رواية جوازى من مرات ابويا
2
رواية جوازى من مرات ابويا
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
حاول ميوضحش كلامه مش انتى قولتى حاول بس
ورد بكسوف و وشها بقى طماطم من الكسوف هزت راسها أنه أيوة
صقر خلاص مټخافيش مفيش حاجة و انا هفضل موجود جنبك محدش هيقدر يجى جنبك أنا هخلى الخدم ينقلولك حاجتك فوق فى اوضتى
تركها صقر بعد ما نبه عليها متخرجش بره الاوضة لحد ما يجى من الشغل
دخل الاوضة على ورد لقها پتنرف بغزارة و ماسكة بطنها من الۏجع
ورد عمو .. صقر الحقنى أنا .. بسىقط
صقر مبقاش فاهم حاجه و فهم أن كده كانت بتكدب عليه الصبح و هو كان شاكك أنها بتستعبط مفيش واحدة فى سنها دلوقتى مش فاهمة فى المواضيع دي.
و قطع ظنه فيها صوتها و هى بتتالم اتصل بدكتورة العائلة
خرجت الدكتورة من الاوضة
صقر مالها
الدكتورة مفيش حاجة البنت بس بلغت
صقر اتفاجا و شكر الدكتورة و مشيت
صقر دخل و هو متعصب على رقية والدته
رقية فى ايه يا صقر داخل كده ليه
صقر انتى ازاى تخلينى اتجوز قاصر و كمان كانت حتى مبلىغتش
رقية ببرود و ايه يعنى أنا قولت بدل ما يتجوزها ابوك وقتها كلنا كنا هنخسر
صقر فقولتى طبعا مش مهم بقى اى حاجة غير مصلحتى انت ايه يا شيخة
رقية صقررررر انت ازاى تكلم امك كده و تعالى هنا انت عرفت منين هى بلغت ولا لا ازاى… و بصتله بخبث هى خلاص بل غت
صقر بعدم فهم أيوة
رقية صقر انت لازم تتمم جوازك منها
صقر و هو بيدعى ربنا أنه ميكونش فهم صح يعنى ايه
رقية يعنى تدخل عليها
صقر أنا مش ممكن اعمل كده مع عيلة
رقية أنا مش بقولك كده علشان بكره ورد بس لو انت معملتش كده و ابوك عرف مش هيسكت و انت عارفة انت لازم تخلى ورد مراتك رسمى
صقر دى عيلة
رقية لا عيلة و لا حاجة انت مش شايفها دي مش صغيرة يا صقر
صقر أنا مش هقرب لها
رقية اسمع منى يا بنى و انت شوفت ابوك عمل ايه انهاردة لما شافها انت لازم تتم الجوازة دي بسرعة
صقر أنا قولت لا و الا والله هسيب البيت و اعملى اللى انتى عايزه بقى
رقية بخبث خلاص يا صقر زى ما تحب
صقر طلع لورد الاوضة و لكن اتفاجا أن ورد مش فى الاوضة
فضل ينادى عليها و لكن سمع صوتها من بره الاوضة بتصرخ فتح الباب اتفاجا أنها بالفوطة بتجرى پخوف
صقر شدها فى لحظة و كانت جوة الاوضة معاه
صقر فضل متأمل فيها شوية و شكلها الانثوى الفاتن و كان أول مرة يشوف شعرها الأسود الطويييييل و ملامحها اللى اتحفرت فى مخيلته مش هيقدر ينسها بعد كده كان حاسس پغضب الدنيا و غيرة عليها و ازاى تخرج كده من باب الجناح بتاعه
صقر انتى ازاى تخرجى من الجناح كده انتى بتستعبطى
ورد و الكلام بيتساقط من على شفتايها أنا فى حد من الخدم كان بيساعدنى البىس لقي..تها ضر..بتنى
صقر مين اللى ضړبك يا ورد اسمها ايه دي و انا هجبلك حقك دلوقتى
ورد بدموع معرفش
صقر بص لشكلها ليست فى نظره تلك الطفلة البريئة بل إنها امرأة بحق الكلمة
صقر قرب من خصلات شعرها و جلس يستنشق عبيرها
ورد بدأت ترتعىش پخوف من صقر
و هو يقترب اكتر بدون وعى و لا تفكير
و سحب الفوطة