Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

قصة حقيقية تقشعر لها الأبدان

سندتها و وديتها غرفة الأشعة اللي في آخر الكوريدور تماما….

و دى غرفة بعيدة عن القاعات قعدتها في الأنتريه… طلبت ماية… طلعت جيبتلها ماية و عصير من تلاجتى.. رفضت العصير و اخدت المية شربت حاجة بسيطة جدا و طلبت سجادة صلاة لحد ما نخلص… جيبتلها سجادة صلاة فرشتها و بدأت تصلي

سيبتها في هدوءها الرهيب وخشوعها… و رجعت قاعة التشريح …. مبهرة ابتسامتك ياوفاء… مربكة… اخدت كام صورة.. .. واضح تماما ان البنت خالية من أى اصابات مشتبهة و واضح انها ما زالت .. و واضح ان مفيش اي سبب جنائي للوفاة و إن السكتة القلبية هي السبب الحقيقي للوفاة… في وسط

الريكوردينج و متابعة ادق التفاصيل ل أي شكوك… شفته،

باب القاعة باب خشبي بتدخل يقفل وراك و بيتفتح في الاتجاهين.. الجزء العلوى فيه ازاز..

وانا شفته من خلال الإزاز…

شفته… الرؤية مشوشة من الازاز المشغول لكن شفته… طويل جدا واصل للسقف.. علي هيئة ضوء مجوف

ليه وراه جناحين … المشرحة عموما اضاءتها قوية جدا و سقفها عالي جدا و مفيش فيها أى وق غيري انا و هشام .. بيتحرك لكن هو كان واضح ليا جدا.. رجليه بتتحرك ببطء و ثقة و جسم واصل للسقف و بيتحرك في هدوء غريب… تجاه غرفة الاشعة…

اقسم بالله العظيم وقتها انا ما كان في تفكيري

غير محمود و الخيال بتاعه… ر المشرط… قلعت الجوانتى بسرعة … هشام بيقول فيه ايه… زقيت الباب برجلي و اتحركت بسرعة لغرفة الآشعة…

وانا في الطريق… . اقسم بالله لن انسي المنظر ما حييت…

شفته بعينى خارج من الاوضة بنفس الهدوء و الثقة…. ضوء مجوف علي هيئة بشر

بجناحين جاى عليا…. وقفت… عدى من جنبي… لمسنى…. حسيت برعشة عمري ما حسيتها في حياتى احساس لا يمكن وصفه… كل خليه في بتتنفض.. كل خلية حاسة ببرودة لدرجة التجمد.. كهربا رهيبة ماشية في الأعصاب… تشنج رهيب في اللات… و كأن كل أجهزة وقفت عن العمل فجأة… مع

احساس مهول بالبرد.. فضلت لمدة تلات ثوانى في نفس الوضع.. في حالة بين و اللا وعي.. . بعدها انتبهت… حسيت كأنى كنت بجري بقالي عشرة كيلو متواصل.. ارهاق رهيب.. كملت بهدوء و رجل تقيلة تجاه غرفة الأشعة

و دخلت… هدوء رهيب….

الست فاطمة ساجدة علي الأرض… مفيش صوت ولا حركة.

ناديت عليها مرديتش… رحت أحركها مالت علي جنبها… مفيش نبض ولا دقة قلب…

لا اله الا الله…

نقلتها بهدوء لكنبة الأنترية… وببص علي وشها…. لا إله الا الله

نفس الملاك المطمئن… نفس الابتسامة الهادئة الرزينة … ابتسامة رضا… ابتسامة من رأى الراحة و النعيم آخيرا.

قعدت جنبها علي كرسي… سندت راسي لورا… غمضت عينى…. يا الله… ماذا بينهم و بين الله؟!

أين نحن من هؤلاء؟

و هل كان هو حقا؟

هل وصلت كراهم لدرجة أن يظهر إليهم كطيف واثق هادئ لا يخيف..؟

يا الله

هل تعلم هذه الجدران الآن أن جوارها يرقد جثمان أم في مرتبة شهيدة و ابنة علي درجة

قديسة ؟

يا الله… هي و ابنتها؟

ذات الملاك المطمئن….

تماسكت… قمت… انا لله و انا اليه راجعون… لا إله إلا الله”

بدات استوعب اللي بيحصل… هو انا هاقول ايه للناس اللي بره… المفروض ادي للام بنتها…. فهخرج اقوللهم تعالوا خدوا الام؟!!

يا رب….

رجعت القاعة

…هشام واقف مستنى… بصيت علي وفاء و الذى نفسي بيده لقد زادت ابتسامتها اتساعا للضعف تقريبا… الضعف بلا مبالغة… و ازدادت عيناها انغلاقا… و كأنها طفل ته أمه…

هشام : فيه ايه يا ريس.. فيه حاجة ولا ايه… قولتله بهدوء .. الست ت

الولد اتنفض سابنى وراح بص عليها و انا

عينى منزلتش من علي ابتسامة وفاء… رجع هشام و كأنه اصابته صاعقة… افتكر انه منطقش كلمة لآخر الاحداث…

بصيتله و قلت… هشام.. اطلع من غير متقول شئ اعرفلي مين اقرب حد للست دى…. بص ليا و فضل واقف…

خرجت انا عند الشباك… غير متزن و غير ثابت النظرات… ناديت محمود… احكيلي

فين اهل حك… يا بيه ملهاش اهل…جوزها و اهله ينها . هيا و بنتها و ابنها الصغير… فقط لا غير… و فين ابنها ؟

من ساعة ما جه قاعد في الميكروباص اللي هناك ده… طيب… ادخل… فتحت الباب و دخلته… اخدته بهدوء لغرفة الأشعة..

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page