رواية جوازى من مرات ابويا
3
رواية جوازى من مرات ابويا
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
فعله بس قال لازم تفهم أنه مينفعش لانه لو فكر فيها بشكل تانى هيكون استغلال ليها
دخل ليها الاوضة و كانت ضامة لرجلها و كان شكلها شده جدا و يدعى بكل ما فيها أن يجذب انتباه و يسحره و حاسس أنه فى ورطة أن ظل ينظر لها كثيرا
انتبهت اخيرا لوجود صقر فى الغرفة و رفعت راسها و هى تنظر بعينها العسلى المليئة بالدموع و انتبهت أنه عارى الصدر و فضلوا يتاملوا بعض للثوانى و لكن كانوا حاسين انها اطول من مجرد لحظات
صقر قطع الصمت مش هتفطرى
ورد و هى بتحاول متظهرش دموعها شكرا
صقر مش بعزم عليكى أنا بقولك علشان تفطرى انتى ضعيفة يلا قدامى علشان تفطرى
ورد مش عايزة
ورد بصتله بتزمر و عند طفولى
و راح صقر شد كرسى و قعد جنبها
ورد عمو أنا عايزة هىدوم
صقر طيب ممكن بس التيشيرت بتاعى انزل بيه و اجيلك علشان موبيلى فصل مش عارف اتصل بحد يجى يجيب لينا هىدوم
ورد مسكت التيشيرت پخوف
صقر انتى خاېفة من ايه أنا هنزل بيه اجبلك لبىس ممكن تدخلى تغيريه علشان عايزه
ورد باستحياء وانا اقعد ازاى
صقر معلش افضلى قاعدة فى الاوضة بالملاية لحد ما ارجع
ورد دخلت لاوضة و هى ساكتة و من ورا الباب بحرص شديد أنها متظهرش اديته التيشيرت
فجأة الباب خبط بقوة
صقر فتح كان ضابط و معاه كام عسكرى
الضابط انت صقر ابراهيم الراوى
صقر أيوة….. أنا فى ايه
الضابط جتلينا إخبارية انك خاطف قاصر و بتعتدى عليها هنا
ضابط بصرامة فتشوا البيت وو
ولسه عسكرى هيفتح الباب على ورد لقى يد صقر بتمنعه
صقر أنا الست اللى جوه مراتى و قسيمة جوازنا لسه مطلعتش من عند المأذون أنا ممكن اجى معاك و تتأكد بنفسك بس مش هطلعها من الاوضة و اكيد البلاغ ده كيدى أنا ليا أعداء كتير ممكن استعمل موبيل حضرتك فى مكالمة من حقى
الضابط ادالوا يعمل مكالمة و صقر اتصل برقية و جابت المحامى و حل الموقف
بس معرفوش يلاقوا حل ان ورد قاصر و لكن المحامى فهمهم أن ده مش جواز و لكن دى عادة فى العائلة لحجز البنت لخطيبها
كل ده حصل و كان صقر رافض اى حد يدخل على ورد او حد يشوفها غيره
رقية جت تدخل الاوضة
صقر بتعملى ايه
رقية هدخل اشوف البنت
صقر لا محدش هيدخل عليها
رقية فى ايه يا صقر أنا ست زيها انت بتغير عليها
صقر حضرتك تقدرى تروحى
رقية بضيق سابت المكان و مشيت
صقر مكنش مركز فى اى حاجة غير ورد و استسلم لحىضنها و ضىمھا هو أيضا و كانت يده تعرف لأول مرة خريطة بدنها
ورد كانت فاكرة أنه مجرد عتاق برئ فهى كانت خائڤة من الصوت و لكن هو لا يظن أنه مجرد عتاق فهو يمنع نفسه عنها منذ أول مرة تأملها وووووووو تذكرت تلك المرة عندما حاول إبراهيم أن يتجرش بيها
ورد عمووووووو ابعععععععععد الله يخليك
لكن صقر لما يكن يستمع لها و اجتذبها أكثر ووووووووووو
ورد قبل أن تفقد الوعى ارجوووووووك لاااااااااا
صقر و هو يسحبها فى بحور الشوق
و لكن ورد كانت خاېفة منه جدا و بدأت تتشىنج من كتر الخۏف و اغمى عليها
صقر اخيرا فاق من اللى كان بيعمله و قلق عليها
صقر و هو بيضىىرب على وشها بشويش ولكن لاحظ أنها درجة حرارتها منخفضة و أطرافها ساقعة جدا
شالها بسرعة و راح شغل المية عليها و نشفها كويس و نزل يجيب هىدوم ليها و له و اكل و طلبات للبيت لانه قرر أن ورد هتعيش معاه بعيدا عن أبوه و أمه و هو وعد نفسه مش هيقرب لها تانى و أنه يوديها تكمل دراستها
لما رجع البيت لقى ورد مكسرة كل حاجة و قاعدة فى الارض ټعيط
صقر جيه يقترب منها