رواية بلا عنوان بقلم إسماعيل موسي
ويسمع دردشتهم وكلامهم مراته بدأت حالتها المزاجيه تتحسن
مروان الشماخ نفسه وجد فى كلام مهند عزاء لحادثة الفقد التى حلت به
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
فهم ان الفلوس مش كل حاجه وان فيه حاجات كتير اهم من الفلوس
مهند كان لسه بيشتغل فى المعمار وكان راجع هلكان من الشغل
قبل ما يدخل غرفته شاف مروان الشماخ واقف على باب الفيلا بيتسند على عصاه
منذ خمسة شهور مدة بقاء مهند فى الفيلا مجمعهوش لقاء مع مروان الشماخ
تذكر مهند عندما صرخ عليه مروان الشماخ وهو يعمل فى الحديقه
انت يا ولد، تعالي هنا
وتعجب من تغير الحياه وطرقها فهذا الرجل بالكاد الان يمشى وهو يتكاء على عصاه
وتسأل مهند أين رحل جبروته وقىسوته
فتح مهند باب غرفته وسمع صوت وأهن من خلفه ينادى بأسمه
احترم مهند شيبة مروان الشماخ ومشى تجاهه، كان الرجل نقص النصف عن اخر مره رأه فيها مهند
ادخل من فضلك يا مهند عايز اتكلم معاك
تبع مهند مروان الشماخ لداخل الفيلا وجلس معه
اسمع يا ابنى انا غلطت فى حقك كتير، ظىلمتك زى ما ظىلمت ناس كتير فى حياتى، كنت مغرور بقوتى وفلوسى ونسيت ان الله يمهل ولا يهمل
انا عرفت من مراتى انك رافضه تاخد اى قرش من فلوسنا وانك لحد الان بتاكل من شغلك الخاص
كمان مش عايش مع صوفيا رغم ان من حقك تعيش معاها
انا كنت فاكرك طمعان فى فلوسها، لكن الى انت عملته مع مراتى وازى قدرت تغير حالتها للأفضل وكل المناسبات إلى كان ممكن تستغل فيها الفرصه وتستغلنا ورفضت
انا توقعت بعد وقاة ابنى انك هتدخل الفيلا وتحاول الخد فلوسى بما انك جوز بنتى، وصوفيا ابنتى الوحيده دلوقتى
لكن انت زى ما انت متغيرتش ودا إلى خلانى اطلب اتكلم معاك النهرده
انا بترجاك تتقبل اسفى وممكن ابىوس رجلك كمان
انا اتخذت قرارى دا بعد تفكير طويل
انت هتكون مسؤال عن كل مشاريعى واعمالى انا عملتلك توكيل عام
وارجوك تقبل العرض دا منى، أما حالتى زى ما انت شايف
مهند صمت شويه وقال انا بعتذر يا عمى مش هقدر اقبل العرض ده
لكن والدة صوفيا دخلت عليهم وصوفيا معاها واترجوه يقبل التوكيل
لأنه بتشعر انه زى ابنها بالضبط
اخيرا.
رضخ مهند لتوسلاتهم ونقل ملابسه لغرفة صوفيا
كان عليه أن يقيم فى الفيلا بعد أن أصبح مسؤال عن كل شيء
وقف مهند فى شرفة الفيلا التى طالما تمنى ان يملكها ويعيش داخلها من اول يوم حضر فيه للعمل وهو يخطط لذلك
ربما توسخت يديه بدم ابن مروان الشماخ لكن الجائزه كانت تستحق
وها هو الأن يملك كل شيء
يملك مروان الشماخ نفسه وكل ما كان بحوزته.
انتهت