في السعودية تعود لأكثر من 30 سنة ماذا وجدوا
قصة حقيقية بمعنى يبكي القلب!! يروي الشيخ/ عبود العسيري فيقول ..والله اني لمحدثكم بقصة واني على يقين بها ومن حدثني بها عدول وهم من رأوها بام اعينهم!! اسمعوا يا شباب الامة قبل شهور.. تأتي الموافقه على اكمال عمل طريق ( أبها – الحجاز ) والذي يمر على منطقه تسمى « شمره » وصلوا الى هذه المنطقه فاوقف عملهم وجود مقبرة قديمه اوقفت اتمام مرور الطريق بشكل مستقيم!!
ذهبت تلك الشركه الى المحكمه في « شمرة » ثم قدموا استدعاء للاستفتاء في نقل هذه المقnبرة لمكان اخر!! شكلوا لجنه من المحكمه ومن هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكnر ومن اعيان البلده لاتخاذ القرار !! وليشهدوا هذا الموقف!!
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
وبالفعل صدرت الفتوى بنقل هذه القبور الى مكان اخر!! والذي يستدعي نبش قىبر تلو الاخر ونقل الجىثامين لمقىبرة اخرى!!
بدأوا في عملهم .. اذخوا ينبشوا القىبور قىبرا قىبرا ..ما وجدوا في هذه القىبور سوي عظام .. و رفات.. وروائح تحاكي بقدم هذه المقىبره..
كان اخر من دقن في المقىبرة شخص منذ اكثر من 30 سنه!!نبشوا قىبور كثيرة حتى اتوا الى قىبر كانت فيه المفاجأه .. اخذوا ينبشوا القىبر حتى وسلوا الى اللحود والصلايا .. واذا بالجميع يكبر … الله اكبر .. الله اكبر!!!
لقد وجدوا صاحب القىبر في كىفنه كما هو ما تغير!! ولا يزال الكىفن كما هو ابيض !! تخرج منه رائحة طيبه ذكيه !! فضلا عن ما هو داخل ذاك الكىفن!!
.
اخرجوه من القىبر ولازال الجميع يكبر !! يالله … يالله .. من هو سعيد الحظ الذي كانت له هذه الكرامه!! فتحوا الغطاء عن وجهه فعرفه اعيان قريبته !! انه فلان ابن فلان !! كان قد مىات قبل 30 سنه!! والله يا احبتي ما تغير!! وجهه.. هو.. هو !! جسده هو..هو!! ما تغير!!
.
اخذوه وحمله الى ابيه .. لازال ابيه على قيد الحياة!! طرقوا الباب على ابوه!! ثم ادخوا الولد على الاب .. فتح الغطاء عن وجهه ..ثم جعله في حىضنه!! اخذ ينظر في وجهه ويكبر ويقول يا الله ما اعظمك !! يا الله ما اكرمك بعد 30 سنه تعيد الي ابني ما تغير منه شيء!!
ثم .. ……….
يا ترى هيحصل ايه ؟؟؟
…ثم خرّ الأب ساجدًا وهو يردد:
** »اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك… يا رب لك الحمد أن أريتنا من آياتك ما يثبت القلوب. »**
الجميع كان مشدوهاً، الواقفون من أهل القرية، ومن المحكمة، ومن هيئة الأمر بالمعروف، وحتى العمال، تسمرت أعينهم على هذا الجثمان الذي لم يتغير رغم مضي ثلاثين عامًا.
سأله أحد المشايخ:
« يا عم، حدثنا عن ولدك، كيف كانت حياته؟ ماذا كان يصنع؟ »
فقال الأب وهو يغالب دموعه:
« ولدي كان شاباً تقياً، عفيفاً، لا تفوته صلاة الجماعة، ما عرف الحىرام في حياته، كان باراً بي وبأمه، محباً للقرآن، دائم الذكر، ما سمعته يوماً يغتاب أحداً أو يؤدي مخلوقاً بكلمة… وكان كثير الصدقة، يطعم الأرملة واليتيم، ويكفل أسرة شهيد لا يعلم عنها أحد… ».
ثم أجهش بالبكاء، فبكى الحاضرون جميعًا.
سجلت الواقعة في محضر رسمي، ووثقتها الهيئة، وأُعيد دقن الحثمان في مقىبرة جديدة بعد أن صلى عليه الحاضرون من جديد، لا لكونه لم يُصل عليه من قبل، بل كنوع من التكريم لما رآه الناس من كرامة هذا العبد الصالح.
ومنذ ذلك اليوم، تحولت قصة هذا الشاب إلى عبرة وموعظة يتناقلها أهل « شمرة » والمنطقة بأسرها، حتى صار قىبره مزاراً للمتأملين، ليس للبدع أو التبرك، بل ليذكر الناس أن:
** »من عاش على طاعة الله، مىات على طاعة الله، وبُعث على طاعة الله، وكرّمه الله حتى في قىبره. »**
*العبرة*:
ما تفعله اليوم يُزرع في قبرك غدًا… فاختر لنفسك ماذا تترك خلفك: جسدًا متحللًا أم رائحة طيبة وسيرة لا تزول؟!
هل تحب أن أحوّل القصة إلى مشهد درامي مؤثر؟