Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

رواية عشق (كاملة جميع الفصول)بقلم كوكي سامح

عشق بابتسامه ( حاضر)

وابتدوا ياكلوا وبعد ما خلصوا، الصاوى قالها ان هيكمل قعدته ويشرب القهوه في الصالون

اما عشق طلعت اوضتها وخدت فونها وبقت تتصل ب يارا بس مغلق..

عدت ساعه ورا ساعه وصلت لساعه ٨ يالليل ويارا فونها مغلق

__عشق بقلق ماسكه الفون وببتصفح الفيس بوك

وفجأااااااا وصلت لها رساله بإن فون يارا اتفتح

في اللحظه دي يعقوب وصل وفتح الباب ودخل

وكان باين علي شكله الارتباك وهدومه متربه ومبهدله، قامت بسسسسرعه من خضتها وجريت عليه لما لقيته قعد السرير وهو مش قادر يتنفس

عشق( حبيبي مالك فيك اي)

يعقوب بيمسك رقبته ( حاسس بخنقه ه’تموتني)

قعدت جمبه وفكتله زراير القميص علشان يتنفس وقامت فتحت البلكونه

فون عشق رن بس مخدتش بالها من تعب يعقوب ومنظره اللي يخض

الباب خبط وكانت نعمه على ايدها حمزة

عشق فتحت الباب

نعمة ( حمزه على صرخه واحده وانا مش عارفه اسكته خالص)

عشق ( مش يمكن جعااان، اه صحيح ده لسه بيرضع ويارا مش هنا وافتكرت فونها اللي اتفتح)

جريت مسكت الفون، تتصل بيها

نعمه ( مدام يارا مش بترضع حمزة طبيعى، لا دى بتعملوا لبن صناعى)

عشق ( طيب هاتيه وروحى اعملى رضعة)

نعمه( مقدرش مدام يارا محرمه عليا احط ايدي فيها، هي اللي بتعملها بنفسها)

عشق بتتصل بالفون وكان مشغول

وبنرفذه ( خلاص خلي معاكي حمزه وانا هنزل هعملوا الرضعه)

وقبل ما تنزل طلبت من يعقوب يدخل ياخد دش علشان يفوق وفعلا قام ودخل الحمام

وخرحت عشق ووراها نعمه وعلى ايدها حمزه

نعمه دخلت بيه اوضته وهو بيصرخ

وعشق نزلت المطبخ تعمل الرضعه

_اما يعقوب دخل الحمام ووقف ب هدومه تحت الدش وفجأااا قعد في البانيو وبقي يعيط بانهيار

عشق فالمطبخ وفجأااا سمعت الصاوى بيصرخ وهو منهاااااار ( يارا لا متقولش كده)

عشق سمعته، اتخضت والبيبرونه وقعت من ايدها وخرجت جري ( في اي يا بابا)

الصاوى الفون وقع من ايده في دخله وليد

( اختك ياارا، ماتت)

عشق ( انت بتقول اي، لا لا، ده لسه تليفونها كان مشغول وكانت اكيد بتتكلم فيه، يعنى عايشه يا بابا)

الصاوى ( يارا ماتتتت، ماتتتت)

عشق بذهول بتبص لفونه ( لا لا ده مقلب صدقنى، اختي عايشة)

وليد دخل جري بصدمه ( في اي، في اي)

الصاوى ( يارا مراتك ماتت)

عشق بصدمه لباباها ( بس متقولش ماتت، وبصت لوليد، اختى عايشه يا ابيه، اه والله عايشه، بس بابا بيحب يهزر، ما انت عارفه ووقعت واغمي عليها)

في الصباح اليوم التالى قدام المستشفى

تقف عربيه وفيها جثمان يارا وقاعده جمبها عشق

وايدها على الخشبة وهي منهاره، كانت بتبصلها اوى وهى بتودعها ومصدومه وحاطه ايدها عليها

في اللحظه دي جت نجوى تركب بس يعقوب قفل العربيه وخد وليد وحماه ونجوي في عربيته

عشق حطت دماغها علي الخشبة وكانت بتعيط بانهيار وابتدت تكلمها ( يارا، كسرتي ضهر اختك يا حبيبتى، خلاص انا مبقاش ليا حد، بقيت لوحدى في الدنيا يا سندى وعمرى كله، معقول كنتى بتودعينى، بس انا غبيه وحماره، مفهمتش، ما انا لو كنت اعرف، كنت قعدت معاكى وشبعت منك، ليه تموتى وتسبينى، خدينى معاكى يمكن قلبى يهدى وارتاح، وبصت حواليها ولقت ان العربيه ضلمه ورجعت تكلمها، اوعى تخافى، عارفه انتى هتروحى عند ربنا اللى احسن من اى حد، ربنا كريم، ورحيم بعباده، هتوحشينى اوووى)

العربيه وقفت ووصولوا قدام الترب

السواق نزل وفتح الباب.. يعقوب قرب ومعاه وليد ومع شباب العيله وشالوا الجثمان ودخلوا بيها على المدفن.. نزلت عشق جري وراها وهى بتصرخ

هتوحشينى يا يارا وبقت تضحكك من صدمتها

( هتوحشينى يا ام حمززه)

نزلوا الجثمان قدام القبر وابتدى الشيخ يتكلم عن نعيم القبر والجنه، نجوي واقفه ولابسه نضاره سوده وماسكة في ايدها منديل وبتمسح دموع التماسيح بكل برررود

عشق واقفه وبصت لقت ريتال جايه عليها وقفت جمبها وهي منهاره وسألتها ( يارا ماتت ازاى، دى كانت كويسه)

عشق ( ماتت موته ربنا)

ابتدى الشيخ يدعي ليها وادفنننت يارا ظلم على صراااخ عشق ( مع السلامه، هتوحشينى يا يارا)

الكل مشى وراحوا الفيلا علشان ياخدوا العزاء

كانت عشق قاعده جمب حمزه منهاااره

نعمه لابسه اسود وبتعيط ودخلت لها

( ستى عشق، مدام نجوي بتقولك انزلي علشان تاخدى عزا المرحومه)

قامت وهي مش قادره تقف ونزلت وكانت شايفه كل اللى قاعدين علشان يعزوا وكأنهم عليهم غبار والصوره مش واضحه قصاد عينها من الزغلله

مشافتش غير بسمه صاحبه يارا وهي قايمه تعزيها

 » عشق اترمت في حضنها وبقت تعيط بانهيار وصوتها مسمع كل الموجودين »

بسمة  » حاطه ايدها على ضهرها وبتطبط عليها وبتسألها » ( هي ماتت ازاى)

عشق ( موته ربنا يا بسمه، هو الموت فيه ازاى)

بسمه ووشوشتها في ودانها ( اختك اه ماتت، بس مش موتت ربنا زى ما قالوا ليكي)

عشق بصدمه ( نعم، انتي بتقولي اي وبتبعد عنها)

بسمة شدتها عليها علشان محدش ياخد باله وقالت ( اوعى تتحركي، عيطى زى ما انتي واسمعينى كويس، لو عاوزه تعرفى اختك ماتت ازاى، روحى شقتك اللي كنتي هتتجوزي فيها، السر كله في اوضه النوم يا عشق) وسابتها وقعدت تكمل العزا

عشق قعدت جمبها بس مش سامعه غير كلام بسمه بيتردد في ودانها ( اختك ماتت مقتوله، شقتك يا عشق، السر كله في اوضه نومك)

قامت من مكانها بس نجوي مسكتها من ايدها

وسألتها ( رايحه فين)

عشق ( هعمل رضعة لحمزة)

الام ( مش وقته، خلي نعمه تعملها)

عشق بزعيق وغضب( يارا بتحب تعملها بإيدها ولا علشان ماتت نرمي ابنها ومنفذش كلامها)

الام بنرفذه وبتبص حواليها على المعزين وبصوت واطى ( انتى بتزعقيلى، الظاهر كده ان موت اختك جننك)

عشق سابت ايدها ( ماما، انا تعبانه، ارجوكي مش وقته خالص) وسابتها وطلعت الاوضه، خدت مفتاح الشقه والفون ونزلت من الباب التانى من غير ما حد يحس بيها، ركبت عربيتها وطلعت على العماره ولما وصلت طلعت الشقه ودخلت على اوضه النوم بسرعه وبقت تبص حواليها وتدور في كل ركن ومش عارفه حاجة ولا حتى شايفه اى دليل ومسكت الفون واتصلت ب بسمه كان جرس ومش بترد بقت تزعق بانهيااار ردي عليا، فين السر ده، وجريت علي الحمام وخدت المساحه ومن كتر عصبيتها بقت تكسر بالعصايه بتاعتها في الاوضه وتعبت من التكسير وسكتتتتت لثواني

وفجأااااااااه الكاميرا وقعت علي الأرض….

الفصل الخامس من هنا

رواية خيانة عشق الفصل الخامس

__ عشق تعبت من التكسير في الاوضه، سكتت

ل ثواني وفجأاااه الكاميرا وقعت علي الارض، صوتها كان مسمع، قربت منها ومشيت خطوتين، وطت خدتها وبصتلها اوى باستغراب، اللي هو اي ده، بقت تبصلها وهي مذهوله لما اتأكدت انها كاميرا مراااقبه، بقت تكلم نفسها بصوت عالي

( هي الكاميرا دي بتعمل اي هنا، وبعدين اي دخل الشقه والكاميرا في موت يارا، طيب مين اللي ركب الكاميرا في اوضه نومنا انا ويعقوب، يعنى معنى كده ان في حد كان عاوز يراقبنا انا وهو ، طيب ليه!؟، لا لا، اكيد في حاجه غلط)

بعدت بضهرها وقعدت علي السرير، خدت نَفس عميق، وبتبص لكاميرا وبتفكر ومفيش غير سؤال واحد في دماغها ( الكاميرا دي هنا ليه) وبعد تفكير قامت بسرعه وخدت الفون والكاميرا ونزلت جري زي المجنونه ومبتقولش غير ( بسمه)

ركبت عربيتها بسرعه وطلعت علي الفيلا تلحقها قبل ما تمشي، ولما وصلت دخلت من الباب التاني وكان نص المعزين مشيوا وبتتلفت شمال ويمين وهي بدور علي بسمه بس مكانتش موجووده

في اللحظه دي لمحتها نجوي وقامت

نجوي مسكتها من دراعها ( انتي كنتي فين وسيباني لوحدى اخد عزا اختك)

عشق ( ما انا قولت لحضرتك كنت بعمل رضعة لحمزة) كانت جاية عليهم نعمه

نعمه ( ستي عشق، ستي عشق، حمزه فوق ميت من العياط، جعان اوى وعاوز يرضع)

عشق ( طيب هدخل اعملوا رضعة، اطلعى انتي وواعي تسبيه لوحده ابدا وبشخط، انتي فاهمه)

مشيت نعمه وهي بتبرطم وسابتهم

نجوي ( هو انتي كنتي فين، ها)

عشق بصتلها اوى وسابتها وجريت علي المطبخ تعمل الرضعه

نجوي في نفسها ( اي، مالك ي عشق، فيكي اي ي بنت بطني)

الفصل السادس من هنا

رواية خيانة عشق الفصل السادس

عشق واقفه فالمطبخ بتعمل الرضعه وهي بتفكر وفي نفسها ( معقول اختى انا ت’موت م’قتوله، معقول كلام بسمه يكون صح، بس يارا ت’تقتل ليه، عموما انا لازم اشوف بسمه واتكلم معاها، اكيد هي عارفه كل حاجه) خلصت الرضعه وطلعت اديتها ل نعمه ولما شافت حمزه انهارت

ونزلت من الباب التانى وراحت ل بسمه بيتها وده بعد ما اتصلت بيها ومش بترد، وصلت بيتها وطلعت لها رنت جرس الباب وبسمه فتحت ولما شافت عشق شدتها علي جوه وهي بتبص علي مرات باباها الست القاسيه المفتريه وقالت بصوت عالي ( تعالي ي عشق)

مرات باباها اسمها زينات، بصت اوى لعشق لما دخلت وقالت ( هي مين دي)

بسمه بارتباك ( دي اخت اعز اصحابي يارا الله يرحمها)

زينات ( ااه الله يرحمها)

عشق بانهيار لبسمه ( انا عاوزاكي)

زينات حطت ايدها في جمبها وبتبصلهم هما الاتنين اوى

بسمه شدتها وخدتها في حضنها وشوشتها

( متكلميش في حاجه)

زينات ( بقولك اي خودي صاحبتك علي اوضتك، علشان ابوكي هنا وانتي عارفاه مبيحبش لا حد يزورنا ولا احنا كمان نزور حد)

عشق باحراج ( انا ماشيه)

بسمه بنفخ ( لا ي عشق تعالي نقعد في اوضتى نتكلم براحتنا) وخدتها ودخلوا الاوضه، بسمه قفلت الباب بالمفتاح وطلبت من عشق تتكلم بصوت واطي

عشق ( بقولك اي، انا عاوزه اعرف اختي ماتت ازاى)

بسمه ( ما انا قولتلك السر فالشقه)

عشق ( بس الشقه مفيهاش حاجة خالص تدل على م’وت يارا)

بسمه ( نعم، ازاى، انا متأكده ان السر كله فيها)

عشق طلعت الكاميرا وقالت

( انا ملقتش غير الكاميرا دي واكيد مش دي اللى موتت اختي يعنى)

بسمه ( ومسألتيش نفسك الكاميرا دي بتعمل اي في اوضه نومك)

عشق ( ما انا معرفش، وهتجنن مين ركبها اصلا ويقصد بيها اي)

بسمه بتتلفت شمال ويمين ووشوشتها في ودانها

( اللي ركبت الكاميرا اختك يارا، وخلي بالك في زيها في الريسبشن)

عشق بصدمه ( اي، يارا، طيب ليه)

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page