Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

حكاية يقول كاظم الساهر

ممـ،ـزق أنا لا جاه و لا ترف يغريك في فخليني لآهـ،ـاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها ڼزيف من جـ،ـراحاتي

فأشار إليها بإصبع السبابة .. وبكل حرارة قال ..

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة .. حبي . . ولكن عسر الحال فقر الحال ضعف الحال مـ،ـأساتي ..

عانيت ..عانيت..لا حزني أبوح به ولست تدرين شيئا عن معاناتي

أمشي و أضحك يا ليلى مكابرة ..علي أخبي عن الناس أحتضاراتي

لا الناس تعرف ما أمري فتعذره .. ولا سبيل لديهم في مواساتي

يرسو بجفني حرمان يمـ،ـص د,,مي .. ويستبيح إذا شاء ابتساماتي

معذورة ليلى .. إن أجهـ،ـضت لي أملي ..لا الذنـ،ـب ذنـ،ـبك . . بل كانت حماقاتي ..

أضعت في عرب الصحراء قافلتي وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي ..

وجئت أحـ،ـضانك الخضراء ممتشيا ..كالطفل أحمل أحلامي البريئاتي

غرست كفك تجتثين أوردتي .. وتسحقين بلا رفق بلا رفق مسراتي

فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل

فقآل واا غربتااه مضاع هاجرت سفني عني .. وما أبحرت منها شراعاتي

وصړخ ..

نفيت و استوطن الأغراب في بلدي .. ودمرو كل أشيائي الحبيباتي

تأثـ،ـر الجميع ..حد البكاء ..

فالټفت إليها وقال ..

خانتك عيناك ..في زيف وفي كڈب ..

والټفت إلى خطيبها وقال ..

أم غرك البهرج الخـ،ـداع . . .

مولاتي ..

فراشة جئت ألقي كحل أجنحتي .. لديك فاحټرقت ظلما جناحاتي

أصيح والسيف مزروع بخـ،ـاصرتي .. والغدر حطم آمالي العريضاتي

قالت وعيناها تفيض بالدموع .. يكفي

أرجوك .. حسن أرغموني على ذلك . .لأنه ابن عمي

فصړخ . .

و أنت أيضا ألا تبت يداك ..إذا آثرت قـ،ـتلي.. واستعذبت أناتي

من لي بحـ،ـذف اسمك الشفاف من لغتي .. إذن ستمسي بلا ليلى ..

ليلى . .

حكاياتي..

ترك المايكرفون واحتـ،ـضنه أشرف . .

وقبله وقال له . . ياويلي . .

قد أدمع عين الناظرين إليه .. واختلط الأنين بالبكاء ..

وخرج و بعد خمس دقآئق . .أغمى على ليلى ..

ونقلوها للمشفى . . ورجعت بحالة جيدة.

ولكن كان لها أبا قاسېا جدا .. وخطبها لابن العم ..

فذهب ابن عمها لحسن المرواني وهو يبـ،ـكي وقال ..

أنا آسف ماكنت أعرف بهذا . .والله . .

قد جرت أحداث هذه القصة في سنة 1979 ..

ورحل حسن المرواني وسافر الى الإمارات بسببها.. وبقى هناك أكثر من سنة عشر عاما ..وإلى يومنا هذا ..

أما القصيدة فقد خطت على جدار جامعة بغداد وهي موجودة إلى الآن تخليدا لذلك الحب الرائع المحزن….

ولا عزاء لمن فقد حبيبه فقد صار العڈاب والشعر طبيبه …

الصورة للشاعر وبجانبه الفتاة التي أحبها.

2 من 2Suivant
Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page