طـ,ـلقها زوجها بعد ٤٠ عام فتغيرت حياتها ١٨٠ درجه
عائشة كوروجو سيدة تـ,ـركية تعدت سن الستين من ولاية إزمير غرب تـ,ـركيا
أحبت زوجها كثيرا وكان عندها بمثابة الوطن الأخير و بذلت كل ما في وسعها من أجل إسعاده.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
ولكن لسبب ما استغنى عنها زوجها الذي كان بالنسبة لها كل حياتها وطلـ,ـقها بعد ٤٠ سنه زواج وتزوج فتاة صغيرة .عاوز يعيش حياته….
لكن حياتها لم تنتهي عند هذا الحد ويبدو أنها بدأت بعد هذا الأمر وفكرت في الأمر ووجدتها فرصه لأن تعيش حياتها مره اخرى.
فقد قررت أن تعيش حياة سعيدة وبدأت تقوم بالاشياء التي كانت تريد أن تفعلها منذ طفولتها.
قامت ببيع بيـ,ـت لها ومع بعض المدخرات الأخرى وبدأت رحلة الاستمتاع بالحياة
و اشترت عائشة كاميرا وبدأت رحلات لا تنسى لوحدها مستغلة عروض الرحلات المخفضة التي تعلنها الشركات السياحية في بعض الاوقات.
لفت خلال هذه الرحلات 25 دولة والتقطت صورا وفيـ,ـديوهات بكاميرتها في كل مكان ذهبت إليه لتستمتع بمشاهدتها عند عودتها إلى بيـ,ـتها في ولاية إزمير.
ونظرا لجهل عائشة بالتكنولوجيا الحديثة وطريقة استخدامها لم تنقل الصور والفيـ,ـديوهات إلى الكمبيوتر.
وفي ذات يوم فقدت عائشة كاميرتها الغالية عليها جدا وحز,نت لذلك لما يعني لها ما بداخل الكاميرا من صور وفيـ,ـديوهات. ولكن رب ضارة نافعة فقد حصل ما لم يكن بحسبان أحد نهائيا.
عثر زوجان على كاميرة عائشة وعندما شاهدا ما بداخل الكاميرا فوجئا بصور وفـ,ـيديوهات ﻹمرأة فوق الستين مرحة وبشوشة
فقاما بمشاركة صور عائشة وفـ,ـيديوهاتها على مواقع التواصل الاجتماعي في اﻹنترنت لتحصل على مشاهدات كثيرة جدا.
بحث الزوجان عنها وأخيرا وصلا إليها وذهبا إلى بيـ,ـتها وأعطياها الكاميرا فشعرت عائشة بسعادة لا توصف لعودة أغلى ما تملك إليها.
وبعد انتشار صور عائشة وفيـ,ـديوهاتها على الإنترنت وحصولها على نسبة مشاهدات عالية تناول اﻹعلام التـ,ـركي قصتها فاشتهرت عائشة وأصبحت حديث الناس كلها.
وتمت استضافتها في برامج تلفزيونية اجتماعية عبر المحطات التـ,ـركية وبعد ذلك تلقت عائشة عروضا للتمثيل في أفلام ومسلسلات.
بالإضافة إلى أن شركات إعلانية طلبت منها أن تكون وجها إعلانيا لها. وقصت عائشة قصتها .
وأصبحت عائشة نجمة وزادت سعادتها بعيدا عن زوجها الذي لم يرى جمالها الحقيقي
لم تعيش عائشه دور المرأة التي ظـ,ـلمها زوجها ولكنها وجدتها فرصه حتي تعيش وتفعل ما كانت تريد أن تفعله من زمن طويل.
وفي الحقيقة لم تشتكي زوجها أبدا وكانت تقول دائما من حقه أن يبحث عن سعادته في أي وقت.
وهي سعيده جدا لما حدث وتقول إن الله أعطانا اشياء كثيره جميله يجب أن نستمتع بها.