Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

رواية عشق (كاملة جميع الفصول)بقلم كوكي سامح

بسمه ( ليه بقي دي هتعرفيها لما تروحى تاخدى الكاميرا اللي في الريسبشن وتفرغى الاتنين ووقتها هتعرفى هي ركبتهم ليه)

عشق ( شكلك كده تعرفى حاجة، ورحمه يارا احكيلي اللى تعرفيه)

بسمه ( المرحومه كانت مأمنانى علي سرها وانا مقدرش اتكلم اكتر من كده ومسكت ايدها، عشق، انا مش هقدر اتكلم هنا في اى حاجة، بس كل اللي اقدر اققولوا، انى لولا شكيت في وفاه يارا مكنتش اتكلمت خالص)

عشق قامت واقفت ( طيب انا ماشيه وهتصرف)

ويدوب لسه هتتحرك، بسمه شدتها من ايدها

( انا اعرف مهندس بيفهم كويس في الكاميرات دي ووممكن يساعدك، اي نعم بياخد فلوس كتير، بس امين وبيحترم شغله)

عشق ( هاتي الرقم بسرعه) خدت رقمه

بسمه ( لو محتاجه اى مساعده كلمينى، ارجوكي)

عشق ( حاضر) ومشيت عشق والفضول ه’يقتلها

وركبت عربيتها ورجعت الشقه ودخلت وبقت تدور علي الكاميرا التانيه وفعلا لقيتها ورا برواز وطبعا بعد ما قلبت الريسبشن، خدتها وبقت تعدل كل اللى كركبته في الشقه ورجعت كل حاجه مكانها،ونزلت ركبت عربيتها وحطت ايدها علي الدريكسيون وقبل ما تطلع وفي نفسها ( انا لازم اكلم المهندس ده دلوقتي، لان فالبيت مش هعرف اتكلم معاه

الفصل السابع من هنا

رواية خيانة عشق الفصل السابع

خالص مسكت الفون وكلمته وكان اسمه احمد رد عليها:

عشق : السلام عليكم

احمد : عليكم السلام

عشق : حضرتك المهندس أحمد

احمد : ايوه ي فندم، مين معايا

عشق : انا عشق وكنت عاوزه حضرتك في شغل

احمد : اه تمام اتفضلى

عشق : عاوزه افرغ كاميرات مراقبه

احمد : اه، بس انا حضرتك مش فاضى حاليا

عشق : ارجوك انا هدفع المبلغ اللي هتطلبه

احمد : المشكله مش فلوس خالص، انا مسافر وبجد بعتذر

عشق بتوسل : ارجوك المسأله حياه او موت

احمد : اسف بعتذر، بس اوعد حضرتك بعد اسبوع هتصل بيكي لما ارجع

عشق بانكسار : شكرا وقفلت، كانت بتفكر ومش عارفه تتصرف أزاى؟ الفون رن وكان احمد رددت عليه بسرعه وطلب منها تروحله علي المكتب طالما الموضوع ضرورى قبل ما يسافر لان كان قدامه ٣ ساعات علي الطياره، قفلت معاه وبعت لها اللوكيشن علي الواتساب وطلعت بعربيتها عليه، ولما وصلت كان المكتب في الدور الأرضي، دخلت عشق وقابلته وكان المكتب فاضى وده قلقها جدا وابتدت تتكلم معاه ولما سألها عرفته منين قالت إنها تبع بسمه، هو مكانش يعرفها اوى وقالها انها اكيد صاحبه حد من أصحابه

احمد : تحبي تشربي اي

عشق باحراج : شكرا وطلعت الكاميرات، انا بس عاوزه اعرف فيهم اي

احمد طلع ا لاب توب وظبطه ووصله بال USB وطبعا هي بتبصله ومش فاهمه بيعمل اي وابتدي يوصل الكاميرات

عشق : استاذ احمد ممكن طلب

احمد : عارفه متقلقيش خالص، انى لا أرى، لا اسمع، لا اتكلم

عشق بقلق : اوك

احمد : بس قبل ما اشتغل، حضرتك عارفه انا هاخد كام

عشق : مش فارقه، اللي تطلبه

احمد : 10000 كاش

عشق : اوك هدفع المبلغ، بس هكتبلك شيك ينفع

احمد : لا مش هينفع، ما حضرتك عارفه انى مسافر

عشق : تمام، ابعتلي حسابك البنكي، وانا هحولهم دلوقتي وفعلا بعت حسابه وحولتهم من فونها،

احمد شد الكرسي وقعد جمبها واول لما داس اتكتب ايرو، اتخضت وجرب مره كمان وبعد كده الكاميرا اشتغلت علي اوضه النوم

عشق بارتباك باصه وشايفه ( دي اوضه نومى بس مفيهاش حاجه واتفجأت بدخول نجوي ومعاها……

ولما شافتتت كده بقت تصرخ ( مستحيل، مستحيل، انا مش مصدقه عنيه)

احمد ارتبك وقام بسرعه جاب لها مياه، خدته منه كوبايه المياه وهي مش قادره تتنفس

احمد بصلها اوى وبيشاور على الاب توب

(اكمل ولا)

عشق ( اه كمل)

وشغل الكاميرا التانيه وشافت موت يارا وهي بتتخنق وبتقول حمزززه

انهارت عشق واغمي عليها، احمد دخل وجاب ازازه مياه وكان بيحاول يفوقها ولما فاقت مكانتش قادره تقف علي رجليها

احمد ( انا اسف، انا عارف ان اللي شوفتيه ده مش سهل، بس فيه قدامي فيديو تانى، افتحه ولا مكملش)

عشق بحزن وكسره هزت راسها بأاااه

فتح الفيديو وظهرت نجوي وهي بتقول

( انت مجنون، دي ماتت ي ح’يوان، هو انت تعمل العمله ووتقع في الغلط وتكلمنى بعد متنيلها علي دماغك ومسكت الفون وكلمتتت حد؟؟….

يتبع….

ج.. ٦.. عاوزه تفاعل زى ما وعدتكم وفيت اوفوا بوعدكم معايا

__ بعد ما نجوي عملت مكالمه وعشق عرفت الحقيقه كلها خدت الفيديوهات علي تليفونها ومشيت، كانت الساعه ١٠ بالليل، ركبت عربيتها وطلعت علي الترب وبعد ما وصلت دخلت وخدت المفتاح من الحارس وقفلت علي نفسها وقعدت قصاد مدفن ياارا

عشق بعياط هيستري ( اقسم بالله ما مصدقه نفسي، انتي موتي غدر والسبب مين، امي، اللي بتخون ابويا ومع مين، ي نهار اسود مش قادره انطقها ، اااااه، ااااه، بس وغلاوتك عندي، مش هسيب حقك ي يارا وهخليهم يدفعوا التمن وهيكون غالي اوى، واللي مد ايده عليكي وقتلك، وحرمني منك، هحرمه من الدنيا دي كلها، النهارده انا قدامك وبوعدك انى هاخد حقك، ووعد مني، قريب اوى هاجي هنا وهقف في نفس المكان وانا بترحم علي روحك وابرد نارى واريحك في نومتك ي عمري كله) وقامت وهي بتتسند ومش قادره تمشي ولما خرجت من الترب ركبت عربيتها وطلعت علي الفيلا وكان العزا خلص، دخلت من الباب التانى وجري ع اوضتها، دخلت خدت دش بسرعه ووقفت تحته والمياه نزلت علي شعرها وجسمها، افتكرت موت يارا، قعدت في البانيو وبخوف ضمه رجليها وبقت تترتعش وبتجز علي أسنانها لدرجه ان نزل منها د’م، في اللحظه دي يعقوب طلع بعد ما العزا خلص وكان بيدور ع عشق وبينادي عليها (عشق، عشق) وسمع صوت المياه في الحمام، خبط عالباب وهي مش بترد، قلق عليها وفتح الباب، لقاها ولما شافها جري عليها بسرعه بيحاول يقومها وياخدها في حضـ,,ـنه

( فيكي اي، مالك، ي عشق)

عشق بترتعش ( اااه، تتتتت، اااااه، تتتتتتت)

يعقوب ( عشق، عشق)

بقت تبعد عنه وطلعت من البانيو ووقعت عالارض، شالها بسرعه ونيمها علي السرير ولقاها بتخرف بالكلام ( تتتتت، ييييي، يييارا، هموته، وهي هتموت، ححححححمزه، تتتتتتت خخخخاينه)

يعقوب حط ايده علي جبهتها وقال ( عشق انتى سخنه اوى) قام بسرعه وفتح الدولاب وخد هدوم ولابـ,,ـسها) ونزل جري وحكي ل نجوي وقالها انه هيطلب دكتور

نجوي ( لا لا، هي على طول بيحصلها كده لما بتكون مصدومه من حاجه وطبعا صدمتها في موت يارا كبيره اوى وعيطت لما شافت الصاوى داخل عليها وطلبت من يعقوب يسبها وهي هتقوم الصبح كويسه) سمع كلامها وطلع نام جمبها بعد ما طلع النهار…

عشق فاقت ( يعقوب، يعقوب)

يعقوب ( حبيبتى، انتي كويسه)

عشق ( ليه هو في حاجه)

يعقوب ( انتى كنتي تعبانه اوى وسخنه مولعه)

عشق بدموع ( موت يارا مش سهل ابدا عليه، بس هعمل اي ده ميعادها، فعلا، لكل اجلا كتاب)

يعقوب ( الله يرحمها، انا مش مصدق)

عشق حطت ايدها ع كتفه ( انت كنت بتحبها صح)

يعقوب ارتبك وبان ع وشه القلق ( اه طبعا، انتي عارفه ان يارا هي سبب معرفتي بيكي، والله انا كنت بعتبرها زي اختي واكتر، وربنا العالم)

الباب اتفتح عليهم وكانت نجوي

عشق بصتلها اوى وساكته

« نجوي قعدت جمبها ع السـ,,ـرير بتمسك جسمها،

عشق اتفزعت وقامت بسرعة »

نجوي باستغراب ( اي مالك، انتي لسه تعبانه ولا اي)

عشق ( انا كويسه) « فتحت الدولاب وطلعت منه طقم لونه ابيض وقلعت الهدوم اللي كانت لابساها قصادهم ولابست الطقم، يعقوب بيبصلها اوى ومستغربها، اللي هو بتعملي اي  » وسألها ( انتى بتعملي اي، علي فكره اختك لسه متوفيه امبارح وفي لسه عزا، انتي خارجه رايحه فين )

عشق بتبص لنجوي اوي وقربت منها وقعدت جمبها وبصت ليعقوب ( بص ي حبيبي، احنا معندناش حاجة اسمها عزاء ٣ ايام والكلام الفاضى ده، كلها خرفات، العزاء بيكون قصاد المدفن، والله والصح بقي الجنازه وبس، هو ده اللي ربنا امر بيه وبالنسبه للون الأسود، حطت ايدها ع كتف نجوي ( الست ماما مش بتقتنع بيه ولا عمرها حتى لابسته، ولا اي ي نجوي)

نجوي ( والله كلامك صح الصح)

عشق ( وبعدين مينفعش البس اسود علشان حمزه)

يعقوب ( انتى فيكى حاجه ولا انا بيتهيألي)

نجوي ( هيكون فيها اي يعنى، كل ده علشان خاطر حفيدى حمزه) وقامت وقبل ما تخرج

بصت لعشق اوى ( ابقي عدي على بابا طمنيه عليكي)

عشق في نفسها ( بابا اللي ظلمتيه معاكي)

نجوي ( عشق، انا بكلمك) خرجت من شرودها

( حاضر هعدي عليه) خرجت وقفلت الباب وراها

يعقوب قرب منها ولف ايده علي وسطها

( وحشتينى وبيبوسها من رقبتها ونيمها علي السرير وفتح لها اول زرار من فوق)

عشق ( اي ده انت بتعمل اي وبتحاول تبعده عنها)

وقالت ( مش معنى ان الون واختى لسه ميته امبارح، يبقى انت تنام معايا دلوقتى وسابته وقامت)

يعقوب ( بس ده حقي وانتى مراتى)

عشق ( حقك، اااه، انت ناسى انك مدخلتش عليا اصلا والله اعلم بقي ليه)

يعقوب بارتباك ( ما انا قولتلك موضوع الخزنه تاعب نفسيتى)

عشق ( وانا بردو نفسيتى تعبانه دلوقتى علشان اختى لسه ميته وسابته وخدت شنطتها وخرجت)

وقبل ما تنزل عدت علي الصاوى وكان قاعد بيعيط وشايل ع ايده حمزه

عشق جريت عليه وباست ايده ( عامل اي ي حبيبى)

الصاوى ( ياريت كنت انا وهي لا، عالاققل انا راجل كبير وربتكم وجوزتكم واطمنت عليكم، وبص لحمزة وبقي يعيط زي البيبهات، إنما هي صغيره، ماتت في عز شبابها وابنها بقي يتيم)

عشق ( امر ربنا ونفذ يا بابا، ده عمرها)

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page