هذه البلدة من إختفاء أشخاص كثر في ظروف غامضة وإن حكمت أم فاتن وراها سر كبير ووقفنا عندما كانت تأخذ حكمت بيد إبنتها في فاتن في ساعة متأخرة من الليل خارج البيت والذهاب بها إلى سرداب خلف البيت وكانت تتبعهم الدكتورة سلوى … هيا بنا لنكمل باقي القصة وأرجو من حضرتك أن تضغط متابعة لصفحتي حتى يصلك إشعار بكل ما هو جديد …

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page