4
فى عام 2001
-
قصة نبي الله سليمانoctobre 12, 2025
-
مبارح بليل بقلمavril 15, 2025
-
شاب سعودي يحكيavril 2, 2025
أراها دخل عبدالله برفقة ملاك ركضت ملاك بسرعة نحو والدها الذي كان ينتظرها بابتسامة عريضة على وجهه كانت عيناها تلمعان بالفرح ألقت بنفسها في ذراعيه وعانقته بقوة وقامت بتقـ,,ـبيله كما لو أنها لم تره منذ سنوات طويلة قالت ملاك لقد اشتقت إليك كثيرا يا أبي عندما كنت نائم كنت أشعر بالقلق والخۏف عليك و أردت أن أكون بجانبك قال عبدالله كانت خائڤا عليك قالت ملاك وهي تجلس في حضـ,,ـڼ والدها لقد ذهبت إلى منزل العم عبدالله حتى تنام براحة ولعبت معا امل ولكنني اشتقت إليك كثيرا وأتيت لرؤيتك ابتسم أمجد وقال أنت من أنقذني قال عبدالله كنت أنا ومجموعة من الرجال أتينا بك الي هنا وعندما لم تستيقظ أخذت ملاك إلى منزلي كان يبدو على أمجد التعب والإرهاق وأنه ليس بخير شكر أمجد عبدالله وقال أين حقيبتي استغرب عبد الله عن أي حقيبة قال لن نرى أي حقيبة فقال أمجد ربما قام اللصوص بسـ,,ـرقتها أخذ أمجد نفس عميق ليخفي حزنه عن ابنته وقال آسف يا ملاكي الصغير ضاع كلا أملك قال عبدالله سأقوم بالبلاغ للشرطة ربما يجدونها قال أمجد أنا متعب وأشعر أنني لن أعيش طويلا قال عبد الله لا تقول هذا قالت الطبيبة إنك بخير كان أمجد يعلم أن عبدالله يحاول تهديته قال أمجد بقلق لو حدث لي شيء أين ستذهب ابنتي ليس لدي أحد قالت ملاك بكل برئه لا تخف يا أبي لن أذهب إلى أي مكان سابق بجانبك رد أمجد بابتسامة مزيفة وقال نعم يا صغيرتي أنت أغلى ما أملك في هذه الحياة
يا صغيرتي أنت أغلى ما أملك في هذه الحياة قام بعـ,,ـناقها وتقبـ,,ـيل رأسها وعينيه تملئها الدموع شعر عبد الله بحـ,,ـزن على حال ملاك وأبيها سأل أمجد عن والدتها أخبرا أمجد عبدالله بكل شيء وأن أمها تركت طفلتها وهي مريضة وذهبت للجواز برجل غني ولم تهتم بمصيرها تم عادة لاخذها ولكن لم تستطع ولكن الآن أنا مجبر ان أعيدها لها طلب أمجد الاتصال بصديقه أحمد من القرية أخذ عبدالله الرقم وقام بالاتصال أخبر عبدالله أحمد بكل شيء وأخبره عن حالة أمجد وسأله عن سالي أم ملاك قال أحمد قبـ,,ـضت الشرطة على جوزها پتهمة التزوير وسړقة المال وقال جوزها إن سالي هي من كانت تقوم بذالك ودخلت السچن وغير معروف كم ستبقى ولكن ليس أقل من 20 إلى 30 سنة سمع أمجد كلام أحمد وشعر باليأس وقال ماذا سأفعل قال عبدالله اهدأ لن يحدث لك شيء ستتعافى وتخرج من هنا عليك فقط أن تكون قوي من أجل ابنتك وأنا موجود لن أترك ملاك وستكون مثل ابنتي امل سأحافظ عليها اهتم فقط بصحتك لكي تخرج من هنا قال أمجد اسمحوا لملاك بالبقاء معي وفورا خروج عبدالله ذهب لمركز الشرطة وقام بالإبلاغ عن الحقيبة واللصوص وفي المشفى سأل أمجد ملاك ماذا حدث عندما كنت نائما بدأت ملاك بالحديث عن عبدالله وكيف عاملها بكل لطف ويشتري لها الحلوى وعن معاملة زوجته وأنها كانت سعيدة باللعب مع أمل وأنس شعر أمجد ب الارتياح لأن ابنته وجدت عائلة تحبها وتحافظ عليها وإذا حدث له شيء سيكون مطمئنا عن ملاك وصل عبد الله إلى البيت وقالت زوجته هل استيقظ والدها فقال عبد الله نعم وبقيت معه قالت شمس هل أعطاك مالا أو شيئا فقال عبدالله أي مال إنه رجل وحيد جديد في
متابعة القراءة