Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

صور فرح بقلم رين

أنا متجوزه من أسبوعين ومن يومين جوزي بعت ليا صور فرحنا أول ما خلصت أخيرا كنت متحمسة أوي إني أشوفهم هو كمان كان متحمس أوي كان باين جمالهم من أول صورتين كنا حلوين جدا وقبل ما أفتحهم لقيته بعت ليا رسالة كتب فيها الصور أهي خلصت بس أوعي تفتحيهم لوحدك إستني لما أروح نشوفهم سوا! الساعة 12 ونص دلوقتي بس إنت هتتأخر أكتر من كده زي كل يوم! يا ستي مش هتأخر النهاردة إنت عارفة طبيعة شغلي أعمل إيه! وعد يعني!

وعد! إنت عمرك ما وعدتني أي وعد ووفيت بيه أصلا! لا وعد يلا مش هتأخر هخلص حاجة ومسافة الطريق جاي!! قفلت التليفون كنت فرحانه جدا بس كنت متأكدة إنه مش هيوفي بوعده زي كل مره خلصت كل اللي ورايا عشان أول ما يجي ميكنش في أي حاجة ورايا خلصت المطبخ وكل الشغل اللي ورايا والساعة بقت 115 إتأخر أوي النهاردة إتصلت عليه كتير بردو مكنش بيرد خاب ظني كالعادة

أنا واخده أسبوعين أجازة من شغلي عشان جوازي وكده أنا بشتغل دكتورة طوارئ كنت حابه أستثمر الأسبوعين دول ونقعد وقت أكتر مع بعض فيه بس طبعا مفيش نصيب لأن طبيعة

 

شغلنا بنتأخر في الشغل كتير لوقت متأخر وجوزي قال كفاية عليه إسبوع أجازة لأنه هيجهز لشهر عسل خاص لينا بس هيتأخر شوية بسبب بردو طبيعة شغله وأنا وافقت مش معضلة يعني

شربت قهوة أهي تصحصحني شوية بس بردو مفيش فايدة لقيت نفسي وأنا بغفى قمت وقولت هدخل أنام نشوفهم بكره بقا ولسه بقوم سمعت صوت عياط جاي من على السلم وكأنه عياط طفلة صغيرة وقفت في مكاني وحطيت فنجان القهوة على السفرة

مشيت خطوتين كمان ناحية باب الشقة الصوت كان بيزيد عياط طفلة صغيرة كان الصوت قريب من باب الشقة وكأنها بتعيط في نفس الدور فتحت الباب براحة كنت حاطة السلسلة يادوب بصيت بعيني الشمال وفعلا لقيت بنت صغيرة قاعدة بتعيط ومنهارة إستغربت إن محدش سمعها ولا حتى طلع يواسيها خايفة يكون حد بيعمل كده عشان اللي يطلع يدخلوا بيته ويسرقوه أو أي شئ لقدر الله

بس مقدرتش أستحمل أكتر من كده فتحت الباب وقولت هاخد بالي وربنا الحافظ طلعت وناديت على البنت وسألتها بتعيط ليه لقيتها بترد عليا بدون ما ترفع وشها وبتقول شوفتيه! هو مين! بابا! لا يا حبيبتي أنا

بسألك ماما وبابا فين! مش عارفة الشقة! بابا من يوم ما مت وهو مش زارني مع إنه وعدني إنه عمره ما هيسبني لوحدي أنا وماما!! حسيت برجفة غريبة في جسمي كنت واقفة في مكاني مش مستوعبه ولا فاهمة هي بتقول إيه! يعني إيه من يوم ما مت وإزاي طفلة في العمر ده تقول كلمة زي كده

بعدها البنت لفت وشها وأول ما شفته كان غريب وشها شاحب أوي أزرق وعيونها سوده تماما وأسنانها بدأت تصرخ بصوت عالي جدا بعد ما قربت من وشي حسيت بألم رهيب أوي وبعدها فقدت وعي تماما من شدة الألم والصداع اللي حسيت بيه وقتها

عرفت إني فقدت وعي تاني يوم لما صحيت على صوت جوزي وهو بيتطمن عليا قالي إن حد من سكان العمارة شافني وأنا واقعة قدام باب الشقة مكنتش بتكلم وقتها أنا حرفيا كنت تايهه تماما ضايعة مش فاهمة إيه اللي شفته ده ولا تفسيره إيه! بس مقدرتش أشارك الكلام ده مع جوزي يمكن أنا شفت كابوس إمبارح مش أكتر إهتم بيا وبعدين جه وقت الشغل باس راسي وقال

متتعبيش نفسك النهاردة ومتزعليش مني حقك عليا ظهرلي كام إجتماع مفاجئ إمبارح بس مش هتأخر النهاردة

وعموما هكون قلقان عليك إبقي طمنيني عليك وهرجع نسهر سوا بقا ونشوف الصور أنا منستش!! طيب هبقى أطمنك متقلقش يلا متتأخرش بعدها خد ظرف ما كان على السفرة ظرف لما شافة ملامح وشه إتبدلت كأنه متضايق معرفش ليه طبعا أنا مكنش فارق معايا أي حاجة وقتها غير اللي حصل إمبارح ولا حتى كنت فاكرة إني زعلانه منه عشان بردو مش وفى بوعده ليا كنت طول اليوم دماغي في اللي حصل ومين الطفلة دي!

على المغرب جالي إتصال من صاحبتي أنقذني من تفكيري المفرط في اللي حصل إمبارح رديت عليها ألو إزيك يا حبيبتي عامله إيه ! الحمد لله معلش كنت عايزة أطلب منك طلب ضروري قولي يا حبيبتي ده إنت ياما ساعدتني!! أنا عندي مناوبة في ال2

صور فرح بقلم رين

 

 

نفسي ونزلت وغطيت مكان صاحبتي النهاردة الطوارئ كانت مليانه النهاردة بشكل غير طبيعي كنت قولت لجوزي ودلوقتي أكيد هو روح ونام كمان وبردو معرفتش أشوف صورنا سوا قولت ممكن نشوفها بكره يلا بلاش تافهه دلوقتي بس كان جوايا شعور غريب كنت حاسة إني عمري ما هشوف الصور دي أبدا

كانت كل الأفكار دي في دماغي لحد ما سمعت صاحبتي بتقول بصوت كله حزن وهي فاتحة ملف مريض ما في إيدها صعبت عليا البنت دي من إمبارح مش قادرة إتخطاها لفتت إنتباهي بصراحة كان باين عليها أنها زعلانه أوي فسألتها مين! بنت صغيرة إتوفت إمبارح إفتكرتها لما شفت ملفها تاني!! إيه سبب الوفاة!

حادثة طريق إتوفت هي ومامتها مامتها إتوفت قبلها من أول يوم في العربية البنت كانت عايشة وإتوفت إمبارح حالتها كانت خطرة أبوها بقى إنسان حقير رفض إنه يشوفها أو حتى يزورها قبل ما تموت رغم أننا بعتنا له النهاردة الصبح جواب إن بنته إتوفت يجي يستلمها بس هو متبري منها تماما

 

هو بنفسه كان قال لنا كده بس كويس قرايب والدتها قاموا بالواجب

أنا قلبي وجعني عليها بجد معلش أشوف الملف !

قلبي حرفيا كان هيقف أول ما شفت صورة البنت ك كانت هي البنت اللي شفتها إمبارح بتعيط الدنيا كأنها وقفت وأنا كنت متسمره قدام الملف الأكبر كانت لما قرأت إسمها ك كان إسم أبوها زي إسم جوزي لا ده إسم جوزي الخماسي ه هو جوزي وبسرعة عقلي ربطلي الأحداث لما إفتكرت الظرف اللي جوزي شافه النهاردة واللي بسببه وشه إتحول 180 درجة

ي يعني أنا جوزي كان متجوز عليا ومخلف طب إيه ذنبهم إيه ذنب الطفلة دي تموت وحيدة وقع الملف من أيدي وأنا كنت هقع معاه مسكت في الكرسي اللي ورايا وقعدت عليه وأنا بقول في

أ أنا لازم أمشي ضروري

صاحبتي قلقت عليا وأنا محستش بنفسي من وقمت ومشيت معرفش إزاي وصلت لبيتي بس وصلت ودخلت طبعا أنا طولت في المناوبة النهاردة ودلوقتي الساعة 4 الفجر هو نايم وقفت قدام باب أوضته وأنا ببصله وهو نايم إزاي قدر يكون

كده خاين كداب وضميرة مرتاح ونايم بكل سهولة وبنته إتوفت النهاردة حتى بنته مش وفى بوعده ليها

كنت ساعات كتيرة بشوف تصرفات منه مؤذية بس بيقولك الحب أعمى بيخليك متشوفش أي عيب في حبيبك رجعت عشان أمشي وأفكر هعمل إيه رجلي مبقتش شايلاني من حسيت بهوا بارد جاي من ورايا إتنفضت لما لقيت البنت الصغيرة واقفة ماسكه أيد ست واقفة جنبها ملامحهم مرعبة وشاحبة شعرهم أسود وطويل عيونهم وسنانهم سوده تماما عرفت إن دي ر روحهم البنت وأمها مرات جوزي وبنته مكنتش قادرة أتحرك من خوفي بعدين سمعت الست بتقول

شوفتيه! م مين! أبو بنتي هو وعد بنتي أنه مش هيسيبها مهما حصل إفتحي الباب من النهاردة جوزي لازم يهتم ببنته إحنا أسرة سعيدة وهنفضل مع بعض لآخر العمر أنا مستحيل يطلقني ويسيبني أنا مش هسكت أكتر من كده حتى لو أنا ميته

شاورتلي بإيدها ناحية باب أوضتة كنت مبرقة مش مصدقة أصعب شئ بعيشه في حياتي دموعي بتنزل تلقائي حاسة إني أنا السبب

في العيلة اللي إتدمرت دي بدأوا يقربوا مني لقيت نفسي وأنا ببعد خطوة ورا التانية بعيد عن الباب بعدها حطيت إيدي على أوكرة باب الأوضة وقولت

أنا آسفة لو أنا كنت السبب في دمار عيلتك وحزن بنتك أنا هفتحلك الباب وأتمنى إنك تسامحني لأني مكنتش أعرف معرفش قولت كده إزاي بس كنت مرعوبة حزينة جدا حطيت أيدي على أوكرة الباب ورجفة أيدي كانت واضحة حسيت بالأمان ناحيتها كنت حاسة إنها مصدقاني بعدها فتحت الباب ودخلوا حرصت إني أقفل الباب وراهم بالمفتاح وقبل ما البنت تدخل قالتلي

شكرا لإنك وافقتي ترجعيلي بابا للأبد قفلت الباب بالمفتاح وقعدت قدامة بعد ما حطيت أيدي على ودني عشان مسمعش أي صوت حتى الصور مبقاش ليها داعي كلها عبارة عن كدبة حياة إتبنت فوق دمار حياة تانية بسببه بسبب وعوده الكدابة هو عمره ما وفى بأي وعد إدهولي لحد النهاردة بس المره دي حرصت على أنه يوفي بوعده لبنته للأبد

إسكربت_تخيلي

ما_رواه_قلمي

بقلم_رين

وعود_على_الفاضي

 

 

متابعة القراءةطوارئ النهاردة بس حصلي ظروف ماما تعبت فجأة وعايزة أروح عندها ضروري هل ينفع تنزلي النهاردة وتغطي مكاني لأن الطوارئ النهاردة مليان حوادث طرق بسبب المطر والجو ده!

ربع ساعة وهجهز طبعا إنت بتقولي إيه وإبقي طمنيني على مامتك!! تسلميلي والله عارفة إنك لسه عروسة جديدة معلش!! بتقولي إيه بس عيب كده أنا نازلة أهو! جهزت

 

متابعة القراءة

précédent 1 من 2
Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page