رواية واحدة بواحدة بقلم محمد عصام
(داين تدان وزي ما حصل لملك هيحصل ل…. )
ومن هنا تبدأ القصه باي
-
لبان الدكرjuin 20, 2026
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
الحلقه التاسعه من هنا
#واحده_بـ_واحده
#تأليف_محمد_عصام
#الفصل_التاسع
#تأليف_علومنـجي
اتحرك ناحيتها وهو بيصرــ,,ــخ
-ملك
ملك استسلمت خلاص ، أترمي أسامه بسرعه وانقذها ، وأدم واقف خايف ومصدــ,,ــوم
-ملك
طلع بيها وهي فاقده الوعي ، بدأ يحرك فيها
-ملك فوقي ، يا نهار أسود هتوديني في داهيه ، ملك
بدأ يصرخ جامد ، وبيحرك فيها وهي في دنيا غير الدنيا
-أنا هطلب الأسعاف
وقف أسامه وهو خايف وبيرتجف وقال
-لا ، انا هفوقها
قرب أسامه منها علشان يعطيها قبلة الحياه ، أنصدــ,,ــم أدم بيمنعه وهو متعصب
-أنت بتعمل اي !
-وسع يا آدم البت هتمــ,,ــوت
-هي مش علي ذمتك اصلا علشان تعمل كده
-وسع أيدك
اتحرك أسامه وبالفعل اعطاها قبــ,,ــله الحياه ، فاقت ملك وبدأت في السعال
-الحمد الله
أدم اتعصب من اللي اسامه عمله واتحرك وتركهم
ملك كانت مصدومه من اللي حصل ، واسامه بدأ ياخد نفسه بأعجوبه
-أنـ
-ششششش
وقف أسامه وحملها بين ذراعيه ومنعها أن هي تتكلم ودخل بيها ، دخلها حجرته هو مش حجرتها
-ينفع كده ؟
-أنا أتزحلقت وقعت
-كويس اني لحقتك
اتحرك أسامه ناحية الباب
-أنا هروح أجيب لك هدوم ليكي تقومي تاخدي شاور
اتحرك أسامه وخرج من الحجره وبعد دقيقه دخل ادم حجرة ملك ، انصدمت أول ما شافته
-أدم ؟
قرب أدم منها وهو حزين ومتعصب
-أنتي كويسه ؟
-أها
-الحمد الله
بدأ ادم ياخد نفسه باعجوبه
-ممكن تنادي أسامه
-حاضر
اتحرك أدم ناحية الباب وألتفت لملك وقال بحزن
-أسامه بقي يحبك يا ملك ، حاولي تحافظي عليه ، ولو حصل له حاجه مش هيحصلك كويس ، لأن أسامه ده مش صاحبي بس ، ولا اخويا ، أسامه ده بمثابة أب ليا ، علطول شايل همي وجه الوقت اللي أعمل المستحيل علشان أساعده
اتحرك أدم وخرج ، ملك كانت مستغربه
-هو بيقول أي
اليوم التالي
ملك كانت بتشاهد التليفاز ، قرب منها أسامه وقعد وهو بيبتسم
-عامله اي دلوقتي ؟
-بخير
كانت ملك مبتتكلمشي نهائي ، أسامه حاول يكلمها وهو مكسوف
-تيجي نخرج
-ليه
كانت لتشاهد التلفاز وكانت مطنشاه
-نخرج نشم هوا
اتعدلت ملك وابتسمت وقالت
-والناس ؟
-ناس اي
-مش عيب نكون فاضــ,,ــحيين بعض ونخرج مع بعض
ابتسم أسامه وبدأ يعض علي شفتاه وقال
-ما هما لو شافونا مع بعض ، يعرفوا أن كل اللي قولناه مش حقيقه
-قول بقي كده ، الحوار وما فيه انك عاوز تثبت براءتك
-براءتي ؟!
-بص يا أسامه ، فرح سندس مش هحضره ، أني أكمل معاك مستحيل ، فياريت تشيل الكلام ده من دماغك ، انا لا علي ذمتك ولا عوزاك
مسح أسامه بأيده وجهه ولفظ بعصــ,,ــبيه
-أنا لو كنت عاوز حقي ، كنت أغتــ,,ــصــ,,ــبتك غصب عنك أو برضاكي واجبرتك تحملي مني علشان اثبت براءتي بس معملتش كده
وقف وبدأ يعدل بدلته وأبتسم وكمل كلامه
-أنا اشتريت لك فستان فوق علي زوقي ، فرح سندس عاوزه تحضري أو متحضريش ده بمزاجك مش هجبرك ، لأن وجودك لا هيزود ولا ينقص
وقفت ملك وقربت منه وهي سعيده جدا
-هتطــ,,ــلقني عامي امتي ؟
-بعد الفرح مشوفكيش هنا ، انتي سامعه ، وورقتك هتوصلك
اتحرك أسامه ل ڤيلا بتاعتهم القديم ، أمه كانت في انتظاره
-اي يا حبيبي ، عاوزني في أي
قرب أسامه وحضن أمه وظل حــ,,ــاضنها
-تعبان
-مالك يا واد , ملك صح ؟
-تعبت معاها ، حاولت أنسي كل حاجه وحشه عملناها بس فشــ,,ــلت ، حاولت أقرب منها واتعلقت بيها ، بس هي بتصدني
-اللي عملتوه في بعض مش كويس نهائي ، انتم عملتوا لبعض مصائب لا يسمح بيها عقل ولا دين
بدأ أسامه يتعصب وكان هيبعد عن أمه بس تمالك نفسه
-أنا هطلقها
-دي حاجه ترجعلك يا حبيبي ، دي هتبقي حياتك وانت حر فيها ، انت بقيت كبير وراجل وعارف انت هتعمل اي
بدأ اسامه يفكر وهو في حضن أمه ولفظ بتنهد
-ملك
*يوم الفرح*
أسامه خرج من حجرته وهو لابس بدله شيك جدا سوداء ، وقف قليلا وقال
-معقوله هتحضر ؟
قرب من باب حجرتها ولسه هيدق الباب ، رجع في كلامه وأتحرك أن هو يمشي ، بس وقف لما سمع صوت الباب بينفتح وخرجت ملك بالفستان اللي هو جايبه ليها
-اي هتمشي لواحدك
-مستنيكي
اتحركت ملك ناحيته وقالت بتعصب
-أنا راحه بس علشان سندس ، سندس أختي من قبل ما تكون اختك
-طيب
-أنا بكرهك ، وعمري ما هحبك وكلها الليــ,,ــله دي
ابتسم اسامه وبدأ لسانه يلعب في فمه وقال
-أنا اللي مش طايقك
-عادي ، ولا انا كمان
اتحرك أسامه أن هو يمشي بس ملك مسكته من أيده وقفته
-اي رأيك ؟ شكلي حلو ؟
– متنسيش الفستان الاحمر الحلو ده انا اللي جايبه يعني زوقي
-قصدك أن زوقي وحش
-أها للأسف
وقفت ملك وأخذت نفسها وفجاءه ضــ,,ــربته علي وجهه وابتسمت بتكبر
أنصدم أسامه ووضع أيده علي وجهه
اتحركت ملك أن هي تمشي ، مسكها من شعرها وقعها علي الأرض ، والكالعاده نزلوا ضــ,,ــرب في بعض تاني
بعد ساعه دخلوا الفرح ، كان أسامه متبهدل هو وملك من الضــ,,ــرب ، فستان ملك كان مقطع ، اتحرك أسامه ومسك أيد سندس أخته وآدم كان ماسك أيد سندس وسعيد جدا أن هو هيتــ,,ــجوزها ، همست سندس لأسامه
-اي ده مالكم
-كالعاده زي كل يوم
ضحكت سندس عليه وهو ضحك هو كمان ، اتحركت ملك وجلست بعيد عنهم ، بدأ أسامه يرقص هو وأدم والمعازيم ، اتحركت سندس ناحية ملك ورقصوا مع بعض
-اي اللي انتم عاملينه في بعض ده
-اخوكي يستاهل
ضحكوا و فجاءه اشتغل علي شاشة العرض فيديو لملك وهي بتتفق مع اسماعيل وبتقول
-هتاخد اللي عاوزه بس تعمل لأخته نفس اللي عمله فيا
-قصدك ازور
-لا هيبقي علي الحقيقه
ملك انصدمت أول ما شافت الفيديو ده ، سندس كانت بتنظر لهم في صدمه ، أسامه بدأ يرتجف ، ادم كل نظراته كانت صدــ,,ــمه زي صاحبه
ظهر فيديو سندس أمام كل المعازيم في وضع مخل
سندس كانت مصدومه والدموع بدأت تنزل ، اسامه قال بداخله والدــ,,ــموع بتهبط من عينه
-معقوله ملك
اتحركت سندس بسرعه في الفرح زي المجنونه بتقول
-مين دي ، مش أنا
اتحركت ناحية ملك وضــ,,ــربت ملك علي وجهها
-مين دي ؟
ملك بتبكي ومبتتكلمشي ، ملك فقدت الوعي والناس بدأت تصــ,,ــرخ ، اسامه صرخ هو كمان وقال
-هقــ,,ــتلك يا ملك
وملك واقفه مش فاهمه حاجه بتبكي
الي اللقاء في الفصل القادم
مين اللي عمل كده واي دوافعه ؟
الحلقه العاشرة من هنا
#واحده_بـ_واحده
#تأليف_محمد_عصام
#الفصل_العاشر
#تأليف_علومنـجي
-أنتي اللي فضــ,,ــحتي اخت جوزك يا ملك ؟
كانت بتبكي في حجرتها ، وأبوها امامها بيعاتبها ، مسكت ايد ابوها وقالت
-هتصدقني لو قولتلك لأ؟
-لأ مش مصدقك ، أنا مبقيتش أثق فيكي
وقف وزق أيدها بعيد وقال بعصبيه
-انا لحد دلوقتي مش مستوعب أن تنزل بيكي الحقاره وتصوري واحده كده
قربت ملك منه وهي بتبكي وقالت ببكاه
-والله الولد ما لمس البت
ضربها أبوها علي وجهها بتعصب وقال
-وتثبتي الزاي ده ، انتي دــ,,ــمرتي حياة البنت
وقفت ملك مصدومه لاول مره ابوها بيضربها ، صرخت في ابوها وقالت
-وهو دمر حياتي ، واحده بـ واحده هو يستاهل كل اللي حصل له علشان يعرف ان كله إلا الشرف
قرب الأب منها تاني وهو مش قادر يتمالك أعصابه ولتاني مره ضــ,,ــربها
-فعلا انا معرفتش أربي
خرج من الحجره وظلت ملك تصــ,,ــرخ وتبكي وتقول
-كان لازم يشرب من نفس الكاس ويعرف أن الله حق ، دايره الكل شارب منها وهو نسي كده ، ليه بتضــ,,ــربني ده بدل ما تقولي براڤو يا ملك
سمعت صريخ أمها في الخارج ، وقفت وخرجت بسرعه انصدمت بأبوها علي الأرض مغشي عليه
-بابا
*****
سندس كانت في المستشفي في حجرة العناية الخاصه ، خرج الدكتور وهو في حاله من الأسف بيقول
-ملحقناش نوقف النزيف ، ودخلت في غيبوبه مؤقته ادعولها مفيش في أيدينا حل
أسامه نزل عليه الخبر زي البرق ، قعد مكانه بالصدمه وبدأ يتذكر أما أخته تركت الفرح ودخلت حجرتها وظلت حابسه نفسها ، وفتح الباب لقاها انتحرت ، صــ,,ــرخ بقوه وقال
-ااااااه
أمه كانت منهاره وابوه كان بيهديها، وقف أسامه وأتحرك ناحية حجرة أخته وهو بيبكي وبيشاهدها من خلف الزجاج
-وربي لأخليكي ترقدي رقدتها بس أصطبري عليا ، مش هسيبك وربنا ما هسيبك يا ملك مش هسيبك
اتحرك ناحية الباب وحاول يدخل بس الممرضه منعته ، بدأ يتذكر كلام ملك ليه
-« ايه وجعك قوي شرف أختك ، ولما وجعك كده ، مفكرتش فيا وانت بتعمل ليا الفيديو ليه ، أنا اللي فضحتها لأنك تستاهل مش هي اللي تستاهل ، بس معرفتش انتقم منك في حاجه تانيه غير دي ، نفس الوقت ، زي ما حصل في فرحي ، حصل في فرحها
أدم كان واقف في المستشفي منتظر اسامه يخرج له ، كان علي أدم نظره كلها شماته وحقد ، انتظر صاحبه أسامه لحد ما خرج
-أدم ، كويس انك جيت ، الدكتور قال وجدك ممكن يحسن وضـ….
-أنا جيت لأن انت حلفت عليا ومينفعشي أرفض طلب
مسك أسامه أدم من دراعه وقال وهو بيبكي
-سندس دخلت في غيبوبه بسبب فقر الدــ,,ــم ، ارجوك يا صاحبي ألـ
-لأ
اتحرك أدم بعيد عن اسامه وحرك أيد اسامه بعصبيه وقال
-مش أنا اللي أقبل بكده ، أختك هتوصل لها ورقة طلاقها بكره
-اختي بريئه دي عامله من عمايل ملك ليا انت عارف عاوزه تنتقم
-أسف مش هسمعك وقتك انتهي
اتحرك أدم أن هو يمشي بس أسامه مسك أدم واترجاه
-أدم رد ليا جميل حتي من اللي عملته معاك ، أرجوك يا أدم ، بالله عليك أختي بتموت
بس أدم مسمعهوش ومشي ، أنصدم أسامه بأمه اللي بتبكي بصوت عالي علي اللي حصل لبنتها
****
الدكتور خرج من حجرة ابو ملك ، كانت ملك في انتظاره هي وأمها بيبكي ، دخلت الام بسرعه وظلت ملك مع الدكتور
خير يا دكتور
-حد زعله ؟
-لا نهائي
-طب ابقي هاتي العلاج ده ليه
-ابويا ماله يا دكتور
-شبه جلطه بس هيخف متقلقيش
-يا حزني
بدأت ملك تبكي والدكتور أخد حسابه ومشي
دخلت ملك الحجره لأمها اللي بتبكي وجالسه بجانب الأب الفاقد للوعي
-أخرجي بره ، عاوزه تقتليه
قربت ملك منهم وهي بتبكي وظلت صامته ، صــ,,ــرخت أمها فيها
-ليه عملتي كده
-لأن الكل مفكرني أنا اللي عملت !
وقفت أمها واتحركت ناحيتها ولسه هتضربها ، صرخت ملك وقالت ببكاه
-أنا الفيديو بعد ما هددته بيه حذفته من عندي ،انا قولتله انا اللي عملت كده ، علشان ساعتها اتحركت فيا غريزة الانتقام ، كان كل اللي جوايا أن أنتقــ,,ــم منه ، بس والله ما انا اللي فضــ,,ــحت سندس وعملت كده ، انا مش عارفه ،اكيد الفيديو ده تبعه ، هو اللي عمل كده علشان يخلص مني
-أنتي اتجننتي يعمل كده في أخته الزاي
اتحركت ملك ناحية أبوها وهي بتبكي
-صدقني يابابا والله ما انا اللي فضحت سندس ، انا قولت له كده بس علشان انتقــ,,ــم منه
بدأت أمها تلطم علي خدها من الصدمه
-أنتي الزاي تعملي كده ، اي مفيش في قلبك رحمه ، احنا علمناكي كده
اتحركت ملك ناحيتها حاولت تهدــ,,ــيها وهي بتبكي
-والله ما انا اللي فضحتها والله ما انا
الام ظلت تبكي ، ملك حاولت تبعد وفكرت أن هي تنزل أحسن من البيت
-أنا راحه اجيب العلاج
خرجت بسرعه علشان أمها تهدي ، لبست هدومها ونزلت وهي بتفكر في مين اللي عمل كده
اسامه كان تحت في الأسفل راكب سيارته وهو متعصب وبيقول
-وديني لأقتلك ، لازم أخليكي تدوقي نفس الكاس اللي شربتيها منه
عين اسامه كانت حمرا دم ، من كتر الحزن والبكاء علي أخته
خرجت ملك وهي الاخري بتبكي ، بدأت تمسح دموعها ، فجاءه خبطها أسامه بسيارته ، طارت لأعلي وداس علي رجليها وهــ,,ــرب
اتحرك أسامه للقصر بتاعه وهو مش في وعيه مصدومه ومش مصدق اللي عمله ، بدأ يكسر كل حاجه في القصر
-ليييييه
كان بيصرخ بشده ، بدأ يخبط كل شئ أمامه وفجاءه وقعت أكسسوار صوره ، وقع منها كاميرا مراقبه ، قرب من الكاميرا ومسكها وهو بيقول
-كاميرا ؟
خرج تليفونه وأتصل علي مبرمج في فن الكاميرات
-ألو .. انـ
بدأ ياخد نفسه ومسح دموعه وقال
-أنا أسامه …
بدأ يقول اسمه بس كان صوته بيقطع
-كان في حد بيتجسس عليا من كاميرا مراقبه وكنت عاوز أعرف مين ده
-نص ساعه يا فندم وهنكون عندك
اتحرك أسامه وبقي كل شويه بيتذكر اللي عمله مع ملك وبيقول
-أكيد مــ,,ــاتت
رقد من كتر التعب وعينه راحت في النوم
دخلت ملك وهي لابسه بدله حمرا وبتقرب منه ومعاها رجال الشرطه
-هيعدموك ويقتلوك زي ما قتلتني ، هتمــ,,ــوت زيي ، خدوووه
قرب منه رجال الشرطه وهو بدأ يصــ,,ــرخ
فتح عينيه علي صوت الباب بيدق ، بدأ ياخد نفسه وأتحرك ناحية الباب وكان خايف ، دخلوا العمال بعد ما ألقوا التحيه وبدأو يتفحصوا الكاميرات ، اتحرك العامل ناحية اسامه وقال له
-الرقم ده متصل بالكاميرا 011$$$$$
فتح أسامه تليفون بسرعه وانصدــ,,ــم اول ما شاف الرقم
الي اللقاء في الفصل القادم
(أنتهت الحرب اللي ما بينا ومحدش فاز ، في الأخر أنا وأنتوا خسرنا أهو ده الأنجاز)
الحلقه الحاديه عشر من هنا
#واحده_بـ_واحده
#تأليف_محمد_عصام
#الفصل_الحادي_عشر
#تأليف_علومنـجي
-أنت فضــ,,ــحت أختي ..!
-وأنت كمان فضــ,,ــحت حبيبتي ، واحده بـ واحده
كان واقف أدم بكل برود وبيقول كده ، وأسامه في عينه شر كبير ، صرخ فيه
-أنا عملت لك اي وحش
اتحرك أدم ناحية أسامه وهو بيبتسم وقال
-عملت كتير قوي ، هقول أي ولا أي
-أنا ؟
-ايوه ، من زمان وانا بحــ,,ــقد عليك ، من زمان وانا مش طايقك بكرهك يا صاحبي
-صاحبي اي بقي ، انت خليت فيها صاحبي
ضحك أسامه من اللي بيسمعه
-أنت يا أدم ، انا مش مصدق
-لو لاحظت انت اللي خطبت ليا أختك اجباري مش أختياري
بدأت عيون أسامه تدمع علي اللي بيسمعه وقال
-انا لما خليتك تخطب اختي كان نيتي انك متبعدشي عني لأني كنت مخــ,,ــدوع فيك وشايف فيك الأخ والشرف بس انت طلعت عكس كده
ضحك أدم وبدأ يلفظ بعصــ,,ــبيه وقال
-مش قادر انسي فعلا ، بس انت اللي خليتني أنسي ، مش هنكر انك كنت واقف جنبي في الدراسه وانك مسيبتنيش ، بس عمايلك اللي خليتني أعمل كده ، انت كنت بتغيير مني ، اها بتغيير
-أنا
قرب أسامه وضــ,,ــرب ادم ، وأدم رد ليه الضــ,,ــرب وهما بيضربوا بعض كانوا بيقولوا
-أنا عمري ما عملتلك حاجه وحشه ليه تعمل فيا كده
-مين فينا حب ملك أنت ولا أنا
-كلب
-أنا اللي حبيتها وانا اللي عرفتها علي جدك قبل ما يمــ,,ــوت وانا اللي خليت جدك يتعلق بيها ، بس مكنتش أعرف أن جدك هيطلع واطي ويكتب في وصيته اجباري انك تتجوزها
-يا رجوله شدي صاحبي حب حبيبتي ، انا مش هند,,م اني أقــ,,ــتلك
بدأ اسامه يخــ,,ــنق أدم ، وآدم كان بيضحك ويقول
-هاخدها منك يا أسامه
-هقــ,,ــتلك
-أنا اللي كنت بعمل فيكم المصــ,,ــائب دي ، انا اللي كنت بدــ,,ــمر الشركه ، انا بكرهك يا اسامه بكرهك
أتقلب أسامه وبدأ ادم هو اللي يخــ,,ــنق فيه
-عارف كمان انا اللي كنت بســ,,ــرقكم مش الموظف اللي فصلتوه ، واللي متعرفوش أن خلاص أبوك اتنازل ليا علي قرار عام للشركه
-لاااااا
صرخ اسامه وبدأ يضــ,,ــرب ادم بقوه
-شيطااااان
وقف أدم وهو بيضحك والدــ,,ــم بينزل منه
-عزرائيل مستنيك ، يا ياخد روحك يا ، ياخد روحي
-أكيد روحك
حمل اسامه حجر كبير واتحرك ناحية ادم
***
أم ملك في وسط الناس تبكي وتصــ,,ــرخ ، وأربع رجال حاملين النحش (التابوت) ومعظم النساء بيواسوها ، بدأ الشيخ يقرأ ويدعوا
-اللهم يا حنان يا منان أرحم موتانا وأغفر …..
أم ملك كانت بتصــ,,ــرخ ومش مصدقه اللي حصل
** »
دخل أسامه المستشفي ، وجهه ملطخ بالدــ,,ــم ، الدكاتره اتحركوا ناحيته بسرعه ،بدأ يسألهم
-أنا كويس ، سندس كويسه ؟
بدأ يتحرك ناحية سندس بس الممرضين منعوه
-اهدي يا بيه
-سندس أختي فين ؟. سندس كويسه ، عاوزها تعرف الحقيقه
اتحرك دكتور ناحيته وهو بيتأسف وبيقول
-البقاء لله يا بيه ، الانسه سندس انتقلت بجوار ربها
صرخ أسامه وبدأ يبكي وهو مصدوم
-سندس لا ، هي عايشه ، سندس عايشه
اتحرك ناحية حجرتها وهو بيكي ودخل وهو بيرتجف
-أختي
شال الساتر من علي وشها ، وبدأ يحضــ,,ــنها وهو بيبكي
-سندس انا مش وعدتك أن هرجعلك حقك ؟
بدأت دــ,,ــموعه تنزل علي وجهها وقال
-أنا رجعت حقك يا سندس ، أبوس أيدك لا يا سندس متمــ,,ــوتيش
دخلوا الدكاتره علشان ينقلوها ، بدأ يصــ,,ــرخ
-لاااا اختي عايشه ، سندس
قعد مكانه وهو بيبكي ، بدأ يتذكر كلام ملك ليه
-عوزاك تعرفه ان الشرف مش لعبه في أيده ، عوزاك تعرفه ان بنات الناس مش سهل يرجعوا شــ,,ــرفهم بعد ما تم الطعن فيه ، عوزاك تعرفه ان مش هسيبه وان مش هستني ربنا يجيبلي حقي منه
ظل يصرخ من شدة الصدمه وبيلفظ اسم سندس
اتحرك ناحية القصر بتاعه وهو مش شايف قدامه ، دخل القصر ، بدأ يصــ,,ــرخ بقوه
-لاااااا
ظل بيبكي ، صعد لحجرة ملك وهو بيبكي وظل يتذكر أخته سندس وهي بتضحك ، شاهد ورقه لملك علي الطاوله ، مسك الورقه وهو لا يبالي باللي مكتوب
-حاولت ولكني فشلت ، تعمدت أن هذا و ذاك حتي لا أيأس من أرجاع حقي ، مثل ما فعل سيفعل له ، هذه الحياه ، انت لم تحبني قط بل تجد لي الأنيس لملجاءك الخاص ، وهذا لا يكفيني ، فقررت عدم البقاء معك ، ارجو منك السماح علي ما فعلته لأختك
بدأ يبكي بشده علي اللي حصل
أدم كان بيعالج وجهه في المنزل وبيفكر في كل شئ حصل ، دخل له واحد
-الزاي أسامه عرف
-كنت متوقع أن هو هيعرف في اي وقت ، وكنت مستعد ل ده
-طب اي
-من بكره هو وأبوه ، هكرشهم من الشركه ، وانا اللي هكمل
-طب وملك
-مين قالك أني بحب ملك ؟ بالعكس أنا عاوزها وبس لازم كل حاجه تخص اسامه تبقي بتاعتي انا وبس ، أمه وأبوه وشركته وحبيبته وهدومه وعربيته لازم أنا أبقي أسامه مش أسامه يبقي أنا
وقف أدم واتحرك ناحية صورة أسامه وبتاعته اللي معلقها وكان اسامه شايل ادم وكــ,,ــسر الصوره
-أحلف لك اني بكرهه كــ,,ــره مش عند حد ، ومش هيرتاح لي بال الا وانا قــ,,ــاتله
اسامه بدأ يستقبل الناس هو ووالده في العزاء ، بدأ اسامه يهمس لأبوه
-أنت الزاي تعمل لأدم توكيل عام في الشركه
-اللي شايفه صح لازم يتعمل ، انت بقالك سنه مدخلتهاش ، وادم هو اللي شايل الشركه علي كتافه
-أدم هو اللي فضح سندس بنتك يعني هو سبب من الأسباب في مــ,,ــوت سندس
أنصدــ,,ــم الأب اول ما سمع كلام أسامه
ملك فتحت عينيها وهي علي الســ,,ــرير
-أنا فين
مفيش حد في الحجره ، حاولت تقوم ، بس فجاءه صــ,,ــرخت ، دخلت الممرضه مفزوعه
-أنا اي اللي حصل لي
-تم بتر قدمك اليسري يا مدام
-بتر أي
بدأت ملك تصرخ ومش عارفه تقوم من علي الســ,,ــرير
بعد أسبوع
أسامه وأبوه داخليين الشركه أنصدــ,,ــموا بوجود الحراس بيمنعوهم
-أنت أاجــ,,ــننت ده رتبي باشا يا كلب
خرج أدم في وسط العمال وهو بيصفق لأسامه وبيقول
-مين الليله الشركه وكل حاجه خاصه بيكم بتاعتي ، اتفضلوا
اتحرك أسامه أن هو يضــ,,ــربه بس الحراس منعوه ، ابو أسامه وقع علي الأرض ، اسامه صرخ في أدم
-هقــ,,ــتلك
-مستنيك
-مش هسيبك
-خاف من عزرائيل لأنه محاوطك دلوقتي
الي اللقاء في الفصل القادم
خاف من صديقك بس وقت الطعن ، اللعب علي المكشوف ، و أختيار ملك هيقلب الدنيا بحالها…..
الحلقه الثانيه عشر من هنا
#واحده_بـ_واحده
#تأليف_محمد_عصام
#الفصل_قبل_الأخير