Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

رواية العاشق بقلم اسماعيل موسي

قعدت اصرخ فوقى يا ريهام واضرب خدها بايدى، رشيت ميه

لحد ما مراتى صحيت، اول ما فتحت عنيها، دماغها كانت على رجلى وفى حضنى

انت؟ انت؟ مين

قلتلها انا عونى جوزك يا ريهام

انت جوزى الحقيقى؟

قلتلها والله انا جوزك

رفعت ريهام ضهرها وبصت على المطبخ وفهمت ان الشخص إلى كان شبهى شافته هناك

ريهام كانت منهاره، غرقت وشها فى حضنى وقعدت تعيط

انا تعبانه يا عونى، مش ممكن إلى بيحصلى ده، احنا لازم نعزل من هنا

كنت بفكر فى نفسى، حتى لو عزلنا من هنا ايه إلى يضمن ان إلى بيحصل ميتكررش

عملت لريهام كوباية ليمون وقعدت اسمع منها حصل ايه وشافت مين؟

وكان شبهى ازاى؟

ريهام قالت كان شبهك بالضبط بيمشى نفس مشيتك

نفس صوتك

نفس حركاتك

لكن بروده، تلج، الشقه كانت بارده جدا كأننا فى يناير وملمس ايده كان بارد جدا وشميت ريحة عفونه

تنهدت بخنقه، البروده اول صفات كائنات العالم الاخر

دا كيان جان او مارد، واضح جدا كده

ريهام قالت كأنها افتكرت حاجه كانت نسياها، وعنيه يا عونى

عنيه مش بتثبت على لون، بس كده

غرقت ريهام دماغها فى حجرى وكملت عياط وانا بحاول اصبرها واديها الأمل ان كل حاجه هتبقى كويسه

قلتلها يلا قومى اغسلى وشك وكفايه عياط، سحبت ريهام من ايدها على الحمام

فتحت باب الحمام عشان اساعدها تغسل وشها، وشفنا

شفنا احنا الاتنين مكتوب ايه على المرايه

عنينا برقت وثبتت على المرايه، كان مكتوب المره دى لمست مراتك بس يا عونى ياعالم المره الجايه هيحصل ايه؟

حطيت ايدى على عنين مراتى إلى كانت منهاره اصلا وطلبت منها تغير هدومها وتروح تقعد عن اختها كام يوم لحد ما اخلص من المشكله دى

مش عارف الكيان دا عايز منى ايه ولا نهايتى هتكون ايه

كان واضح ان كل إلى وصله التليفون مات

والدور عليا انا

وصلت مراتى تحت العماره ونزلت علشان اطلع معاها لكنها رفضت وقالت انها عايزه تعمله مفاجأه لأختها

دماغ الستات دى غريبه حتى فى أصعب اللحظات مش ممكن تقراء أفكارهم، سبتها ومشيت، بطريق رجوعى مريت على الشيخ إلى اخبرنى قبل كده ان الروح الشريره رحلت

حكتله إلى حصل معايا بالحرف الواحد

الشيخ قراء قرأن ورقيه شرعيه وادعيه، المره دى كان صادق مع نفسه ومعايا

قال مفيش حاجه اتحركت، كلامى وطريقتى مش، مآثره فى الكيان وكتبلى عنوان شيخ تانى، قال انه شيخ كبير ومبروك

وصلت عند الشيخ الكبير ودخلت عليه بسرعه لأن صديقه الشيخ إلى كنت عنده كلمه فى الهاتف عن مشكلتى

سردت القصه مره تانيه والشيخ كان بيدون النقط المهمه

حكيت لحد ما خلصت وانهيت كل حاجه جوايا

الشيخ بصلى وقال يا عبد الله روح شقتك دلوقتى

بصتله بأستغراب، اروح بسهوله كده يا عم الشيخ؟

مفيش تعويذة ولا حجاب، مش هتقراء عليا قرأن؟

الشيخ قال روح بيتك يا عبد الله ومتعملش اى حاجه من الى بتفكر فيها، هنتظرك بكره هنا فى نفس الميعاد

حافظ على صلاتك متفوتش فرض واقراء الأذكار، الله معك

خرجت من عند الشيخ من غير فايده، ايه إلى هيحصل من النهرده لبكره؟

ليه مقرأش قرأن؟

دا حتى مفكرش يقولى عندى ايه

قررت اصرف نظر، مش هرجع للشيخ دا تانى حتى لو لبسنى الف عفريت

كان عندى اخر حاجه لازم اتأكد منها، الراجل إلى انا شفت جثته ليه كان معاه تليفون

مش معقول إلى غسل الميت محدش باله، العنوان كان معايا

اخدته من والدة الحفار الميته من سنتين

لما افكر فى إلى بيحصل مش بقدر امنع نفسى من الضحك

وصلت العنوان والى كان بتاع اخوه، طبعآ الراجل كان مستغرب ومرتاب

اخوه ميت من فتره طويله وواحد غريب وصل عنده يسأله فى حجات أغرب

رغم كده الراجل كان متفاهم معايا ووافق يجاوب على اسألتى

قصة الشخص الأول كما رواه اخوه

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page