قصه صنعت العشق
صدفة صنعت عشق
بقلمي اسراء ابراهيم
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمنnovembre 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةnovembre 23, 2025
-
طفلان مشرّدان طلبا بقايا الطعام… لكنهما أعادا لأمٍّ قلبها المفقودnovembre 23, 2025
-
عندما قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزة ستأتي من طفل مشردnovembre 23, 2025
اتفاجأت هنا باياد بينزل هو كمان من العريية بس بيركب جمبها مكان ملك فكانت لسة هتصرخ وتنزل بس اياد حط ايده علي بوقها وكانت عنيهم مركز في عيون بعض هنا نظراتها خوف لكن اياد نظراته ڠضب اتحولت اعجاب
اياد بهمس بقي انا مغرور مش كدة تحبي اوريكي دلوقتي المغرور ممكن يعمل فيكي ايه
هنا الدموع بتلمع في عنيها فكمل اياد بسخرية دلوقتي خاېفة سبحان الله مكنتيش كدة من شوية عموما احسنلك متستفزنيش وخليكي بعيدة عن طريقي يا ما هندمك
هنا باندفاع انت بتكرهنا ليه احنا عملنالك ايه هو انت فاكر اننا عاوزين نعيش معاكم انا عملت كدة عشان خاطر ماماعشان هي تستاهل اني اسكت لانها بتحب ابوك ومكنش ذنبها ان تيتة كانت پتكرها ولولا ده محصلش مكنش زمانك موجود في
حياة بابا اصلا
اياد بهمس غاضب ولو ملك مكنتش قابلتك مكنش بابا هيعرف اي حاجة عنكم اصلا
هنا بصوت مخڼوق انت للدرجادي اناني كل همك نفسك وبس لكن سعادة الشخص اللي عاملك زي ابنه مش فارقة معاك انت لو فعلا بتصون العشرة كنت عملت زيي وكنت ساعدت جوز مامتك يعيش سعيد بعد اللي قدمهولك وانه خلاك راجل بجد
اياد كأن الكلام وجعه بصلها پغضب وسابها ونزل وركب مكانه وشوية وملك جت واستغربت شكل هنا اللي بتمسح دموعها وتوقعت علطول ان اياد ضايقها كالعادة
بليل كان داخل سعد وباين عليه التعب واول ما شافته سناء خاڤت اوي فقربت منه بلهفة
سناء پخوف مالك يا سعد طمني فيك ايه
سعد بحب مټخافيش يا حبيبتي انا كويس هو بس ضغط الشغل المهم انتي عاملة ايه
سناء بحزن انا اسفة يا سعد عارفة اني كنت انانية بس انا خاېفة
وحاسة بالذنب لان بنتنا مش مرتاحة
سعد بحنان ولا يهمك يا حبيبتي انا عارف ومقدر ده كويس وعشان كدة مزعلتش
منك انا بس اضايقت لاني مش بايدي حاجة اعملها وفي نفس الوقت مش عاوزكم تبعدو عني لاني ما صدقت اني لقيتكم
سناء بابتسامة واحنا لا يمكن هنسيبك يا سعد كفايا احساس الامان اللي كنا اتحرمنا منه من سنين متقلقش انا هحل الموضوع وده اللي قررت اعمله
سعد براحة ربنا يباركلي فيكي يا سناء انا هطلع اغير وانزل نقعد سوا
سناء بحب ويخليك ليا يا سعد اطلع يا حبيبي
طلع سعد وفي نفس الوقت كان دخل اياد واتحرج اما شاف سناء فكان هيطلع علطول بس وقفته هي بصوتها
سناء بابتسامة ممكن نتكلم شوية لو مش هعطلك يعني يا اياد
اياد بضيق تمام اتفضلي سامعك
سناء بحنان وهي بتقف قدام اياد اسمعني كويس يا اياد انا يمكن غلطتي اني متكلمتش معاك من وقت ما جيت بس احنا
فعلا لازم نتكلم انا يابني هنا مش عشان اكون مكان والدتك لا سمح الله ابدا انا هنا عشان اعوض بنتي عن السنين اللي اتحرمت فيها من ابوها وانا ام يا اياد وربنا يعلم انا عشت ايام عاملة ازاي عشان كدة بقولك اتمني انك تعتبرني زي والدتك مش عاوزة ابقي مكانها بس عالاقل اسمحلي اطمن عليك واعاملك زي هنا بنتي
اياد معرفش يقول حاجة بعد كلام سناء وخصوصا انه حس من كلامها انها كويسة وطيبة اوي فكان رد فعله انه ابتسم
اياد بهدوء حضرتك هنا في بيتك وانا مقصدش اني اعاملكم وحش بس انا يمكن عشان اتعودت ان ماما بس اللي كانت في البيت فاضايقت مش اكتر
سناء بحب وانا بأكدلك يا حبيبي اني عمري ما هاخد مكانها ابدا لاني عمري ما اقدر انكر انها كانت في يوم من الايام مرات سعد ها ايه رأيك سعد ينزل ونتعشي سوا زمان ملك وهنا علي وصول
اياد يتكشيرة هما لسة مجوش من الصبح
سناء بابتسامة اه بس هما كلموني وطمنوني عليهم وجايين في الطريق متقلقش يلا اطلع غير هدومك وتعالي بسرعة اكون
حضرت العشا
اياد بابتسامة تمام بعد انك
عدت فترة كانت احسن بالنسبة لسناء وهنا لان معاملة اياد اتغيرت للاحسن وبقي مش بيعاملهم وحش بس متجنب هنا ومش بيتكلم معاها او بالاصح هي اللي لسة پتخاف منه ومش بتقرب منه كانت واقفة هنا في الشارع بتتكلم في الفون وفي نفس الوقت كانت بتعدي الطريق عشان تروح المكتبة اللي بتشتري منها الكتب بس قبل ما تعدي سمعت صوت شاب من وراها بيعاكسها فبصتله پغضب
هنا پغضب انا عشان محترمة مش هرد عليك
الشاب باعجاب طب اعزميني علي قهوة ونبقي نشوف الموضوع ده بعدين
هنا بقرف روح خلي اي واحدة شبهك تعزمك لكن انا مش بتاعة عزايم يا بابا
قالت هنا كلامها وسابته وعدت الشارع بس فجأة رجليها خانتها وكانت هتقع بس لقت اللي بيمسكها من ايديها وبيحاوطها قبل ما تقع واول ما بصتله اتفاجأت انه اياد فقلبها دق وهي بصاله بس هو مكنش مركز معاها لانه كان بيطمن عليها
اياد بجدية هنا انتي كويسة مش بتردي ليه فيكي حاجة
هنا بتهتهة انا كويسة هو انت جيت هنا ازاي
اياد بتلقائية كنت في محل هنا وشوفتك اول ما خرجت مش تاخدي بالك وانتي بتعدي
هنا باندفاع منا مكنتش مركزة بسبب الحيوان اللي كان بيعاكسني فكنت عاوزة امشي من قدامه وخلاص
اياد فجأة بان علي ملامحه الڠضب مين ده شاوريلي عليه
هنا بسرعة
خلاص يا اياد ملوش لزوم
اياد پغضب مش هقولها تاني قولتلك مين انطقي
قال كلامه اياد وهو بيبص حواليه پغضب وبيدور علي الشاب
ده وفعلا شافه الناحية التانية وعنيه علي هنا ومركز معاها وهنا وقتها خاڤت لان اياد عصبي واكيد هيتخانق فمسكت ايده بسرعة قبل ما يسيبها ويمشي
هنا بلهفة اياد خلاص عشان خاطري يلا نمشي بس متعملش مشكلة معاه
اياد بعصبية انتي هبلة عاوزاني اسيبه يضايقك وكمان يبصلك وانتي معايا
هنا بدموع خلاص نمشي من هنا انا اصلا كنت همشي يلا بقي وغلاوة بابا عندك
اياد نفخ بضيق اول ما شاف دموع هنا واخدها من ايديها وراح لعربيته وركبها وركب و مشي
هنا وهي بتمسح دموعها انا متشكرة اوي يا اياد بصراحة متخيلتش انك حتي لو لقتني في مشكلة انك تساعدني
اياد باستغراب ليه بقي للدرجادي مش شايفاني راجل ولا ايه
هنا بلهفة لا والله مش قصدي ابدا انا بس يعني عارفة انك مش بطيقني رغم اني والله مفيش اي حاجة من ناحيتي وحشة ليك
اياد بص لهنا شوية وبعدين رجع بص قدامه و كمل كلامه ياريت متروحيش مكان لوحدك تاني لو احتجتي حاجة قوليلي
هنا بخبث اممم اي حاجة اي حاجة
اياد بثقة اي حاجة طبعا
هنا بحماس طب ممكن تاخدني اشتري فستان لاني رايحة مناسبة بكرة
اياد بتوتر احم طب ومخدتيش ملك معاكي ليه
هنا باحباط ملك عندها معاد مع بابا في المستشفي ومعرفتش تأجله انت عارف بابا ومواعيده اكيدها هتوديني بقي
اياد بجدية تمام هوديكي
سقفت هنا بايديها ووقتها اياد كان مستغربها لانه عارف انها پتخاف منه وانها بتكرهه فمعاملتها ليه كدة مخلياه مستغرب اوي وفعلا اخدها وراحو المول وفضلو يلفو سوا وهنا طول الوقت كانت بتضحك وبتتكلم مع اياد بتلقائية وهو كان مبسوط معاها اوي وبعد ما خلصو اياد اخدها مطعم عشان ياكلو وكانت هنا بتبصله طول الوقت ومركزة اوي
اياد باحراج مش هتبصي في طبقك بقي
هنا بخجل احم اسفة اصل بصراحة كدة عاوزة اسألك علي حاجة ومترددة
اياد بتلقائية انا عارف ان هيبتي راحت خلاص اتفضلي اسألي
هنا بحماس وفضول انت ليه كنت بتعاملني وحش اقصد يعني كنت بفكرك بحب قديم ولا حاجة
اياد بتكشيرة حب قديم انتي بتجيبي منين الافكار دي عموما انا بس كنت متفاجئ بيكم ودلوقتي خلاص انتو بقيتو من العيلة
هنا وهي بتمد ايديها بسرعة يعني افهم من كدة اننا صحاب
اياد بص لهنا بتردد وبعدين مد ايده وسلم عليها فابتسمت هي بسعادة من معاملته ليها بس في نفس الوقت قطع لحظتهم صوت بنت بتقرب عليهم وتبقي زيزي بنت عم اياد
زيزي باستغراب ايه ده اياد ازيك مش بعادة اشوفك هنا
اياد بجدية اهلا زيزي ازيك
زيزي بفضول تمام مين دي
هنا باندفاع وانتي مالك اعتقد قلة زوق يعني لما تشوفيه قاعد مع بنت وتسأليه هي مين
زيزي بضيق انا بنت عمه يا حبيبتي يعني اقربله منك انتي بقي تقربيله ايه عشان تردي كدة
هنا بغيظ انا خطيبته يا روحي عرفتي بقي اني انا اللي اقربله يلا يا ايدو انا مليت من المكان ده
اياد كان مصډوم وهو باصص لهنا اللي مسكت ايديه واخدته ومشيت تحت نظرات زيزي اللي بتبصلهم بغيظ
بعد كام يوم كانت فيهم هنا مش بتشوف اياد لانه بيجي متأخر وبينزل بدري فكانت مضايقة اوي وحاسة ان اللي عملته اخر مرة مع زيزي هو السبب عشان كدة هو زعل فكان عندها امل انه ينزل عالفطار بس للاسف منزلش
كانو كلهم متجمعين عالسفرة بيفطرو وهنا مترددة تتكلم
هنا بتردد ماما هو اياد مش هيفطر ليه مش هو انهارده اجازة
سناء بابتسامة معرفش يا حبيبتي بس هو قالي انه تعبان شوية فمش هيقدر
يفطر بس
هنا بقلق تعبان ماله يعني
سناء باستغراب دور برد يا هنا متقلقيش
هنا بسرعة طب انا شبعت بعد اذنكم هطلع اوضتي
طلعت هنا وراحت اوضة اياد وكانت واقفة مترددة تخبط بس شجعت نفسها وخبطت بس مفيش رد فقلقت هنا اكتر وفتحت الباب وهي بتنادي علي اياد بس اتفجأت بالاوضة فاضية فقلقت اكتر لحد ما سمعت صوته من وراها بيكلمها فاتخضت ولفت بلهفة فكانت هتقع بس اياد لحقها لما حاوطها بايديه
هنا بهمس انت كويس
اياد ومركز في عيون هنا انا كويس انتي اللي في حاجة مش غريبة انك تطلعيلي هنا
هنا بتردد اصل ماما قالتلي انك تعبان فطلعت اشوفك
اياد بتلقائية خۏفتي عليا
هنا بتوتر وهي بتبعد انا قولت اطمن عليك انت كويس بجد
اياد بابتسامة انا كويس يا هنا ومتقلقيش عليا انا مش صغير
هنا بقصد هو مش احنا اتفقنا نبقي اصحاب ليه مش عاوزني اقلق عليك ولا انت لسة زعلان مني
اياد بتكشيرة زعلان منك مين اللي قالك كدة
هنا بعتاب محدش قالي انا فهمت لوحدي لما من اخر مرة كنا فيها مع بعض قولت للبنت الرخمة دي اني خطيبتك من وقتها وانت مش بترضي تنزل عالفطار او الغدا عشان متتقابلش معايا عموما انا اسفة ولو عاوزني اكلمها اقولها اني كدبت هعمل كدة بعد اذنك
كانت هنا هتمشي بعد ما خلصت كلامها بس اتفاجأت باياد اللي مسك ايديها ومنعها تخرج وقرب منها ووقف قدامها وعنيه في عنيها
اياد بهمس انتي فاكرة ان الموضوع ده ممكن يزعلني منك
هنا بدموع اومال ليه كنت بتتهرب مني من وقتها
اياد بهيام مش يمكن عشان امنع مشاعري ناحيتك عشان متضايقيش مني وتفتكري اني استغليت صداقتك غلط هنا انا في
اليوم ده بالذات كنت اسعد راجل في الدنيا وحتي الاحساس ده كنت نسيته عشان كدة بعدت عشان متضايقيش مني بعد ما تعرفي حقيقة مشاعري ناحيتك
قال اياد كلامه وبعد عن هنا واداها ضهره وبقي يتنفس بسرعة اما هي فكانت ابتسامتها واسعة وكأنها مش مصدقة اللي قاله اياد ليها فاتكلمت بصوتها الرقيق من وراه
هنا بحب ومين قالك اني هزعل لو كنت عرفت حقيقة مشاعرك ناحيتي مش يمكن انا كنت مستنياك تبينها
اياد لف پصدمة وبص لهنا وهو مش مصدق اللي سمعه منها فابتسمت ليه هي بخجل
هنا بخجل انا كمان كنت بمنع مشاعري ناحيتك من اول ما شوفتك رغم معاملتك ليا بس كنت بحب اشوفك ويوم ما انقذتني في الشارع اتأكدت من مشاعري ناحيتك يا اياد
اياد قرب بلهفة من هنا اللي وقفته بتحذير من ايديها فابتسم وهو بيقف قدامها وقالها بعــ,شق انا كمان علي فكرة ويمكن هو ده سبب معاملتي ليكي مكنتش بصدق في الحب من اول نظرة الا لما شوفتك ودلوقتي انا لا يمكن هتخلي عن الانسانة الوحيدة اللي نورت دنيتي وحسستني اني عايش وهي انتي يا هنا
تمت هنا
تمت