إنا لله وإنا إليه راجعون السعــودية تعلن حالة الحداد ????
وقاة سعد البريك .. رحيل قامة شامخة في سماء الدعوة هل تعرف ما معنى أن يُفقد “صوت الحق” في زمن تتكىاثر فيه الأصوات المتضىاربة؟ رىحيل الشيخ سعد البريك لا يمثل مجرد وقاة عالم وداعية، بل هو انطفاء أحد ألمع منارات الدعوة الإسلامية المعاصرة، التي أضاءت دروبا لا تُعد من الإصلاح والتوجيه والتنوير الشرعي والفكري. الشيخ البريك رجل بألف، وخطابه حياة لأجيال، بعلمه الغزير، وخطابه المؤثر، وتواجده الفاعل على المنابر والإعلام، شكّل حالة دعوية نادرة جمعت بين العقيدة، والإصلاح، والإعلام، والشباب، والإنسانية.
لقد غرس الشيخ سعد البريك في قلوب الملايين القيم والمبادئ الإسلامية الأصيلة بأسلوب فريد لا يُنسى، لذلك تعتبر خىسارته خىسارة ليست هينة، فغياب الشيخ البريك فاجعة لكل محبيه، لكنه أبقى أثرا خالدا من خلال خطبه، برامجه، ومؤلفاته التي ستبقى تنبض بالحكمة والبصيرة. فهو ليس مجرد داعية راحل، بل نموذج وقدوة، وإرث فكري وإنساني عميق يُستلهم لعقود قادمة. حين تُغلق أبواب الخطابة على صوت لا يُنسى تلقت الأوساط الإسلامية في المملكة العربية السعودية وخارجها نبأ وقاة الداعية السعودي سعد البريك، وهو أحد أعلام الدعوة الإسلامية والخطابة المؤثرة في البلاد، وهز الخبر جميع الأرجاء بالمملكة.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025

ويعتبر سعد البريك أحد أبرز رموز الدعوة والفكر المعتدل، وهو إمام وخطيب، ومحام ومستشار قانوني. حاصل على دكتوراه في الفقه المقارن، له حضور قوي في قىضايا الشباب، والإصلاح الاجتماعي، والدفاع عن القيم الإسلامية، ومناصرة قضايا المسلمين في العالم. بعد حياة طويلة قضاها في خدمة الدين ونشر تعاليمه، وفي مساء يوم السبت الثالث مايو 2025، انتقل الداعية السعودي سعد البريك إلى جوار ربه في مدينة الرياض، وأقيمت صلاة الحنازة على البريك بعد صلاة الظهر يوم الأحد 4 مايو 2025 في جامع الراجحي بمدينة الرياض، وشهدت حنازة الراحل سعد البريك حشود غفيرة من محبيه وتلاميذه وعامة المسلمين الذين تأثروا بعلمه ودعوته.
خبر وقاة الشيخ سعد البريك تصدر مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية، لما يملكه من مسيرة علمية ودعوية استمرت لعقود، أثرت في قلوب الملايين وألهمت أجيالا بأفكاره واعتداله. قامة شامخة في سماء الدعوة وعرف الداعية والخطيب السعودي سعد البريك بمشاركاته الدعوية عبر القنوات الفضائية والندوات العامة، إضافة إلى ظهوره في المحافل الفكرية واللقاءات التلفزيونية، حيث كان حاضرا بقوة في قضايا الشباب، والإصلاح الاجتماعي، والدفاع عن القيم الإسلامية.
تشكل وفاة الداعية السعودي سعد البريك خسارة فادحة للمجتمع السعودي والإسلامي على حد سواء، وذلك لأن الفقيد كان قامة شامخة في سماء الدعوة، وصوتاً جهورا بالحق، ومصلحا اجتماعيا بارزا، ترك بصمات واضحة في مختلف جوانب الحياة الدينية والفكرية. واشتهر الشيخ البريك بمشاركاته الدعوية الواسعة عبر شاشات القنوات الفضائية ومن خلال المنابر العامة والندوات الفكرية، حيث استطاع بأسلوبه المؤثر وعلمه الغزير أن يصل إلى قلوب الملايين من المسلمين.
بصمة دعوية وإنسانية استثنائية
الشيخ سعد البريك لم يكن مجرد داعية تقليدي، بل كان رجلا واسع الأفق، جمع بين العلم الغزير، والحضور الإعلامي المؤثر، والمواقف الوطنية والإنسانية النبيلة، وبرحيله يغيب صوت لطالما كان حاضرا في القضايا المجتمعية والدينية، وموجها أمينًا في زمن ازدحمت فيه الأصوات واختلطت فيه الرسائل.
ترك البريك بصمة واضحة في الإعلام من خلال مشاركته في برامج دينية مؤثرة، وقدم مؤلفات مهمة، أبرزها الاختيارات الفقهية، فتاوى الفضائيات، وإيجاز الخلاف، وجميعها تناولت قضايا معاصرة بلغة تجمع بين العمق والبساطة، وبين الأصول الفقهية والواقع المجتمعي.
وكان الشيخ سعد البريك عالما إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ عرف عنه دعمه اللامحدود للأعمال الخيرية، وسعيه في قضاء حوائج الناس، خاصة المحتاجين والشباب، الذين كان يرى فيهم أمل الأمة.