تزوجت اعمي
تزوجت ضـ,,ـريراً ، سأروي لكم قصتي من البداية: انا حورية أبلـ,,ـغ من العمر ستون عاما، لا أعمل ولم اكمل دراستي، حظي من الجمال قليل للغاية، لم يتقدم أحد لخطبتي حتى تخطيت الثلاثين، وفجأة تقدم شاب قالت لي الوسيطة (الخاطبة) أنه شاب في الثالثة والثلاثين من عمره،
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
لم يسبق له الزواج، يعمل مع والده في شركته الخـ,,ـاصة؛ وأحضرت صورة له، كان يبدو وسيما للغاية، سألت نفسي: إذن لماذا تقدم لمن لا تمتلك شيء؟ وهنا علمت بالمفـ,,ـاجأة، انه فقـ,,ـد بصره في حـ,,ـادث منذ خمسة أعوام، وأجرى العديد من العمـ,,ـليات، ولكن دون فائدة، جلست أندب حظي وأبـ,,ـكي، ولكن قالت لي جدتي رحمها الله: لعل في الضـ,,ـرير حياة يملأها العبير، اجلسي معه أولا ثم قرري.
وبالفعل جلسنا، كم هو رائع، خـ,,ـفيف الظل، يأسر القلب في ثوان معدودة؛ تمت خطبتنا وتزوجنا في شهرين، الحقيقة في البداية كنت خـ,,ـائفة للغاية من عدة أشياء أولها ما رواه لي عن نفسه قبل إصـ,,ـابته في الحـ,,ـادث، كيف كان دائم السهر، يعشـ,,ـق الجميلات، ولا يحب المسؤولية، والسبب الآخـ,,ـر أنه ربما سوف يحملني ما لا أطيق من أعباء خـ,,ـاصة به، ولكنه فـ,,ـاجئني أنه يفعل كل شيء بمفرده، بل ويساعدني أيضا، فقد تغـ,,ـير تماما وأصبحت بصيرته عالية جدا، وأنجـ,,ـبنا أطفالنا الأربعة، كان حنونا للغاية، لم يشعـ,,ـرني مرة واحدة بعجـ,,ـزه، قام بكل واجباته كزوج وأب بلا تخـ,,ـاذل، أحببته بجـ,,ـنون، كنت مذعـ,,ـورة من فكرة عـ,,ـودة البصر له فيراني ويعـ,,ـود لحياته السابقة، فأنا لست جميلة.
ظل يجاهد لسنوات ليزرع قرنية وكل مرة تفشـ,,ـل العـ,,ـملية، ومع ذلك لم يستسلم، فالله له حكمة في التأجيل، ومرت عشرة أعوام كحلم، وفجـ,,ـأة تم التجهيز للعمـ,,ـلية ونجحت تلك المرة، وأخبرني الطبيب أنه أصبح يرى، انزويت في زاوية الغرفة، وضـ,,ـعت أمامه أطفالنا، ولم أتجرأ على الاقتراب، ظل يقبل في الصغار ثم أمه وأبوه، وبعدها بدأ يتجول بعينيه في أنحاء الغرفة بحثا عني، وعندما رآني قال عروسي الجميلة أخيرا رأيتك، جرت الد,موع من عيني، فقال اقتربي أريد أن أراكِ جيدا، كانت قدماي لا تحملني، أمشي بصـ,,ـعوبة، وعندما اقتربت ضحك وقال أجمل من ما تخيلت بكثير، وقبل يداي أمام الجميع.
ظل شيـ,,ـطاني يأكل رأسي، لعله فعل ذلك حتى لا يجـ,,ـرحني أمامهم، وسوف تتغـ,,ـير معاملته تدريجيا، ولكن ذلك لم يحدث، فقـ,,ـد زاد حبه ودلاله لي، وأنا أيضا، فبالرغم من وجود الجميلات حوله في العمل والعائلة إلا أنه لم ينظر لإحداهن يوما، توفـ,,ـي والداي في حـ,,ـادث وانطـ,,ـويت على نفـ,,ـسي من الحـ,,ـزن، فأخد مكان أبي وأمي في غمضة عين، واعتبرني ابنته التي لم ينجبها، ومرت سنوات ولم يتغـ,,ـير قيد أنملة، وأدركت فيها حكمة الله فيما فقد، فلولا أنه فقد بصره لم يكن ليراني من الداخل، وفعلا صدقت جدتي حين قالت: لعل مع الضـ,,ـرير حياة يملأها العبير…
فقط تزوجي من يحتويكي…????????