رواية العاشق بقلم اسماعيل موسي
صحى عونى من النوم، عنيه كانت مبرقه، ايده على رقبته بيدافع عن نفسه ضد حاجه ريهام مش شايفاها
لسانه طالع من بقه وبيصرخ من الألم
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
مجرد دقايق وعونى توقف عن المقاومه، ايديه اتدلدت جنبه
روحه طلعت
حاجه زقت جسم عونى الميت من على السرير جبته على الأرض
وقبل ما ريهام تصرخ ظهر الشاب نفسه إلى كان فى الشقه القديمه
الجان العاشق وكان على وشه أثر ضرب وخربشه، جرـ,,ـوح عميقه
قال الشاب ان قلتلك مش هسمح لحاجه تأذيكى او تاخدك منى!
انا كنت بدور على الحب من زمان ولقيته معاكى، دلوقتى انا وانتى هنعيش العمر كله مع بعض، مفيش حاجه هتقدر تفرق ما بينا
حاولت ريهام تصرخ لكن لقيت قوه خفيه بتمنع لسانها من الصراخ
تحكم من بعيد كأنها مأموره تعمل إلى بيطلب منها
الشرطه وصلت على الشقه، نفس الضابط إلى كان بيحقق فى جرايم القتل السابقه
عونى مات بنفس الطريقه، خنق فى الرقبه، طبعا مراته كانت المشتبه بيها لكن بصماتها مكنتش على الجثه
الكلام إلى قلته ريهام مكنش مقنع لكن فى نفس الوقت كافى يخرجها من القضيه
مرات عونى فضلت مقيمه فى نفس الشقه لسنين طويله
عمرها ما خرجت منها
حتى الجيران كانو بيسألو بعضهم هى بتاكل ازاى؟ومين بيجبلها طلباتها
لكن كل دا مكنش مهم، لأن بعد سنتين بالضبط ريهام اختفت من عالم البشر كله ومحدش شافها مره تانيه
#العاشق
تمت